عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2013-10-20, 11:19 AM
سيف جميل سيف جميل غير متواجد حالياً
:: موظف طلبات الحجز ::
 



رد: الفعاليات في كوالالمبور



معبد سري مهاماريامان

يُعتبر معبد سري مهاماريامان أقدم معبد هندوسي في كوالالمبور وماليزيا، وقد تأسّس عام ١٨٧٣ ليكون مكانًا يحجّ إليه الهندوس من كل مكان. يقع المعبد قرب الحي الصيني في كوالالمبور


www.malaysia29.com




حلبة سيبانغ الدولية

افتُتحت حلبة سيبانغ الدّوليّة في التّاسع من مارس عام ١٩٩٩، لتكون أوّل حلبة سباق دوليّة في كولالمبور وفي ماليزيا، حيث يبلغ طول مضمارها ٥.٥٤٣ كيلومترًا، وقد جُهّزت الحلبة لتستوعب سُرعات خياليّة تفوق الـ ٣٠٠ كيلومتر في السّاعة.


www.malaysia29.com




الأوركسترا الماليزية


تأسّس ديوان الأوركسترا الماليزيّة عام ١٩٩٧، في أحد أبراج البتروناس الشهيرة، ليكون أحد أعمدة البناء للحضارة الموسيقيّة في ماليزيا، ويعتبر موقعها من أكثر الموقع إثارة للاهتمام في كولالمبور وماليزيا.


www.malaysia29.com




بافيليون


شارع مسقوف فيه يمكن شراء أي شيء تحتاجه، فهو عبارة عن مركز تجاري الذي يحتوي على كل شيء. من كل أنواع المبلاس إلى مطاعم محلية وعالمية. هو يعتبر أهم وجة تسوق في المدينة حيث يحتوي أيضاً على ثلاث من عشرة أكبر مراكز تجارية بالعالم و لا بد أن تجد ما تبحث عنه في هذا المركز التجاري الضخم الذي يمتد من حي بوكيت بينتانج إلى مركز كوالالمبور فما يميز هذا المركز التجاري الضخم هو التنوع والوفرة، الملابس والماركات المحلية والعالمية كذلك المأكولات المختلفة في مطاعمها العديدة والمتعددت الحضارات، والفعاليات التي تلائم كل الرغبات وكل الأشخاص كالمهرجانات الثقافية والموسيقية والحملات والتنزيلات. يقع بالقرب من أكواريوم السمك والسوق المركزي للمدينة وشارع بيتالينج المشهور في الحي الصيني لكوالالمبور، كما ويحده من الشمال برجا بتروناس التّوأمان


www.malaysia29.com




سوق إمبي


سوق شعبي يحتوي على جميع أنواع الإتياجات اليومية والمأكولات، كالخضار والفواكه الطازجة والأدوات المنزلية. ما يميزه عن أي سوق أخر أنك تجد في هذا المكان أشخاص من جميع أطياف المجتمع الماليزي فهو عبارة عن مساحة إجتماعية الذي يختلط به سكان المدينة لتناول وجبة الإفطار في جو مزدحم قليلاً بالناس لكن يعبر ويعكس المجتمع الماليزي بأكمله و سوق إمبي أو كما يعرف في كوالالمبور بالسوق الرطب، يتوافد إليه الناس بكثرة ليس فقط لشراء الخضار والفواكه الطازجة بل أيضاً وبالأساس لتناول وجبة الإفطار الأفضل بالمدينة، حيث يكثر في هذا السوق المطاعم الشعبية والمقاهي التي تقدم المشروبات الباردة والساخنة الشعبية. تحول بشكل غير مقصود "السوق الرطب" إلى ملتقى إجتماعي يجمع بين جميع أطياف المجتمع للكوالالمبور وملتقى الأصدقاء والعائلات وبالطبع زائروا المدينة. الأجواء تكون دائماً عائلية ودافئة ومزدحمة بالناس


www.malaysia29.com