عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-05-02, 01:21 PM
بحلم بيوم بحلم بيوم غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



فى الحكم يجب التانى , فكثيرا ما نحكم ونندم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اعضاء منتديات ترافل

مساء / صباح الورد عليكم اتمني موضوعى اليوم يعجبكم ولا

تحرموني من ردودكم العذبه





في اغلب الاحيان وفي اشياء قد تمسنا شخصيا ونفسيا واجتماعيا نحكم عليه بطريقه ليست سويه او ربما تكون اكثر من السوا بان تصل الى شي لايحمد عقباه وقد نخسر انسان بحكمنا الغير صحيح وتهمنا اياه بشي غير لايق خاصه اذا كان فيه شي من المكابره والكبريا
وقد قيل في الاثر
فليس هذا حديثا، بل هو قول لجعفر بن محمد، أخرج الإمام البيهقي بسنده في شُعَب الإيمان إلى جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه.
وكثر من هذا كلام الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿6﴾

ومن احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في امور كثير تنحصر بان الكلام بما هو غير لايق والحكم ونعت الناس او المجتمع بغير لايق او احكم او الكلام وخلاق الكلام وذم الاخرين او الهمس واللمز بماخرب بين العلاقات الاجتماعيه هذا الحديث العظيم

قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)

لهذا لكي نحافظ على محبة ماحولنا وما لنا اتصال فيه هو ان نعذر ونةقع اللاحسان ولايكون الضن والشك مبد النا
وبالاخير قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو المعلم الذي شهد له اعدائه قبل اصحابه
قال _حب لاخيك ما تحب لنفسك
والسلام



منقول