عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-04-26, 03:19 AM
همسة قلب همسة قلب غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رمضان سجلا مضيئا ، رمضان الهِبة الربانية

اهلا وسهلا بكم زووار واعضاء منتدى شركة ترافل للسياحة فى ماليزيا يسعدنا ان نقدم لكم







لم يزَل رمضَان سِجلاً مُضيئاً فِي أضلاعِ العالم
منذُ الحُروفِ الأولَى
يتوضأ بنورانيتِه
و يرتدِي غيمةَ طُهرِه


لَمْ يَزل سَخيّ الندَى للسّائلِينْ
ينزِعُ خطَايَاهُم وَ نزواتهم
يغرسُ أعذّب الأيامِ فِي كنفهم
يهديهم الرحمة !

رَمضَان الهِبة الربّانِية
مدرسَةٌ إن أغضَيتَ طرفَ همّتكَ عنها
ندِمتْ !






تعرّض لنفحَاتِ الرحيمْ
خابَ خاب خاب
من ولّى الأجور ظهره !





لقد جرت عادةُ الشّعراء أن يرحبوا بهلالِ رمضان
الذي يأذن ببدء هذا الشهر الكريم ،
ويتفنّنون فِي وُصفهِ ويَعدُّونه أمارةَ خيرٍ وبشـــارةَ يُمنٍ وبَركَة ..


ويقول الشاعر الجزائري محمد الأخضر يمتدح هلال رمضان :

املأَ الدنيــا شعاعاً
.......... أيُّها النور الحبيـبْ
قد طغَى النّـاس عليها
.......... وهو كالليلِ رهيـبْ
فترامت في الدياجـي
........... ومضت لا تستجيبْ
ذكّر الناس عهُوداً
......... هي من خير العهُـودْ
يوم كان الصّومُ معنىً
........... للتسَامي والصُّعـُودْ
ينشرُ الرحمةَ في الأرضِ
........... على هـذا الوجـودْ

ويقول الشاعر ابن حمديس الصقلي :

قلتُ والنّـاسُ يرقبون هلالاً
...... يُشبهُ الصّب من نحافةِ جِسمِهِ
من يكُن صَائما فذا رمضانُ
......... خطّ بالنورِ للورَى أوّل اسمِهِ

ويذكر البحتري هلال شهر شعبان حين أصبح قمراً
يؤذن بطلوع شهر رمضان ، فيقول:

" قم نُبادرْ بها الصّيـامِ فقدْ

........... أقمرَ ذاكَ الهلالُ من شعبانِ "





التهنئة بقدوم شهر رمضان:

ومن أحسنما قيل في التهنئة بقدوم شهر رمضان:
نلت في ذات الصيام ما ترتجيه ووقاك الله لـه مـا تتقـيـه
أنت في الناس مثل شهرك في الأشهر أو مثـل ليلـة البـدرفيـه

ولهبة الله بن الرشيد جعفر بن سناء الملك في التهنئة بقدوم شهررمضان من قصيدة طويلة:
تَهَنَّ بهذا الصوم يا خيـر صائر إلى كل ما يهوى وياخير صائـم
ومن صام عن كل الفواحش عمره فأهون شيءٍ هجـره للمطاعـم



:

ازدانتْ الأرواح بِقُدومكَ ..
و تلهفتْ أرواحنا لنفحاتكَ ..

رمضان
مدرسة الأرواح و الأبدان
مناط الاطمئنان برباط الإيمان
:

همسة /
هب لذاتك فرصة للتغيّر في رمضان
فقد لا يتكرر

مُبارك عليكم الشهر و جعلكم من صوامه و قوّامه








في رمضان نرى كثيرا من الصائمين يقضون فترة المساء في تناول مختلف الأطعمة,
ويحشون معدهم بألوان عدة من الطعام, وقد يأكلون في شهر الصيام أضعاف ما يأكلون في غيره,
وأمثال هؤلاء لا يستفيدون من الصوم الفائدة المرجوة . وفي ذلك يقول الشاعر معروف الرصافي وهو يصف بعض الصائمين
الذين يتهافتون على الطعام غير مبالين بالعواقب:
وأغبى العالمين فتى أكــول
... لفطنته ببطنته انــــهزام


ولو أني استطعت صيام دهري
... لصمت فكان ديـدني الصيام

ولكن لا أصوم صيام قــوم
... تكاثر في فطورهم الطعــام


فإن وضح النهار طووا جياعا
... وقد هموا إذا اختلط الظـلام

وقالوا يا نهار لئن تــجعنا
.... فإن الليل منك لنا انتـقـام

وناموا متخمين على امتـلاء
... وقد يتجشئون وهم نــيام

فقل للصائمين أداء فــرض
... ألا ما هكذا فرض الصـيام !







