عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-06-21, 10:28 AM
شواطئ الـغربة شواطئ الـغربة غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



صلى الله عليه وسلم ( مكانته ومنزلته )

صلى الله عليه وسلم ( مكانته ومنزلته )
************************************************** *****
المكانة العالية والمنزلة الرفيعة التى أنزلها الله لنبىه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم إنما هى على السواء :
فى محياه وفى مثواه :
دون تمثيل أو تشبيه وفى أعلى مقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سبحانه تعالى :


( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ )
.........
بيّن سبحانه وتعالى أنّ من كان ظالماً لنفسه وأتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى محياه أو مثواه وجاءه طالباً من الله الرحمة والصفح متوسلاً به صلى الله عليه وسلم داعياً بالتوبة والمغفرة راجياً العفو من الله . واستغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم
سوف يجد الله غفوراً رحيما . يقول سبحانه وتعالى :


( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً )
..........
وصف الله نبىه ورسوله صلى الله عليه وسلم بأنه رؤوفاً رحيما مع المؤمنين ونفى عنه الغلظة أو الخشونة معهم فى القول أو الفعل أو الطبع فامتثلوا لما يأمر به ولم يتفرقوا عنه . وأمره سبحانه وتعالى أن يعف ويصفح عنهم ويتجاوز عما بدر أو يبدر منهم .
وأن يبتهل إلى الله ويستغفر لهم . وأن يشاورهم فى الأمر . يقول عز وجل :


( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ .. وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ..وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ )
...
حث الله عباده المؤمنين أن ينزلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته ومقامه :
فنهانا أن ندعو رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه مجرداً من التعظيم والتبجيل أو أن نذكره خالياً من التكريم والتفضيل
كما يذكر بعضنا البعض أو كما ينادى بعضنا على البعض . فقال جل ذكره :


( لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً ) .
.........
إذا كنا بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أمرٍ قد جمعنا الله به ( كمدارسة علم أو قرآن أو فى حرب أو قتال
أو صلاة أو تشاور .... ) فقد أمرنا الله أن لا ننصرف عنه أو نتركه حتى نستأذن منه .
فإن فعلنا ذلك فقد أطعنا الله ورسوله . وإن انصرف أحد من المؤمنين دون إذن منه فقد عصى الله ورسوله
وتلك غلظة وجفاء وسوء خلق وعدم أدب لجهلهم وعدم علمهم بمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم .
...
ولقد أذن الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بأنه إذا ما جاء أحد من المؤمنين يطلب الإذن منه بالإنصراف عنه لقضاء
حاجة من حاجاته أو لفعل أمر فى شئون حياته : أن يأذن لمن شاء له أن يأذن له .
وأمره عز وجل أن يستغفر لهذا الذى أذن له . وأن يطلب له التوبة والمغفرة والصفح عنه . لأنه ترك رسول الله
صلى الله عليه وسلم وترك صحبته والمكوث معه ولأنه ترك الأمر الجامع الذى جمعه به .
فإن استغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم فسوف يجد الله غفوراً رحيماً .
يقول العزيز الحكيم :


( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ ..
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ .. فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ ..
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )


وبيّن لنا العزيز الجبار والواحد القهار أن من تسلل تستراً وخفية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يأذن له :
فعليهم أن يتقوا الله وليحذروا ويدركوا أن الله عليم بهم وبانصرافهم وأن ما فعلوه أو يفعلوه من مخالفتهم أمره
قد يصيبهم الله به بفتنة فى دينهم فيطبع الله على قلوبهم ويصيبهم برجس وعذاب أليم . يقول رب العالمين :


( قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
.........
أرشد الله عباده المؤمنين أن من ينادى من خلف الحجرات على نبى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو فى داخل بيته أو مثواه :
بأن هؤلاء لم تهذبهم تقواهم ولم يوقنوا ويؤمنوا حق اليقين والإيمان . وأنهم يجهلون ولا يعلمون مكانة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحلّونه مقامه المحمود ودرجته الرفيعة العالية .
ومن الخير لهم والواجب عليهم أن يصبروا ولا ينادوا حتى يخرج إليهم فإن هم خالفوا ولم يصبروا فعليهم
أن يطلبوا التوبة والرحمة والمغفرة من الله . يقول رب العالمين :


( إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ .. وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ
خَيْراً لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
.........
أمرنا الله أن لا نجهر بأصواتنا فى حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لانعلو بقول أو حديث عند نبى الله ومصطفاه
صلى الله عليه وسلم سواء فى محياه أو مثواه مخافة أن يُحبط الله عملنا ونبوء بسخط وغضب من الله . يقول تبارك وتعالى :


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ .. وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ
بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ) .


وبيّن الله لنا أن غضّ الصوت أو رفعه فى حضرة نبى الله صلى الله عليه وسلم إنما هو امتحانٌ واختبارٌ للمؤمنين ينبىء عن
مدى ورع قلوبهم ويكشف عن ضعف أو قوة إيمانهم .
فمن كان غاضّا لصوته ملتزماً الهدوء والسكينة متحلياً بالتواضع والحياء متصفاً بالوقار والأدب فلقد وعده الله
بالرحمة والمغفرة وبجزيل الثواب والأجر العظيم . يقول رب العرش الكريم :


( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ .. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ )
.........
من رغب فى مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يسرّ له بقول أو حديث فقد أمرنا سبحانه وتعالى أن نزكى
أنفسنا ونطهرها ونتزكى بأن نقدم صدقة نتصدق بها قبل أن نقوم بالإسرار والحديث معه صلى الله عليه وسلم .
يقول عز وجل :


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ : فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً .. ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ ..
فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )


فإن كان من الفقراء وأهل العسرة ولا يجد ما يتصدق به لتزكية نفسه وتطهيرها فإن الله سيغفر له إنه غفور رحيم .
وإن كان من أهل اليسار والغنى وأشفق على ماله من الإسراف ومن تلك الصدقة التى يتصدق بها ليتزكى ويتطهر ويزكى نفسه
وقام بالحديث والإسرار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليه طلب العفو والصفح والمغفرة من الله .
يقول رب العرش الكريم :


( أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ .. فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
.........
توّج الله نبينا صلى الله عليه وسلم بتاج الجمال وزينه سبحانه وتعالى بأشرف الخصال وألبسه لباس الكمال
ورفع ذكره مع ذكره . ووصفه عز وجل فى كتابه الكريم وقرآنه الحكيم الذى هو فى أم الكتاب عند الله علىٌ حكيم
بأعظم وأجل وأكمل وصف قاله فى كتابه فقال جل شأنه :


( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
.........
أثنى الله بآلائه وجلاله وبعظمته وكبريائه وبعزته وسبحات ذاته وصفاته بالصلاة على نبيه ورسوله سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم . وأثنت جميع الملائكة بالصلاة على نبى الله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم .
وأمر الله المؤمنين بالثناء والدعاء والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
فقال جل ذكره :


( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
.........
اللهم صلى وسلم وبارك على إمام العلماء وسيد الأصفياء نبينا ورسولنا وهادينا ومنقذنا
سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
************************************************** *************



wgn hggi ugdi ,sgl ( l;hkji ,lk.gji )