عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-11-18, 03:25 AM
صياد القلوب صياد القلوب غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



مدينة رجال المع الخضراء



مدينة رجال المع الخضراء



مدينة رجال المع مدينة ملكت قلوب الكثيرين أو كما يسميها البعض الساحرة البكر جميلة بكل ما تعنيه الكلمة ضاربة في أصالة الماضي بتراثها الراقي متطلعة لمستقبل سياحي مشرق، تتميز عن شقيقاتها التهاميات بفن معماري اكثر إبداعا قدمه إنسان هذه المدينة إضافة إلى ما حباها الله من طبيعة خلابة تبعث الفرح والسرور لكل من سعدت عيناه بزيارة المع الساحرة، منازل أهلها فن معماري من الخارج وفن تشكيلي من الداخل حيت تحول النساء الألمعيات المنزل من الداخل إلى لوحة تشكيلة تجسد إبداعات الألمعيات في الرسم بالأدوات البدائية والألوان المعتمدة على القار وأدوات بدائية سابقاً والبويات لاحقا .

فيما تعمل الطبيعة الرائعة بما تزجيه من روعة وجمال للإنسان والمكان تعمل على الارتقاء الفكري لأبناء المع وهذا الجانب مشهود لهم فيه . ويحد رجال المع من الشمال محافظة محايل، ومن الجنوب بلاد بني شعبة، ومن الشرق بلاد ربيعة ورفيدة وبنى مغيد، ومن الغرب البحر الأحمر ورجال ألمع منطقة جبلية غالباً وتنقسم إلى قسمين فهناك ( ألمع الشمال ) ومركزها بلدة (الشعبين) التي بها محافظة المنطقة وفيها الدوائر الحكومية التي تضم الجهات الرسمية وخدمات المواطنين بالمحافظة وتقع بلدة (الشعبين في الشمال الشرقي من بلدة (رُجال).

ويربط بين البلدتين (رُجال و الشعبين ) عقبة ( رز) سابقاً والنفق الذي يخترق الجبل حالياً بطول (ألف وأربعمائة متر).

والقسم الثاني : (ألمع الجنوب) ومركزها بلدة (رُجال) وقد كانت حتى عهد قريب مركز المنطقة وحاضرتها . وببلدة رجال من الآثار الحضارية ما يشهد لها بماض عريق وحضارة تليدة رسمت أروع فنون ايدي الإنسان في الفن المعماري، شواهد ذلك لا تزال قائمة تحكي قصة ماض أشرق ما فتئت تحدّث الناظر في شموخ وإباء .

الفن المعماري في رجال ألمع


تتميز العمارة في رجال ألمع بطابعها الفني الفريد، حيث تبنى منازلها من الحجارة الصلبة يدخل معها في عملية البناء الطين الناعم وتبلغ طوابق بعض المنازل (ستة طوابق وتزيد) وهذه تسمى (قصوراً) وعرض الجدار يزيد أحياناً على المتر مما يجعل هذا المنزل يتمتع بالتكييف المركزى إن صح التعبير فهو يتميز باعتدال جوّه في الداخل في كل من فصلي الصيف والشتاء، كما ان سقوف المنازل تُعمل من أخشاب (العرعر، والثعب، والعتم، والسدر، وغيرها من أشجار المنطقة) ويتم وضع التراب فوق هذه الأخشاب بعد تغطيتها بالخسف وأعشاب الأشجار حتى لا تتساقط الأتربة داخل الغرف وكل ذلك بطريقة هندسية مميزة تضفي على الغرفة جمالاً فريدا مأخوذاً من الشجرة الخضراء ولا تزال آثار هذا الفن المعماري ماثلة شامخة تتباهى أمام الطراز المعماري الحديث وتتحدى في زهو وخيلاء العمارة الحديثة .

وعن الأودية المشهورة برجال المع قال: علي احمد عسيري بان اهمها: وادي (حلي) ومن روافده وادي وسانب، وادي شصعه، وادي العوص، إضافة إلى وادي (روام) ووادي (ظهران)، ووادي عمقه، وفوّ، وهذه تقع في ألمع الشمال، وجميعها تصب في وادي حلي الذي ينتهي الى البحر الأحمر.

أما روافد وادي (ريم) في ألمع الجنوب فهي : وادي رُجال، وادي الميل، وادي رحب، وادي راده، وادي محليه، وادي العاينه، وادي ريم بني جونه، وجميعها تصب في وادي ريم ثم وادي عرمرم وينتهيان الى البحر الأحمر. أما وادي ثاه، ووادي حسوه من أودية رجال المع فهما روافد وادي (مربه) الذي يصب في وادي عتود ببني شعبة .

