عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-11-05, 08:56 PM
الاميرة فاطيما الاميرة فاطيما غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



الزوجة الصالحة ، قصة عن الزوجة الصالحة 2014





www.malaysia29.com



يقول: دخلت عليها هذه الليلة ..
.بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين .
.فوجدتها ..
.قلت له : هدئ من روعك .
.كيف اخترتها ؟؟
وهل كنت تعرف دينها قبل زواجك بها ؟؟؟؟؟
قال لي : لم أكن أعرف عنها شيئا إلا أن إخواني كانوا يزكونهاوهي من مدينة بعيدة عنا .. . .
لقد شدني اسمها حين ذكر لي ولما ذهبت إلى خطبتها كنا في العشر الأواخر من رمضان ...اسمها ( عائشة ) !!!



سافرت إلى بلدها البعيدتكبدت مشقة السفر في الصيام وطرقت البيت . ..استخرت الله تعالى .
رحب بي ودخلت. ...خرج أخوها الذي كان على موعد معي .
لاحظت أن والدها ليس موجوداقالوا لي إنه معتكف في المسجد ..كان الوقت قبل المغرب بقليل ..
صلينا معه العشاء ثم التراويح ثم قدمني أخوها له : هذا ( فلان ) .سبحان الله !!!شيء طيب .
الذي جاء يتقدم ل( عائشةرحب بي والدها ) .
بقوله:لا يمكنني الآن الدخول في أي تفاصيل .أردت أن أدخل في تفاصيل الموضوع فاجأني والدها
.لماذا ؟؟؟ .
.قال لي : لأن الوقت لا يسمح .
كيف ؟؟؟!! .
وهذه الليالي لا تحتمل إلا الذكر والعبادة وقراءة القرآن قلت له : إذن .. أراها ..
.قال : هذا حقك ..هذه سنة.
واستسمحني ألا أضيع دقيقة واحدة أخرى من وقته وابتسم لي ..ثم قام إلى ناحية .
.





.رجعت إلى منزلهم مرة أخرى .
أأأأهل الأخخخت عائشة تحفظ كثيرا من القرآن ؟؟؟ .في الطريق سألت أخاها باستحياء .
قال لي باهتمام : ليس المهم في الحفظ ..المهم في تطبيق الإسلام .
لم أدر هل أفرح أم أزداد حيرة ..
يا عائشة
أقبلت إلى الحجرة ..لم تغض بصرها ..ولكني تظاهرت بغض البصر .
بادرني أخوها : ليس هذا الموقف موقف غض بصر .
.لا أدري مرة أخرى : هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟!!!
علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلني عن النظر إليها بعمق .
بصراحة جميلة .





.سألتها : كم تحفظين يا أخت من القرآن ؟؟
- جزء عم .
- ثم استأذنت وقامت ..
- قلت لأخيها بغيظ مكتوم : لماذا لم تجلس معنا ؟
- ليس لك في الشرع إلا الرؤية ..
- ولم يمهلني للتفكير ، ولكن ابتدرني : إذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا .
لم نتفق على شيء .. ولم أحضر أهلي وناسي ..ولم نأخذ فترة كافية للتعارف ..
قال وهو يهز رأسه : يا سيدي نتفق ..وهات أهلك وناسك ..وما معنى فترة كافية .
هل جئت إلى هنا بدون تأكد منا ؟؟
ثم أردف قائلا : نحن لا نريد منك أي مجهود في تجهيز البيت ، فالاقتصاد هو المطلو ..
أما المهر فأنت تعلم : أقلهن مهرا أكثرهن بركة.
. ويكفي إحضار أهلك مرة واحدة ، ثم في المرة التالية يتم الزفاف ..
حتى نختصر عليك التكاليف قطعه صوت أخيها وهو يقول: هيا ننام لكي نقوم قبل الفجر بساعة لنصلي التهجد
.




