عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-04-19, 09:33 PM
لقاء القدر لقاء القدر غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



مدى اهميه حسن الخلق , تحلى الانسان بالاخلاق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اهلا بكم زوار شركة ترافل نسعي دوما لارضائكم بطرح موضوعات في اكثر من مجال ونسعي دوما لارضائكم




- سلامة العقيدة:
فشأن العقيدة عظيم والسلوك غالبا ثمره لما يحمله الإنسان من عقيدة وفكر، والإنحراف في السلوك ناتج عن خلل في العقيدة، «إن أكمل المؤمنون إيمانا أحسنهم أخلاقا».

- الدعاء:
وهو باب عظيم إذا فتح للعبد تهافتت عليه الخيرات.
فمن رغب في مكارم الأخلاق وأراد أن يتخلى عن مساوئها عليه أن يلجأ إلى ربه بالدعاء.
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – كثير الدعاء بمكارم الأخلاق، وكان يقول في دعاء الاستفتاح ((اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت)).

- المجاهدة:
وهي تنفع كثيرا في هذا الباب، وذلك لأن الخلق الحسن نوع من الهداية يحصل عليه المرء بالمجاهدة.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ‏} [العنكبوت].

- المحاسبة:
وذلك بنقد النفس إذا ارتكبت أخلاقاً ذميمة، ومع الأخذ بمبدأ الثواب والعقاب.

- التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق:
فإن معرفة ثمرات الأشياء واستحضار حسن عواقبها من أكبر الدواعي إلى فعلها والسعي إليها.
فكلما صعب الشيء تذكر الأجر والثواب.

- النظر في عواقب سوء الخلق:
وذلك بتأمل ما ي***ه سوء الخلق من الألم والحزن والهم والحسرة والندامة والبغضة في قلوب الناس.

- الصبر:
وهو من الأسس الأخلاقية التي يقوم عليها الخلق الحسن، فالصبر يحمل على الاحتمال وكظم الغيظ وكف الأذى والحلم والأناة والرفق وترك الطيش والعجلة.

- العدل:
فهو يحمل على اعتدال الأخلاق وتوسطها بين الإفراط والتفريط، (الجبن والتهور الحلم والغضب).

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.






l]n hildi psk hgogr < jpgn hghkshk fhghoghr jpld