عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-11-25, 05:44 PM
صياد القلوب صياد القلوب غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



بجبالها الشاهقة وسهولها الفريدة "حائل" عروس الأعياد الدائمة


بجبالها الشاهقة وسهولها الفريدة "حائل" عروس الأعياد الدائمة


جددت الهيئة العليا للسياحة دعوتها السياح في الداخل والخارج لقضاء إجازة نهاية الأسبوع في ربوع منطقة حائل باعتبارها وجهة سياحية جاذبة.. تمتلك العديد من المزايا والخيارات النوعية ومقصد سياحي هام على خارطة السياحة المحلية في المملكة.

وعن كيفية الوصول براً إلى حائل أوضحت الهيئة أن القدوم إليها براً يتم عبر طرق متعددة منها طريق حائل - القصيم - حائل - المدينة - حائل - العلا - حائل - بقعا، وقريباً طريق حائل - الجوف السريع، أما الراغبون في الوصول إلى حائل جواً فإن مطار حائل الإقليمي يُعدُّ خياراً مناسباً لاعتبارات منها متاخمته للنطاق العمراني للمدينة ( يعتبر جزءاً من المدينة )، بالإضافة إلى توفر خدمات مكاتب لتأجير السيارات وسيارات الأجرة (التاكسي) ووجود مركز المعلومات السياحية في المطار والذي يقدم العديد من الخدمات للسائحين وزوار المنطقة.

وعن أماكن السكن والإيواء فقد أشارت هيئة السياحة إلى توفر(45) وحدة سكنية للتأجير اليومي منها (4) فنادق تقدم العديد من الخدمات الجيدة بأسعار تنافسية بالإضافة إلى عشرات الاستراحات المخصصة للتجمعات العائلية وإقامة المناسبات.

أما فيما يتعلق بوسائط النقل فأشارت الهيئة إلى أن التنقلات في مدينة حائل تتم بواسطة السيارات الخاصة وسيارات التأجير والأجرة (التاكسي) إلى جانب توفر "باصات" النقل العام (لكنها لا تزال محدودة)، أما عن الخدمات المساندة التي قد يحتاجها الزوار والسياح لحائل فهناك العديد من المراكز التجارية والأسواق المركزية علاوة على عشرات المطاعم والمطابخ والصالونات ذات الخدمات الجيدة.

وفيما يتعلق ببرنامج الزائر لمنطقة حائل فقد فصلت الهيئة العليا للسياحة في كيفية الاستفادة من برنامج الزيارة وفق أجندة مدروسة - تحدث تباعاً - تضمن للزائر تنظيم أوقات الزيارة وتفاصيلها لتكون أكثر شمولية ومتعة.

وتبدأ تفاصيلها منذ اللحظة الأولى لوصول الزائر لمدينة حائل تمكنه من التعرف عن قرب على المدينة وفق خطوات مبرمجة ومحددة بجداول زمنية تتضمن القيام بجولات استطلاعية عبر طرق وشوارع المدينة التي تعطي الزائر الانطباع الأول عن مدينة حائل والقيام بزيارة متنزهات وقرى حائل السياحية والاستمتاع بمشاهدة لحظة الغروب على مدينة حائل والجبال المتاخمة لها من أعلى قمة جبل (السمراء) المعبد بالكامل، ويمكن من خلال هذا المواقع السؤال عن موقع "موقدة حاتم الطائي" - كريم العرب - لأنك في هذا المنتزه قريب منه تماماً.

ودعت الهيئة إلى اغتنام فرصة تواجد الزائرين في حائل لزيارة الأسواق والمراكز والمحلات التجارية التي يمكن التبضع منها وشراء الكثير من المستلزمات والهدايا، وتناول الأكلات الشعبية والوجبات المتنوعة في المطاعم المنتشرة سواء في المتنزهات العامة أو تلك التي اختارت مواقع ذات إطلالات مختلفة على مدينة حائل، و يمكن للزائر أيضاً زيارة العديد من المتاحف والقلاع التاريخية في داخل مدينة حائل وخارجها بالتوازي مع ديوانيات الشعر النبطي التي تقدم الكثير من اللوحات والقصص والروايات عن الموروث الشعبي في المنطقة.

ونصحت الهيئة زائري حائل بأن لا تفوت عليهم فرصة زيارة قصر "القشلة" القديم ومنطقة "برزان" التجارية (مركز المدينة ونواة حضارتها) المكتظة بالأسواق والمحال التجارية والبيوت القديمة والذهاب شمالاً لرؤية سوق الحرفيين (صناعة الدلال وأدوات القهوة ومستلزمات الضيافة) وبجواره سوق الحرفيات حيث يمكن شراء بعض المنتجات الحائلية تشجيعاً للصناعة الوطنية وحفاظاً عليها، كما أن الشراء مباشرة من الحرفيين المحليين يسهم في ارتفاع فرص العمل للسكان المحليين ومن ثمَّ استمرارهم في أعمالهم الحرفية، كما شجعت الهيئة هواة تناول الأكلات الشعبية واقتناء المشغولات الحرفية بشراء مأكولات شعبية مثل الكليجا والإقط (البقل) والنعناع والقرع الحائلي والأترنج، أو المصنوعات اليدوية مثل الدلال والمباخر، أو جلال الصلاة للنساء الذي تشتهر به حائل إلى جانب الواحات المصورة عن حائل.

