شركة ترافل للسياحة والسفر تقدم افضل عروض السياحة في ماليزيا و تركيا مصر الإمارات سنغافورة إندونيسيا سريلانكا والمزيد .. عروض فنادق عروض سياحية جولات ورحلات برية وبحرية وغيرها

0060166640000 info@29.com.my

فرنسا | نبذة عن فرنسا | السفر إلى فرنسا | والمزيد

فرنسا

فرنسا هي عبارة عن جمهورية دستورية ذات نظام مركزي وبرلماني ويصل عدد سكانها إلى ست وستين مليون نسمة وتعرف عاصمتة فرنسا باسم باريس ولغة فرنسا الرسمية هي الفرنسية أما عملتهم فهي اليورو ويتكون علمها من ثلاثة ألوان مرتبة بشكل عمودي وهي الأزرق والأبيض والأحمر تعتبر فرنسا من البلدان القديمة جدا حيث يعود تاريخها إلى العصور الوسطى

وكانت من الإمبراطوريات الاستعمارية الكبرى عام ألف وتسعمئة وخمسين للميلاد وهي إحدى البلدان المؤسسة للاتحاد الأوروبي ومن الأعضاء الخمسة دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي عضو أيضا في كل من حلف شمال الأطلسي ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة التعاون والتنمية والاتحاد اللاتيني.

لماذا سميت فرنسا بهذا الاسم

اشتق اسم فرنسا من كلمة فرانك وهي تعني فرنجة والفرنجة هم شعب جرماني قدم من الشمال ليقيم في فرنسا واستعمل هذا المسمى بعد سقوط روما وحتى العصور الوسطى وعندما أصبح هيو كابيت ملكا على الفرنجة أُطلق عليها اسم مملكة فرانسيا ثم تحول اسمها إلى فرنسا في عصر فيليب أغسطس.

اللغة الرسمية في فرنسا

هي اللغة الفرنسية وذلك تبعا للقانون الدستوري الذي أصدر في عام ألف وتسعمئة واثنين وتسعين وهي تتبع سبلا نشطة وفعالة لنشر لغتها في العديد من دول العالم بالإضافة لكونها دولة استعمارية في القرن التاسع عشر مما جعل الدول التي خضعت لها تجيد الفرنسية

الدين في فرنسا

تعتبر فرنسا الدين حرية وحقا دستوريا وهي بذلك دولة علمانية تفصل الدين عن الدولة ولكن غالبية سكانها يتبعون المسيحية الكاثوليكية والفئة الثانية لا تتبع دينا وفيها أقلية مسلمة بالإضافة إلى بعض اليهود والبروستانت والبوذيين.

مناخ فرنسا

يسود فرنسا بصورة عامة مناخ معتدل إلا أنه يختلف في بعض المناطق الساحلية فمنطقة ساحل البحر الأبيض المتوسط تتميز بمناخها شبه الاستوائي أما مناخ ساحل المحيط الأطلنطي فيتميز بالاعتدال الناتج عن التيارات الهوائية القادمة من المحيط أما مناطقها الداخلية فيوصف مناخها بالبرد الشديد شتاء والحر الشديد صيفا حيث تسقط الأمطار عليها بكثرة في شهري تشرين الأول وكانون الثاني.

موقع وحدود فرنسا

يقع الجزء الأوروبي من فرنسا في غرب قارة أوروبا ويحيط بها شمالا بحر الشمال ومن الشمال الغربي بحر ماتش ومن الغرب المحيط الأطلنطي ومن الجنوب الشرقي البحر المتوسط ومن الشمال الشرقي بلجيكا ولوكسمبورج ومن الشرق ألمانيا وسويسرا ومن الجنوب الشرقي إيطاليا وموناكو ومن الجنوب الغربي إسبانيا وأندورا

