عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-09-23, 05:25 AM
الطيبي الطيبي غير متواجد حالياً
مشرفة
 



الحلقه الثانيه من برنامج the voice



حملت الحلقة الثانية من مرحلة “الصوت وبس” العديد من المفاجآت للمشتركين، ولنا كمتابعين أيضاً، فقد تعرّفنا إلى المشتركين أكثر، دخلنا في تفاصيل حياتهم وعشنا معهم أجمل وأصعب اللحظات.
في هذه الحلقة 10 مشتركين تأهلوا إلى مرحلة المواجهة و3 غادروا The Voice- أحلى صوت حاملين معهم ذكريات جميلة من هذه التجربة التلفزيونيّة الجديدة.
المنافسة بين المدرّبين الأربعة تزداد حلقة بعد حلقة، ويتخلّلها غزلٌ ومواقف مضحكة بين المدرّبين أنفسهم وبينهم وبين المواهب. فشيرين مثلاً، حاولت ضم كريس جر إلى فريقها متحدّثة إليها باللغة الإنكليزيّة قائلة بطريقة عفوية “I Want you so bad”، وكانت قبل ذلك وقفت على الكرسي محاولةً إقناع نور عرقسوسي لتنضمّ إلى فريقها. عاصي الحلاني تحدّى كاظم الساهر بالزجل، والأخير ردّ عليه ممازحاً بمقطع زجلي آخر.
وعلى عكس الحلقة الأولى، كان صابر الرباعي المدرّب الأقلّ حظّاً في هذه الحلقة، إذ إنضمّ إلى فريقه مشترك واحد وهو سامر من مصر، وبذلك يكون عدد المواهب في فريقه 4.
فيما شهدت الحلقة تعادلاً بين شيرين، كاظم وعاصي على صعيد المشتركين الذين إنضمّوا إلى فرقهم، إذ إنضمّ لكلّ فريق 3 مشتركين.
ثلاث مشتركات إنضمّين إلى فريق شيرين وهنّ: آلاء أحمد من السعودية، ناتالي أبي حبيب من لبنان وريم عز الدين من مصر، وبذلك تكون قد ضمّت 5 مواهب في حلقتين.
أمّا عاصي فضمّ إلى فريقه كلّ من إيلي أسمر من لبنان، أمجد رحّال من سوريا وسفيان العتماني من المغرب، ليُصبح عدد المواهب في فريقه 5.
وفي هذه الحلقة، إنضمّ كلّ من نور عرقسوسي من سوريا، كريس جر من لبنان ويوسف قصّاب من العراق، ليُصبح عدد المواهب في فريقه 5.
في الحلقة الثانية من مرحلة “الصوت وبس”، 3 مشتركين لم ينجحوا في إقناع المدرّبين في الإنضمام إلى فرقهم وهم: نزار بو صحيح من تونس، أسامة أبو الجبين من الأردن وعائشة الزدجالي من سلطنة عمان.
هذه كانت أبرز محطّات الحلقة الثانية من مرحلة “الصوت وبس”، الأسبوع القادم مشتركين جدد ومواقف أخرى نعيشها معهم… تابعونا!
برفقة شقيقته وداد، وصل سفيان العتماني إلى بيروت وذلك لخوض تجربة “أحلى صوت” في أولى مراحلها “الصوت وبس”، حيث إعتبر أنّها فرصته الوحيدة اليوم لإثبات نفسه وموهبته.
سفيان الذي عاش معانات كثيرة، يعتبر الموسيقى هي وسيلة للتعبير عن نفسه، كما وأنّها وسيلة للتفاهم مع شقيقته التي تصغره بخمسة أعوام. هما صديقان، يتشاركان الغناء والعزف معاً.
في كازابلانكا جال سفيان مع كاميرا “أحلى صوت” ليصل إلى منزله حيث عرّفنا إلى والده الذي إختار أن يعيش معه، بعد إنفاصله عن والدته.