الموروث الشعبي:


وعن الموروث الشعبي في المع تحدث محمد العاصمي عضو جمعية الثقافة والتراث برجال المع و أحد المهتمين بهذا الجانب قائلاً الموروث الشعبي في رجال المع غني بالعادات والتقاليد والحرف والألعاب الشعبية لهذه المنطقة ومن هذه العادات :- "الخرص " : - وهو ما يفرضه جماعة القرية من الذبائح للضيوف والمواجيب العامة التي تخص الجماعة .

و " العشر" :- وهو ما يؤخذ من إنتاج المزارع لصالح الجماعة .

"الغداة أو العانة" : - تجمع أهل القرية أو القبيلة للمساعدة في بناء منزل أو مزرعة أو شل معدل بطلب من صاحب الحاجة.

" الزواج " : وما يتم فيه عادات من بداية اختيار الزوجة حتى تصل بيت زوجها - " السموه ( السمي) " : - وهو أن يسمي مولود ذكر على اسم شخص حي أو يسمي منزل جديد بقبيلة .

"الختان ": - وهذه العادة لها احكام وقوانين تختلف من قبيلة لأخرى .

" المحلة " : - وهو أن يأتي شخص أو أكثر ويطلب السكن في قرية لوقت محدد بسبب الاستفادة من الثمر أو من المرعى .

- حمل المعدل من قبيلة لقبيلة أخرى :- وهي أن يشتري أحد أفراد القبيلة معدل من قبيلة غير قبيلته ويرغب في حمله.

" المبدى " : - وهو أن يبدي الجد أو الخال على ولد بنته أو أخته إذا كانت متزوجه في قبيلة غير قبيلته.

" القبالة أو (الكفالة) :- وهو أن يكفل شخص ما أو قرية أو قبيلة على شخص أو قرية أو قبيلة في موضوع خلاف وتم الصلح فيه.

"الوزي" : - وهو أن يتوزى أو يدخل على قبيله أو قريه أو شخص وهو مطارد ومهدد بالقتل أو الضرب .

" القبله " : وهي أن يكون أحد يملك ثوراً والثاني يملك ثوراً ويكون بينهم اتفاق أن يتقابلوا لمدة سنة يتم خلالها التعاون في عمل المزارع وهذا يحتم على كل واحد أن لا يبيع أو يذبح ثوره في هذه الفترة المحددة إلا بموافقة قبيلة .

" العزاء ":- وهو ما تقوم به القبيلة في حالة فقد أي أحد من أفراد القبيلة.

" المحجر" :- وهو حجر منطقة معينة من أملاك القبيلة وعدم السماح بالرعي أو الاحتطاب منها لفترة محدده .

ويضيف العاصمي حول الألوان الشعبية في رجال المع بان هناك الواناً شعبية إبداعية متعددة يمارسها أبناء رجال المع ومنها "لون الدمه " حيث يؤدى هذا اللون من الفرقة على شكل حلقة يتقدمهم شاب خفيف الحركة يقوم بعملية التدوير ويردد الجزء الأول من الحلقة البيت الأول من القصيدة ويكمل الجزء الثاني البيت الثاني في تناغم متزن الارتفاع متصل الإيقاع بحيث لا تسمع نشازاً في صوت الفرقة لون الخطوة : عبارة عن صفين متقابلين وحركتها جماعية متبادلة ويغلب على قصائد الخطوة الغزل والوصف .لون السيف : أو ما يسميه البعض "المرحة" وفيه يتقدم شاب سريع وخفيف بحركة ثلاثية أمامية سريعة ويتميز اللبس في هذا اللون بوجود (العصابة) وهي دائرة تكونها الأزهار العطرية مثل البرك والكاذي والريحان والفل تلف على الرأس.

"لون الربخة " ويسميها البعض السمرة ويستخدم فيها المزمار أو الناي مع إطلاق بعض الأصوات أو ما يسمى (التوليشات) وغالباً ما يتميز شعرها بالغزل أيضا.

"العرضة : وهي لون معروف لدى كثير من القبائل ويؤدي في صفين بجانب بعضهما في مسار واحد


www.malaysia29.com

www.malaysia29.com

www.malaysia29.com

www.malaysia29.com

www.malaysia29.com

www.malaysia29.com

www.malaysia29.com

www.malaysia29.com

www.malaysia29.com

www.malaysia29.com