قلت له مبتسما لا أعرف لبسمتي سببا : أليس عندكم جهاز تلفاز ؟؟
قال لي ممازحا : اخفض صوتك حتى لا تسمعك العروس الصورة صورة التزام كامل .
.لماذا يستعجل الأمر ؟؟ ولكن لماذا لم يتكلم في التفاصيل ؟؟؟ .
رفض بشدة أن يذهب .ذهبت مع الأهل ..إلا والدي.لعله رفففففقا بي .... وحتى ..يخخختصر التكالييف .
.قال لي : بنات عمك أولى بك .
قال وهو ينهي الموضوع : اذهب لرخيصة المهر!!! وقليلة التكاليف
وخذ أمك معك ..ذهبت مع امي .. واعجبت عائشة امي
.قلت لأمي : هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟
قالت : لا والله ..ولكني سمعتها تقول لأختها : بالليل إن شاء الله راجعي لي المتشابهات في سورة المائدة .


.
دارت بي الأرض .. لقد أجابتني إنها تحفظ جزء عم ..
هل تتظاهر أمام أمي بحفظ المائدة ؟؟؟هل نست ماقالته لي ؟؟؟



قررت أن أرسل رسالة عاجلة لأخيها ليجيبني على كل هذه التساؤلات السابقة واللاحقة
خصوصا وأنهم رفضوا بشدة هذه المرة أن نأتي مرةأخرى بحجة عدم التكلفة .
.وقال لي والدها بالحرف الواحد : يا بني نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ، ولانريد أن نرهقك ماديا في أي شيء .
.وأيضا لا نحب كثرة الدخول والخروج من أي أحد لمنزلنا .
.فعجل بالزواج ..عليك بالمجيء ولا تحمل هم التكاليف ،فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لا يثقل عليك ،واعتبرذلك هدية ..
هداني تفكيري إلى تجديد الاستخارة ..ففعلت .
.


ثم سألت أمي : مارأيك في تعجيل الموضوع كما يطلبون ؟؟؟
قالت : اسأل والدك !!
قال لي والدي : يا بني ..نحن الآن في زمن العجائب ..
ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب .
.قلت: وما العجيب في هذا ؟؟؟ أليس خير البر عاجله ؟؟
ضحك ساخرا : البرررررر ..يعني السيييء الواااااضح .
-ولكن نحن لم نر عليهم إلا خيرا ..
ألا يكفي والدها يعرض كل هذه المساهمات التي حكيتها لك ؟؟
بمنتهى الوثوق قال : هذا لا يفعله والد للزوجة أبدا إلا إذا كان في الأمر شيء ..
- ولماذا لا يكون هذا نوعا من المعروف ؟؟؟
قال بحسم : زمن الأنبياء انتهى زاغت دمعه من عينى تعثرت فى رموشى.


.حيرة وقلق استبدا بي : ما هذا ..كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ..
ومن الأخلاق الفاضلة التي نسمع عنها في الكتب ..ولكنه التزام غريب لم نعهده ..
وكأنه مبالغ فيه ..ووالدي يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأكمة ما وراءها .
ولكني اقتنعت بها .. ومادام والدي لا يعارض بشدة فهذا حجة لي لأن أسير في الموضوع .
. وأستسلم لقدري .
.لكن الأمر يحتاج إلى استخارة أخرى..

بعد سفر مرهق لنا معا سلمت عليها. ..دخلت عليها ليلة الزفاف .
كانت سارة رغم آثار السفر .كانت ساحرة . ابتسمت لي وردت السلام.
كان أول كلامي لهاهو السؤال الملح .
ابتدرتها :كم تحفظين من القرآن ؟
- كله والحمد لله .
.قلتلها بثوورة مكتومة وكأني أعاتبها بصوت مبحوح :
ألم تقولي لي إنك تحفظين جزء عم ؟
قالت : قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب .
ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب في أن أجمل نفسي أمامك .



ومر شهرٌ كاملٌ .

.
ننام ليلنا بعد صلاة العشاءفلا يكون بيننا وبين الفجر إلا الوضوء.ننام حتى قرب أذان الفجر ،.
.لم يكن من دأبها طوال هذه الفترة قيام ليل أو صيام نهار ..ولازيادة في صلوات التطوع ..
لم تقترح علي مرة واحدة أن نزور والدي أو تنصحني بزيارة أخواتي أو أقاربي
.لم توقظني مرة لقيام الليل
حتى جاءت الليلة الموعودة .