مشاركة سفيان في The Voice- أحلى صوت، هي لإثبات هويته الفنية وأنّه قادر على أن يصل إلى النهائيات. كان واضحاً عليه الخوف الذي قال أنّه تحوّل إلى توتّر إيجابي وأخرج كلّ تلك الطاقة وهو على خشبة المسرح.
إنتظر سامر، الشاب المصري الفرصة المناسبة لكي يثبت موهبته في الغناء، فهو طالب في المعهد العالي للموسيقى العربيّة ويتابع الدروس في المجال الموسيقي منذ 12 عاماً.
إلتفاف المدرّبين كان بالنسبة إلى سامر أملاً حتى تتغيّر حياته، فينتقل من التلحين إلى الغناء ويُركّز على تقديم أغنيات خاصّة به.
حضر سامر إلى بيروت برفقة والدته وشقيقته اللتان تدعمانه وتقفان إلى جانبه دائماً.
3 مدرّبون إلتفّوا لسامر وهو يُغني، وكانت والدته وشقيقته في غرفة الإنتظار تحبسان دموعهما إلى حين دخوله، فسارعتا إلى ضمّه.
سنوات أمضتها ريم عز الدين بعيدة عن الفن، متفرّغة لدراسة طب الأسنان وذلك نزولاً عند رغبة والديها، ولكنّها سرعان ما تمرّدت وأرادت أن تصبح فنّانة، وحان وقت تحقيق هذا الحلم في “أحلى صوت”.
تركت ريم عملها، ووصلت مع والدتها وإبنة خالتها إلى بيروت وإستعدّت لخوض تجربة مرحلة “الصوت وبس”، والمفاجأة الكبيرة التي تتحدّث عنها ريم هي موافقة والدتها الحضور إلى بيروت لمساندتها هي التي كانت ترفض أن تدخل مجال الفن.
تأهّل ريم إلى مرحلة المواجهة في The Voice- أحلى صوت، هو بمثابة تعويض لريم عن السنوات التي مضت وهي بعيدة عن الغناء والفن، وإنتظرت الفرصة الكبيرة التي ستؤمن لها الشهرة والنجومية، كما وأنّها أرادت أن تثبت للجميع أنّ صوتها جميل.
ترك المحاماة لبضعة أيام ليسعى وراء تحقيق حلم كان يراوده منذ فترة طويلة. أسامة أبو الجبين وصل من دبي بعد أن إنتظر 25 عاماً ليُحقّق حلم وقوفه على خشبة المسرح أمام جمهور كبير.
الحلم الأساسي والطموح الأوّل لديه كان أن يُصبح مغنّياً ولكنّ للمحاماة أيضاً حيّز كبير في يوميّاته.
كانت لديه فرصة منذ مدّةٍ، ألا وهي تصوير فيديوكليب خاص لإحدى الأغنيات التي كتبها ولحّنها وحقّقت نجاحاً كبيراً. خوف أسامة لم يكن واضحاً عليه، وحاول إخفاءه قبيل صعوده على خشبة المسرح حيث قدّم عرضاً موسيقيّاً جميلاً لكنّه لم ينجح في إقناع المدرّبين بموهبته.
نزار بو صحيح، شاب تونسيّ، وصل إلى The Voice- أحلى صوت، حتى يتعرّف إليه الجمهور العربيّ كمغنٍّ محترف. حضرت مع نزار، والدته، فهما بمثابة صديقين.
يقول نزار أنّه يتفاءل كثيراً عندما يُغنّي بوجود والدته، فهي مصدر الإلهام في حياته المهنية.
عدم إلتفاف أي مدرّب لم يُحبط والدة نزار ولم يُخيّب لها أملها، بل على العكس هي لا تزال فخورة بإبنها وبمجرّد تقدّمه إلى البرنامج وقبوله لخوض مرحلة “الصوت وبس” فهو يتمتّع بصوت جميل ومقوّمات فنية عديدة.