وفيما يخص الحدود الطبيعية فتطل من جهتي الجنوب والشرق سلاسل جبال البرانس والألب والجورا وتقع الحدود الشرقية على نهر الراين أما الحدود الأخرى فهي طبيعية تمتلك فرنسا حدودا برية مع كل من البرازيل وسورينام الواقعة في غيانا إضافة إلى هولندا من خلال الجانب الفرنسي من سانت مارتن وتصل مساحة فرنسا البرية الرئيسية إلى 675000كم² أما الأقاليم الأخرى فتبلغ مساحتها 30904كم² ويبلغ طول سواحلها 8245كم وهي تحتل المركز الثاني والأربعين في ترتيب الدول الأكبر مساحة في العالم وثالث أكبر بلد أوروبي بعد روسيا وألمانيا وأكبر دولة في الإتحاد الأوروبي.

الطبيعة في فرنسا

تمتلك فرنسا مساحات واسعة من المناظر الطبيعية الخلابة وهي تتمثل في السهول الزراعية المشجرة والسلاسل الجبلية والوديان و الخطوط الساحلية فهي دولة تجمع بين المدينة والطبيعة الجذابة إذ تشتمل على نسبة مرتفعة من التنوع الأحيائي خارجها كالغابات الممطرة في منطقة جويانا أو بحيرات كاليدونيا وهي من أكثر دول أوروبا الغربية اشتمالا على الغابات حيث تشكل الغابات ما نسبته 28% من مساحة البلاد.

الثقافة في فرنسا

تعد فرنسا موطنا للفن والحضارة والثقافة معا حيث تمكنت من التميز على مر القرون الأخيرة لتصبح بعد ذلك الثقافة الغربية متمركزة فيها بشكل كبير كما خرجت فرنسا الفنانين المشهورين الأمر الذي حفز ازدهار الجانب الثقافي فيها هو اهتمام الأنظمة السياسية التي عاشت فرنسا تحت ظلها لعدة قرون حيث حظي الإبداع الفني بالدعم والتشجيع الدائم منها

وما زاد الأمر أهمية هو قيام حكومة الثقافة سعيا للاهتمام بالتراث والحفاظ عليه من الضياع وتمكين المواطن الفرنسي والسائح من الاطلاع عليها والتعرف إليها عن قرب ومن أهم نشاطات الحكومات الفرنسية في الجانب الثقافي والفني هو ما قدمته من إعانات لفنانيها وتشجيع إقامة المهرجانات ودعمها والمشاركة في المهرجانات العالمية بفعاليات ثقافية كما أولت أهمية كبيرة للآثار التاريخية والحفاظ عليها.

السياحة في فرنسا

تعتبر ديزني لاند باريس من المناطق الأكثر شعبية حيث يزورها ما يقارب خمسة عشر مليون سائح أما الوجهة السياحية الفرنسية الثانية فهي الريفيرا الفرنسية وتقع في الجنوب الشرقي للبلاد وتضم سواحل وشواطئ تمتد مساحتها إلى مئة وخمسة عشر كيلومترا بالإضافة إلى ثلاثة آلاف مطعم وأربعة عشر فندقا للتزلج وثمانية عشر ملعبا للغولف أما الوجهة الثالثة في السرايات وادي لوار وتدرج ضمن التراث المعماري العالمي وتحتضن عدة سرايات مثل دي المحكمة الخبز دي فيلاندري وتشينونسو ومن أهم المعالم الأثرية في فرنسا التي تستحق الزيارة هي:

متحف اللوفر: هو المتحف الفني الأكثر أهمية عالميا ويعتبر الصالة الأكبر لاستعراض الفنون على مستوى العالم أيضا يستعرض ما تم الاستيلاء عليه وسرقته أثناء الحملة الفرنسية على مصر ويقع هذا المتحف في العاصمة باريس على شمال نهر السين.