وإذا كان الجوع سببا من أسباب رائحة الفم الكريهة ، فإن ريح فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، كما حدَّث بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم . وفي هذا المعنى يقول الشاعر الكبير " محمد حسن فقي "في قصيدة زادت أبياتها على 150 بيتا ، نظمها بمناسبة حلول شهررمضان المبارك :


رمضان في قلبي هماهم نشوةٍ
من قبلرؤية وجهك الوضـاء ِ
وعلى فمي طعم أحسبأنــــهُ
مــن طعم تلك الجنة الخضراء
ما ذقت قـــط ولا شعرت بمثلهِ
أفلا أكــــون به من السعداء؟
وتطلعت نحو السماء نواظــرٌ
لهلال شهر نضــــارة ورواء
قالـــــــوا بأنك قادم فتهللت
بالبشر أوجهنا وبالخيـــــلاء
رمضان ما أدري ونورك غامر
قلبي فصبحي مشرق ومسائي







أدِم الصيام مـعالقيـام تعبدا فكلاهما عمـلان مقـبـولان
قُم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حـائـر ولـهـان
فلربمـا تأتـي المنـيـة بغتة فتساق من فـرشٍ إلـى الأكفـان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشيـة الرحمـن باكيتـان






قال بعضهم :

أتـى رمضـانُ مزرعـةُ العبـاد لتطهيـر القلـوب مـن الفساد
فـأَدِّ حقـوقـه قـولاً وفعـلاً وزادُك فاتخـــذه للمعـــاد
فمن زرع الحبـوبَ ومـا سقاها تـأَوَّه نـادمـًا يوم الحصاد

***

وقال آخر:

يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب حـتى عصـى ربَّه في شهر شعبان
لقـد أظلك شـهر الصوم بعدهما فلا تُصيِّره أيضًا شـهر عصـيان
واتْلُ القرآن وسـبح فيـه مجتهد ًا فإنه شهـر تسـبيح وقــرآن
واحملْ على جسد ترجو النجاة له فسـوف تضـرم أجسـاد بنيران
كم كنت تعرف ممّن صام في سلف من بين أهـل وجيران وإخـوان
أفناهم الموت واستبقـاك بعـدهم حيًـا فما أقربَ القاصي من الداني
ومُعجـبٌ بثيـاب العيد يقطعها فأصبحـت في غـد أثواب أكفان
حتى متى يعمر الإنسـان مسـكنه مصـير مسكنه قبر لإنسان






صَــــومُ الجــــوارح !

وفي شهر الصيام, تصوم الجوارح كلها عن معصية الله تعالى ,
فتصوم العين بغضِّها عما حرم الله النظر إليه ,
ويصوم اللسان عن الكذب والغيبة والنميمة ,
وتصوم الأذن عن الإصغاء إلى ما نهى الله عنه ,
ويصوم البطن عن تناول الحرام ,
وتصوم اليد عن إيذاء الناس ,
والرجل تصوم عن المشي إلى الفساد فوق الأرض .

وفي ذلك يقول أبو بكر عطية الأندلسي :
إذا لم يكن في السمع مني تصامم وفي مقلتي غض, وفي منطقي صمت
فحظي إذن من صومي الجوع والظما وإن قلت: إني صمت يوما فما صمت

ويؤكد أحمد شوقي ذات المعنى فيقول :
يا مديم الصوم في الشهر الكريم صم عن الغيبة يوما والنميمة
و قال أيضا:
وصلِّ صلاة من يرجو ويخشى وقبل الصوم صم عن كل فحشا
__________________
اللهم انك تعلم انى وان كنت اعصاك الا اننى احب من يطيعك فاجعل ذلك قربة لى عندك


التوقيع

www.malaysia29.com