عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-11-18, 03:04 PM
شمس الأصيل شمس الأصيل غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



هنيئا لمن يكتب في هل القسم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يامن تكتب موضوع في القسم الاسلامي
هل تستشعر الأجر وأنت تكتب موضوع أو ترد على موضوع ؟
حرياً بك أستشعار الأجر والثواب والكثير الذي لا يعد ولا يحصى
كل من يقرأ كلماتك لك أجر
كل من يشاهد بموضوعك لك أجر
كل من يستفيد لك أجر
كل من يطبق ما كتبت لك أجر
قال عليه الصلاة والسلام :
( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) أخرجه مسلم
وأيضا في صحيح مسلم
( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا )
وهذا أيضا فضل عظيم :
( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه )الله أكبر أجور كثيره جداً لا تحصى
.
.
كل ما عليك فعله إخلاص النيه لله واستشعار هذا الأجر
ويكفيك أنها مهمة الأنبياء عليهم السلام
(( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ))
ليس هذا فحسب فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في حجرها
وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلمي الناس الخير"
صحيح الترمذي
تخيل هذا الحديث العظيم كل هؤلاء يدعون لك
وأستشعر أيضاً :
ثواب الكلمة الطيبة
ولعل الكلمة الطيبة هي من أنواع ما عناه
رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقوله فيما رواه البخاري:
"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله
لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات..."
قال تعالى: ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون.
فالنصح من أعظم الخير وأجمل المعروف، ولذلك فإنه مأمور به وواجب على لسان الشارع الحكيم، واجب على الأمة كل بحسب طاقته، وواجب بالخصوص على العلماء المشهود لهم بالخير والعلم بالكتاب والسنة وهدي السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان من أئمتنا أئمة الفقه والحديث قال تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، فمن لم ينصح لهذه الأمة، أمة محمد فالله تعالى وعده عذابا شديداً، وقال ابن كثير في الآية: "يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بالمعاونة على فعل الخيرات، وهو الشر وترك المنكرات وهو التقوى وينهاهم عن التناصر على الباطل والتعاون على المآثم والمحارم"
ما هي النصيحة؟
قال الإمام الخطابي: هي كلمة جامعة معناها حيازة الخير للمنصوح له، وأصل النصح في لغة العرب تقول: نصحت العسل إذا خلّصته من الشمع، وتقول نصحت له المحبة إذا أخلصت له المحبة، فالنصيحة هي إرادة الخير بإخلاص للمنصوح له.
والنصيحة هي أعظم صفات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فقد كانوا أخلص الناس نصحاً لأقوامهم، يخوّفونهم من عذاب الله إن هم عصوه، ويبشرونهم بالجنات والرضوان إن هم أطاعوه، فهذا نوح عليه السلام يقول لقومه: قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين 5 قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون وهذا هود عليه السلام يقول لقومه: قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين، وهذا النبي صالح عليه السلام يقول: فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين.
وهذا شعيب عليه السلام يقول: فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين. ولكن هل قبل هؤلاء الكفار نصيحة أنبيائهم لا والله، لقد استكبروا استكباراً وآذوا أنبياءهم، بل أكثر من ذلك استعجلوا عذاب الله من السماء سخرية بالأنبياء كما قال تعالى: ويستعجلونك بالعذاب ولو لا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينّهم بغتة وهم لا يشعرون.
وأختم بهذا الحديث :
أجر هداية الناس
فعن سهل بن سعيد ـ رضي الله عنه ـ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"... فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم "
صدق رسول الله(( صلى الله عليه وسلم ))