متحف دورسيه: يقع هذا المتحف قبالة متحف اللوفر على الضفة المقابلة لنهر السين ويضم عددا هائلا من الأعمال الفنية الفرنسية ومن أشهرها لوحات الفن الانطباعي والقطع نادرة الوجود.

قصر فيرساي: يعود تاريخ نشأة هذا القصر وبناؤه إلى عهد لويس الثالث عشر حيث تم تشييده في مقاطعة فيرساي التي تبعد بينها وبين العاصمة باريس ما يقارب خمسة وعشرين كيلومترا ويعد من أكثر القصور الملكية أهمية.

برج إيفل: يعد هذا البرج رمزا لباريس والوجهة السياحية الأولى في فرنسا ويصل ارتفاعه إلى نحو ثلاثمائة وأربعة وعشرين مترا ويستقطب ستة ملايين سائح سنويا.

وايضا : قوس النصر ومسلة الأقصر ونافورة ميدان الكونكورد والتماثيل المشهورة ومن أهمها التمثال الفروسي هنري الرابع وأسد بلفور وأحصنة مارلي مقبرة العظماء قصر الإليزية لا ديفونس.

مدينة باريس

تتشرف مدينة باريس المعروفة بأنها عاصمة الجمال الفرنسيه على نهر السين وبحر المانش الذي نجد تحته نفقا واصلا بين مدينتي إنجلترا وفرنسا وهذا النفق يسرع عملية التنقل بين المدينتين وهذه المدينة هي أكبر مدن فرنسا وعاصمتها إذ تبلغ مساحتها ما يقارب 105.4 كم2 وعدد سكانها يصل الى قرابة 2.243 مليون نسمة تقريبا في نظامها الإداري فقط بينما في ضواحيها فيصل عدد السكان إلى اثني عشر مليون نسمة تقسم مدينة باريس إلى عدة دوائر تبلغ عشرين دائرة وكل دائرة تنقسم إلى أربع دوائر ويترأس كل دائرة عمدة البلدة وتحتوي المدينة أيضا على جزيرتين هما جزيرة لاسيتيه وجزيرة سانت لويس.

معالم مدينة باريس

تمتلك مدينة باريس الساحرة مجموعة متنوعة من المسارح والمتاحف والمعالم الأثرية التي تم بناؤها على مر القرون فنجد فيها متحف اللوفر وبرج إيفل وقصر فيرساي وتعتبر باريس من أكبر مراكز الفن في العالم وذلك لاحتوائها على متاحف كثيرة تضم لوحات لأشهر الفنانين العالميين وبالإضافة إلى وجود المتاحف فإن المدينة تحتوي على معالم عدة تسحر الناس بجمالها ومنظرها الخلاب

مدينة كان

تعرف مدينة كان كإحدى أهم الواجهات السياحية والفنية في الدولة الفرنسية ويعود ذلك لارتباط اسمها بمهرجان كان السينمائي الذي يقام فيها في شهر أيار من كل عام ويستقطب أعدادا وفيرة من الزائرين لها الذين يتهافتون للوصول إليها لمتابعة هذا المهرجان الذي يتم فيه تكريم الفنانين وصناع السينما في العالم وتستضيف مدينة كان إضافة لمهرجان كان السينمائي عدة مهرجانات عالمية ومعارض بارزة كمهرجان الدعاية السنوي والذي يعرف بأسد كان ومعرض العقارات MIPIM الذي يقام في شهر آذار من كل عام وأيضا معرض الصناعات الموسيقية MIDEM.

أشهر معالم مدينة كان

المدينة القديمة: ولعلها أشهر المعالم وأعرقها الموجودة في مدينة كان والتي تحاكي تراث البلد منذ القدم وتتميز بروعة بنائها وجمالياتها وتكثر فيها المطاعم السياحية.