من عالم الإعلام السياسي والعلوم السياسية، جاءت آلاء أحمد إلى الغناء في صدفةٍ لم تحسب لها أي حساب، هذا رغم أنّها كانت تغنّي منذ أن كانت في الثالثة عشر من عمرها، إلّا أنّ وقوفها على مسرح The Voice- أحلى صوت هو أوّل إحتكاك بينها كفنانة وبين الجمهور.
تجربة “أحلى صوت” في مرحلتها الأولى، “الصوت وبس”، أربكت آلاء التي حضرت برفقة صديقتها إلى إستوديوهات أم بي سي في بيروت.
تقول آلاء أنّ حلم النجومية والوقوف على خشبة المسرح موجود منذ فترةٍ طويلة، وقرار المشاركة في برنامج فنّي موجود أيضاً ولكنّها كانت تبحث عن نقطة الإنطلاق الصحيحة.
وتتحدّث آلاء ممازحة أنّه لو لم تلتفّ لها شيرين فكانت ستجلس في المنزل، ولن تغنّي بعد اليوم، وتتفرّغ للحياكة، ولكنّ الحظ حالفها وإنتقلت إلى مرحلة “المواجهة”.
شاهدنا في الحلقة الأولى من مرحلة “الصوت وبس” المشتركة المغربية منى روقاشي التي نالت إستحسان وتقدير لجنة التحكيم وإختارت الإنضمام إلى فريق صابر الرباعي، بعد أن إلتفّ هو ومدرّبين آخرين لها وهما كاظم الساهر وشيرين، التي بدأت ترقص على أنغام أغنية The Way You Make Me Feel.
وفي تعليقٍ أوّلٍ لها، قالت شيرين لمنى أنّها تشببها كثيراً من ناحية اللوك والخيارات في الأزياء والأكسسوارات وتسريحة الشعر عندما كانت في بدايتها، وهي بالإضافة إلى ذلك، ذي سحنةٍ ولون بشرةٍ يميل إلى الأسمر وملامح تجمع بين الجمال الإفريقيّ والعربيّ.
في ذلك الوقت كان إعتماد التسريحات الغريبة في الشعر القصير أو المجعّد، أو إدخال بعض الألوان الفاتحة إلى الشعر، صرعات غير رائجة، وكان لا مؤيدون ورافضون. شيرين لاقت إقبالاً كبيراً عند الجمهور على صعيد اللوك والأداء، ولعبت إطلالاتها دوراً كبيراً خلال مسيرتها، فكانت تارةً صاحبة الشعر البنّي القصير، وتارةً أخرى صاحبة الشعر المجعّد والإطلالة الغجريّة العصريّة.
لا تنحصر المنافسة في The Voice- أحلى صوت بين المشتركين فقط بل تمتدّ إلى المدرّبين الذين يسعون في مرحلة “الصوت وبس” الى ضمّ الموهبة الى فريقهم.
عاصي الحلاني، عُرِفَ بطرافته خلال التصوير، ففي الكواليس هو صاحب الروح المرحة والشخصية العفوية التي تنسى وجود الكاميرا؛ فتارةً يرقص الدبكة وطوراً يباغت شيرين، وطوراً أخرى يعلن الحرب على صابر!
إنّه لموقفٌ طريف حمل في نبرة صوت عاصي بعض الجدّية: طلب من زملائه شيرين وكاظم أن يقطعوا علاقتهم بصابر الرباعي لأنّه إقتنص 3 مشتركين (إياد صفير من لبنان، لمياء الزايدي ومنى الروكاشي من تونس) أرادهم في فريقه.
ويبدو أنّ هذه الحرب الطريفة لن تدوم طويلاً، فعلاقة صابر بعاصي لم تتأثّر بل على العكس يمضيان في الكواليس أوقاتاً ممتعة مع بعضهما البعض.
إعتاد الشاب العراقي يوسف قصّاب أن يعتلي خشبة المسرح مع أصدقائه الذين ألّفوا فرقة تحمل إسم Purple Haze، وكانت تحيي حفلات عديدة في سوريا، قبل أن ينتقل هو للعيش في الأردن. ولكن في The Voice- أحلى صوت، سيقف يوسف وحده على المسرح من دون فرقته، أمامه 4 مدرّبين يُديرون له ظهرهم… ما أصعب الموقف!
