عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-10-09, 10:26 AM
شواطئ الـغربة شواطئ الـغربة غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



وهو في قبره ايضا يتمنى

كثيرة هي الأمنيات ..

بعيدة الأمـــــد ..


كانت ..

أو قريبة ..

فمن بدايات الحياة الى منتهاها ...

والانسان يحلم ..

ويرجو ..

ويتمنى ..

ويرسم طريقا طويلا لا ينقطع ..

الا بانقطاع انفاسه ..

حتى وهو يحتضر يتمنى و يرجو
( حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ # لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها...}
سورة المؤمنون (آية / 99-100) .

وهو في قبره ايضا يتمنى
( قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ}
[يس: 26-27]

( روى أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد؛ يتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة)

وكذلك وهو يحاسب بعد البعث
( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً ...}
سورة آل عمران(آية /30).

ولايخلو الحال كذلك من الامنيات والأحلام عند دخول جنة أو نار ...

والله نسأل أن يرزقنا جنات النعيم ...

وما كنت أريد من كتابة هذا الموضوع الا أن أقول كيف للانسان المليء بالطموح والأحلام
أن يصل الى حلمه ..

فأقول وبالله التوفيق ..

ان أهم أسباب تحقيق الحلم بعد بذل الأسباب المادية هو
الدعــــــــــــــاء
نعم الدعاء .. فبه تتحقق الأحلام وتنجلي الكربات .. وتتيسر كل الصعوبات..
ومما يتردد في ذهني دائما قوله تعالى

" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "

فأحسست برغبة جامحة لمعرفة التفسير وسبب نزول هذه الآية فبحثت وكان مما وجدت في تفسير السعدي

" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "

هذا جواب سؤال سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فقالوا : يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه ؟ فنزل :

" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب "

لأنه تعالى الرقيب الشهيد المطلع على السر وأخفى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فهو قريب أيضا من داعيه بالإجابة ولهذا قال :

" أجيب دعوة الداع إذا دعان "


والدعاء نوعان : دعاء عبادة ودعاء مسألة

والقرب نوعان : قرب بعلمه من كل خلقه وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق

فمن دعا ربه بقلب حاضر ودعاء مشروع ولم يمنع مانع من إجابة الدعاء كأكل الحرام ونحوه فإن الله قد وعده بالإجابة وخصوصا إذا أتى بأسباب إجابة الدعاء وهي الاستجابة لله تعالى بالانقياد لأوامره ونواهيه القولية والفعلية والإيمان به الموجب للاستجابة فلهذا قال :

" فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "

أي : يحصل لهم الرشد الذي هو الهداية للإيمان والأعمال الصالحة ويزول عنهم الغي المنافي للإيمان والأعمال الصالحة

ولأن الإيمان بالله والاستجابة لأمره سبب لحصول العلم كما قال تعالى :


" يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا "


التوقيع

مشآكسة فيك جدآ برغبة شقية وآطعن ذآكرتك كي تستعيد آلقى رصينة بمفردآتى و ذكيةٌ في فتحِ شهيةِ الكتآبة نحو آفق مختلف لتدخل عآلمى وتنصهر بى فـ آحذر قلمى :Girl-: