عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-04-24, 07:08 AM
الحورية الحورية غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



ظن العبد بربه , حسن الظن


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
زوار منتدانا الغالي منتدى شركة ترافل للسياحة
اليوم نقدم لكم

في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن اعجب موقف مرّ به فقال :في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق ،، فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟ قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب ،قال : حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا ليثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابهأتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ، كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة.... قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح .... ...[لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا و تروح بطانا]أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت ،اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك، » رائعه تستحق القراءه والتمريرهيَ عِبادة رآئعة .. نسيهآ كَثيرين !لكن اللَه يُحب آن نَعبدهُـ بهَذه العِبآدة ،إنهاَ عبادة “ حُسن الظّن بِالله “في وسَط عَالم يملؤُه المَخاوف ..و القلَق عَلى المُستقبَل ..…تآتي هَذه العبَادة … تمسَح علَى قلوُب النّاس ..وتعلمنَا آن نَعيش بفكَرة رائِعة هيَ :على قدر حسُن ظَنك بَالله !يحدث لكَ الخَير و يبعَد عنك الشَر ..أحسنوا الظن بالله خالقكمانّ الله لا يبتليك بشيء إلا و بَه خيرٌ لك ، حتى و انّ ظننت العكس ! - فـ الحنيّن ابتلاء ، - و الفرَاق ابتلاء ، - والمَرض ابتلاء گل امر يزعجك و يعكر صفوّ حيَاتك وينزّل دمعَاتك فهو ابتلاء فلا تنّسى وعد اللَه : ( و بَشرِ الصَابريّن)