وحثت الهيئة على اقتناص فرصة التواجد في حائل للقيام بزيارة ميدانية خاطفة لقرية عقده الجبلية، داخل جبال أجاء القريبة من حائل المدينة.

حيث مشاهد أشجار النخيل في جميع أجزائها. كما تحيط بها الجبال من جميع الجهات كأنها فناء متسع مما أعطاها خصائص متميزة زاد من جمال طبيعتها هواة الصقور، وزيارة مضافة (القناص) في عقده لهواة الصقور البرية.

بالنسبة للنفود وهواة التخييم فإن زيارة نفود (قنا) يُعدُّ من أجمل الأماكن التي يمكن زيارتها والجلوس فيها حيث تبعد عن حائل فقط (35) كم شمالا ، الذي يتيح فرصة تنظيم رحلات ميدانية تمتد من نصف يوم إلى يوم كامل بمعرفة بعض المتخصصين وذوي الخبرة في هذا المجال.

العيد في حائل

ويتوقع أن تشهد مواقع حائل الطبيعية السياحية زيارة إعداد كبيرة من أهل المنطقة ومن خارجها خلال إجازة العيد لهذا العام، وخاصة أن هناك استعدادات كبيرة لجعل تلك المواقع والأماكن متنفساً حياً للأهالي والزوار الذي يتجهون عادة لمنطقة حائل خلال العيد، كونها وجهة سياحية مفضلة، ودائماً ما يغتنمها الزوار في الذهاب للمنطقة الحائلية لاعتدال الأجواء وجمال المواقع الطبيعية بالإضافة إلى تنوع الفعاليات والبرامج خلال العيد بتقديم أفضل العروض والبرامج التي تلبي خصوصيات الأسرة كما أن مناسبة العيد في حائل له نكهة خاصة لما تتميز به حائل من المحافظة على عاداتها الاجتماعية القديمة وصلة الترابط ما بين الجميع كما أن للأحياء القديمة التراثية بحائل دوراً مهماً، والتي تمكن السياح والزوار من زيارة مواقعها المتميزة التي تتركز في الوسط التاريخي للمدينة الذي يحكي قصة ماضي المدينة، وما تحمله من النمط التراثي في مواقع "العليا ولبدة وسرحة والزبارة" حيث تمتاز تلك المواقع بطابع مبانيها المعماري والزخرفة التقليدية وبنسيجها المعماري الفريد على رغم من تداخل المباني الحديثة، إلا أن المباني القديمة تمثل نموذجاً فريداً من العمارة التقليدية الجديرة بالزيارة والمشاهدة حيث يستمتع الزائر بجمال عمارة وزخرفة غرف الاستقبال المجالس المزينة بتحف من الزخارف الجصية والخشبية المنفذة بطرق فنية متعددة.

كما أن القرى والمدن الترفيهية بحائل قد استغلت كافة إمكاناتها من أجل اغتنام مناسبة العيد كون عيد هذا العام يوافق أجواء دافئة، ومما يتوقع معه انتعاش دخل ارتياد المدن والقرى الترفيهية مثل "قرية مشار ومرح لاند واجا بارك وستار لاند" حيث ستكتظ بأعداد تفوق زوار السنوات الماضية، وخاصة في الأجواء الدافئة ومع قوة الاستعدادات التي وفرتها القطاعات الخاصة بعمل برامج وفعاليات متنوعة ستجذب من الزائرين والمواطنين مع تقديم الخصوصية للأسر وكذلك برامج للشباب التي ستختلف كلياً عن السابق ومما يتوافق مع رغباتهم.

وقدر العاملون في المدن الترفيهية بحائل أن هذا العام سيكون للقرى تواجد هام ودخل جيد نظير حجم الاستعدادات وإلى ما توليه الجهات المسؤولة في الشأن السياحي والاستثماري بالمنطقة من دعم وتشجيع للقطاعات الخاصة والقرى الترفيهية ولعل مدينة حائل تسابق حركة التنمية لما تتمتع به من مقومات سياحية بيئية وتراثية متمثلة في مقوماتها الكبيرة والغنية بمعطيات سياحية كبيرة ومنها الأودية المتعددة والشعاب المتنوعة والسهول المتكاثرة المكتنزة بمفردات سياحية تأسر النفس والنقوش الصخرية بمواقع عديدة تحمل عبق الماضي وما يحتويه من الآثار السياحية القديمة التي تجعلها مزاراً مستمراً من قبل السياح والمهتمين.