.
كنت قد أنهيت شهر الإجازة التي حصلت عليها من العمل..واضطررت للرجوع.
ففوجئت بمهمة تنتظرني تحتاج لسفر لمدة يومين وكان لابد من الخضوع أخبرتها بسفري ..
.ولكي أحتاط لنفسي وحتى لا تقلق في حالة تأخري لظرف طارئ ،
قلت لها لعلي أتأخر في سفري ثلاثة أيام .
.الا أن المهمة انجزت في وقتها ولم أحتج إلى الى تأخير .
رجعت من السفر بالليل بعد العشاء بنحو ساعة إلى المنزل .
طرقت الباب برقة فلم يرد أحدقلت في نفسي : لعلها نائمة ..كرهت أن أوقظها . .
وضعت المفتاح في الباب برفق أدرته في الثقب بحذر شديد . ...
.فتحت .
.دخلت .
سميت الله وألقيت السلام هامسا لا يسمعني أحد .

.أغلقت الباب بهدوء .
ثم اتجهت من فوري إلى حجرة النوم وأنا في طريقي سمعت



من داخل الحجرة

شهقات صوتها وهي تشهق .
وكأنها تزفر أنفاسها الأخيرةشهقات مكتومة ، وصوتٌ مُتحشرج ، ......
تقطعه آنات بكاء ونحيب. ماذا يحدث ؟؟؟!!! .
اقتربت إلى الباب.باب الحجرة لم يكن محكم الغلق .
دخلت .
تسمرت .
ما إن أطللت حتى رأيت ما لم أكن أتوقع ...
.هذا المشهد لم يجل بخاطري ....
عائشة .
.زوجتي ...
تتودد لله تعال تبكي بين يديه تبكي وتشهق.ساجدة إلى القبلة .
ترجو وتتشوق لا تتميز منها الهمسة والشهقةوالمناجاة والأنين .تدعو وتتحرق .
.ظلت ساجدة طويلا .
ثم رفعت جالسة ..الباب في قبلتها ...وقع بصرها علي ....انتبهت لوجودي ..........
سجدت سجدةفلم تطل السجود .
كنت قد انخرطت في البكاء .أقبلت إلي مرحبة.وجلست ثم سلمت ...
وكم استصغرتُ شأني أمام هذه البكاءة الساجدة لربها اقتربت مني .
وضعت يدها الحانية على صدري جلسنا ..أحسست أني ولدت من جديد .
أيقظني صوتها الحاني* أين ذهبت ؟؟
-ذهبت فيك ..وذهبت إليك ..
ولكني أبدا ما ذهبت عنك ...
.رفعت بصري إليها....ساحرة ..مشرقة ....
- عائشة ..بارك الله فيك ....
هذا السلوك الذي رأيته الليلة لم أره من قبل طوال هذا الشهر ..
حتى طافت بي الظنون ..
* أي سلوك ..
قيامك بالليل ..وبكاؤك لله .
.و...
قاطعتني : زوجي الحبيب ..وهل كنت تنتظر مني أن أقوم الليل في أول شهر لزواجنا ؟؟
ان غاية قربي إلى الله في هذه الفترة الماضية هو أن أتودد لك وأتقرب منك ..
وأتجمل بين يديك ..حتى لا ترى مني موضعا إلا أحببتني به ..
وهذا هو أفضل ما تتقرب الزوجة به لربها في أول زواجها.
.

لكن........
لكنك لم تأمريني بصلة رحم ولا زيارة أهل طول الفترة الماضية ....
ابتسمت .
- كيف أوجهك لشيء من هذا والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ؟؟؟
ما يدريني أن يزين لك أنني أريد أن تبتعد عني لحظة من الزمان ؟؟
لكنك حينما كنت تزور أهلك وتبرهم كنت أنا سعيدة من داخلي بصنيعك .
لكن دون أن أظهر لك

فلما سافرتَ علمت أنا أن الحياة الطبيعية قد بدأت فرجعت لما كنت فيه قبل الزواج ..
ومن الآن .
. استعد للإستيقاظ بالليل ..( ضاحكة بحنان )
وإلللللا ..صببت على وجهك الحلو هذا كوب الماء ..


. قال لي صاحبي :ومن يومئذ.
.منذ عشرين عاما . .وأنا في سعادة تامةوههناءة عامة .. وخير وافر وبر زاخر .
.وذرية طيبة أحسنت أمهم تربيتهم على الطاعة واالإخلاص ..و.
.قاطعته :{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }
الله يجعلناو بناتنا مثله