قصر كارلتون: حيث تحوي هذه المدينة على عدد من القصور القديمة والتي تعد من أهم معالمها وأعرقها وقد بني هذا القصر بين عام ألف وتسعمئة وتسعة وعام ألف وتسعمئة وثلاثة عشر للميلاد من قبل هنري رول وهو بحد ذاته معلما تاريخيا ذاع صيته في كل العالم.

قصر المهرجانات: الذي تقام فيه فعاليات مهرجان كان وغيرها من مهرجانات سينمائية وتلفزيونية

ميناء كان لليخوت: ويقع على مقربة من قصر المهرجانات والذي يحظى أيضا بشهرة واسعة.

شارع أنتيب: والذي يعد من أهم الأسواق في المدينة وأفضلها شارع الكروزاييت الموجود في الكورنيش الذي يوازي الساحل البحري في المدينة ويعد أيضا من معالم المدينة العريقة حيث تتجمع فيه أغلب الفنادق وأعرقها والأكثر رفاهية كفندق الكارلتون وأيضا فندق الماجستيك إضافة إلى فندق هيلتون وغيرها الكثير من الفنادق وأيضا المطاعم الباذخة والتي يقصدها أثرياء العالم.

مدينة ليون الفرنسية

تعد مدينة ليون الفرنسية أهم مدن الأزياء في العالم حيث تزدهر فيها صناعة النسيج الحريري ولهذه الغاية تنتشر فيها ورش تصنيع الحرير كما وتحتضن المقر المركزي للإنتربول وهي عاصمة إقليم رون وتقسم إلى تسع دوائر وقد صنفت المدينة القديمة فيها (فيو ليون) على أنها من أهم مواقع التراث العالمي بحسب منظمة اليونسكو إذ تضم أقدم موقع أثري يعود إلى الحضارة الرومانية بعد روما وخصوصا ساحة تيريوكس الشهيرة بتماثيلها ونوافيرها وتلقب ليون بمدينة النهرين لالتقاء نهري الرون والسون معا.

أهم معالم مدينة ليون

يعد (مجمل مدينة ليون القديمة) من أبرز المعالم الأثرية في فرنسا فهي تضم العديد من المساجد مثل: المسجد الكبير ومسجد الهدى ومركز التوحيد الثقافي وغيرها كما تضم العديد من الكاتدرائيات ومنها: كاتدرائية يوحنا المعمدان وبازيليك نوتردام والتي تعود إلى القرن التاسع عشر وتعد رمز مدينة ليون وهي تحفة معمارية وبيت الأوبرا الذي يستقطب العديد من الزوار وتنظم فيه العروض الموسيقية والغنائية من مختلف أنحاء العالم والمسرح الروماني

كما تضم العديد من المتاحف التي تزخر بالآثار والمقتنيات النفيسة مثل: الأسلحة والحلي والنقود ومن هذه المتاحف: متحف الحضارة الرومانية ومتحف الفنون الجميلة الذي يعرض لوحات لأشهر الفنانين والرسامين العالميين.

مدينة مارسيليا

تعد مارسيليا ثانية المدن في فرنسا بعد العاصمة باريس وثالث أكبرها من حيث تعداد سكانها وذلك بعد مدينتي باريس ليون وتقع مارسيليا على الساحل الجنوبي لمدينة فرنسا وعلى الساحل الشمالي للبحر الأبيض المتوسط وتعتبر بالفعل الميناء البحري الأهم في فرنسا وتعد مارسيليا واحدة من أهم موانئ البحر المتوسط

ولذلك فهي تلعب دورا كبيرا في تعزيز السياحة في فرنسا ولقد ازداد هذا الدور أهمية بعد أن توِجت مارسيليا كعاصمة للثقافة الأوروبية في عام 2013 م لتكون واحدة من أهم مدن فرنسا السياحية بما تتميز به من أماكن سياحية وثقافية وتاريخية تجذب آلاف السياح كي يأتوا إليها كل عام لرؤية حقيقة روعة السياحة في فرنسا خصوصا في هذه المدينة الساحرة.

آثار مارسيليا

تختص مدينة مارسيليا (عروس شاطئ الأوسط الجنوبي) تنوعا معماريا هائلا يظهر للمشاهد بشكل واضح ويظهر ذلك جليا بين الأبنية الأثرية والتاريخية وبين ما تشهده المدينة من نهضة عمرانية حديثة من خلال المباني الضخمة حديثة الإنشاء والتي تطغى على شوارعها الحديثة ذات التخطيط العلمي والمنسق بشكل مبهر مما أضفى على مرسيليا جمالا ورونقا مميزا وجعلها من أهم المدن السياحية في فرنسا وكمثال على ذلك تتباهى مارسيليا بمبنى فيلا البحر المتوسط الذي يزين ساحلها الجنوبي كما تزهو بمبانيها التاريخية والتي تشتهر بها مارسيليا،

ومن هذه المباني: مبنى فورت سانت جون وكاتدرائية دي لا ميجورن ومبنى شيلوه والعديد العديد من هذه المباني التاريخية خصوصا وأن مارسيليا تمتلك مساحة تبلغ حوالي ثلاثة كيلو مترات والتي تزخر بالمباني التاريخية والمتاحف والمكتبات العامة مما أضاف أهمية لمارسيليا السياحية والاقتصادية ونقلها من كونها من أجمل وأهم المدن الفرنسية السياحية وجوهرة ساحل فرنسا الجنوبي لتصبح عاصمة للثقافة الأوروبية لعام 2013 م .

مدينة ستراسبورغ

الفرنسية تأسست مدينة ستراسبورغ كمدينة عام 112 قبل الميلاد وتبلغ مساحة أراضيها 80كم² كما ترتفع عن مستوى سطح البحر مئة مترا ويبلغ عدد سكانها 275,718 نسمة حسب إحصائيات عام 2013م ولها توأمة مع عدة مدن كمدينة رمات غان ووهران وشتوتغارت وفولوغدا ودريسدن وجدة وفيلنيوس وبوسطن وبيت لحم وإسطنبول.

معالم مدينة ستراسبورغ

كاتدرائية ستراسبورغ: تعتبر من أشهر الكنائس المشيدة في القارة الأوربية واحتلت المرتبة الأولى من حيث أطول بناية في العالم في القرن السابع عشر للميلاد أما اليوم فتحتل المرتبة السادسة من حيث أطول الكنائس في العالم وتتميز ببنائها على الطراز القوطي.

ساحة غوتنبيرغ: سميت بهذا الاسم نسبة إلى مخترع آلة الطباعة الأولى يوهان غوتنبيرغ وتتميز بامتلاكها تمثال ضخم وباقامة الأنشطة الترفيهية.

البرلمان الأوروبي: يتميز بشكله الدائري والعصري وبجمعه ممثلو دول الاتحاد الأوروبي كما يعد أقوى الهيئات التشريعية على مستوى العالم.

قبو النبيذ: اكتشف عام 1395م وما زال حتى اليوم يصنع النبيذ.

منطقة اليهود: هي حارة يهودية تضمم العديد من المباني القديمة المتميزة بهندستها المعمارية.

كنيسة القديس بولوس: شيدت في القرن التاسع عشر للميلاد على الطراز المعماري القوطي من أجل استقبال الجنود الألمان.

متحف الشوكولاتة: يعرض قصة اكتشاف نبات الكاكاو وكيفية صنع الشوكولاتة بطرق متعددة.

معالم أخرى: متحف الفنون المعاصرة وحدائق ستراسبورغ الضخمة وبيت الأوبرا الذي يقام فيه عدة عروض أوبرا حديثة وتاريخية.

هل ترغب بتخطيط برنامج سياحي

يمكنك الآن طلب برنامج سياحي حسب التخطيط الذي ترغب به او جعل ترافل المسؤولة عن تخطيط برنامجك السياحي