عاصم صديق يوسف، وبالإتفاق مع فريق “أحلى صوت”، أعدّ له مفاجأةً بحيث أحضر إليه خبر قبوله في مرحلة “الصوت وبس” هذا ما فاجأه وجعله عاجزاً عن الكلام.
يعتبر يوسف أنّ دراسته في مجال الصيدلة لم يكن يوماً من بين أحلامه وطموحاته، بل أنّ الموضوع كان نزولاً عند رغبة والديه في حيازته على شهادةٍ في مجالٍ معيّن في حين يُفضّل هو أن تكون الموسيقى هي المهنة الأولى والوحيدة.
إستطاع يوسف إقناع كاظم الساهر بأدائه ومن ثمّ صابر الرباعي، الذي ضغطت شيرين عنه على الزر، ونجح في إستغلال هذه الفرصة التي قدّمت له.
يبدو أنّ خجل نور عرقسوسي من شكلها، لم يكن له أي تأثير على أدائها في مرحلة “الصوت وبس” في برنامج The Voice- أحلى صوت، على عكس غنائها طوال الفترة الماضية حيث كانت تغنّي وهي تغمض عينيها حتى لا ترى ردود فعل الناس على شكلها.
نور وصلت من دون أهلها الذين تعذّر وصولهم إلى بيروت للوقوف إلى جانبها وتشجيعها، وعلى الرغم من ذلك كانت واثقة من صوتها، ومن أنّ المدرّبين سيلتفّوا لها خلال غنائها.
الغناء بالنسبة إليها كيمياء وليس علم ودروس، وهي تعتمد بشكل كبير على إحساسها بالغناء، وقد بدا ذلك واضحاً خلال غنائها على المسرح، إذ قدّمت خلال 90 ثانية مقطعين من أغنيتين واحدة بالإنكليزية وأخرى بالعربيّة، وقد إلتفّ لها المدرّبون الأربعة وهي في الجزء الأول من أدائها.
عاماً أمضتها ناتالي أبي حبيب من لبنان، في مجال الموسيقى والفن، ولكن بأبعاد أخرى.
فالناس يعرفون صوتها ولكنّهم لا يعرفون من تكون، فهي تسجّل إعلانات عديدة وشارات مسلسلات وأفلام، والناس لا يعرفونها في الشكل، بل الوسيلة الوحيدة للتواصل معهم هي الصوت.
فريق عمل “أحلى صوت” وزوج ناتالي فاجأوها في الأستوديو حيث كانت تسجّل إحدى الشارات بخبر تأهّلها إلى مرحلة “الصوت وبس”، وهذا ما أسعدها كثيراً.
تُشبّه ناتالي تجربة The Voice- أحلى صوت بطبيعة عملها، فهي أدّت أغنيتها “أنا قلبي دليلي” أمام المدرّبين الذين لا يرونها، وطوال فترة غنائها لم يلتفّ أيّ مدرّب، ولكن في الثواني الأخيرة من الأغنية إلتفّت شيرين مبتسمةً، وفي تلك الأثناء تبدّد خوف ناتالي وإستعادت ثقتها بنفسها، وسارعت لمعانقة زوجها وإبنها في غرفة الإنتظار.
“كل شخص ينتظر فرصة تفتح له الباب ليصل إلى ما يريده”، هذه الجملة يُردّدها إيلي أسمر من لبنان، هو الذي عاش في ظروف صعبة وإستطاع بفضل مثابرته وطموحه أن يتخطّى العقبات ويصل إلى “أحلى صوت” لتحقيق حلمه.
في رصيد إيلي، تجربة في أحد برامج الهواة سابقاً، وكان ذلك عندما كان في السادسة عشر من عمره وكان مقعداً حينها، وأثار صوته إهتماماً كبيراً وبدأ بالعمل على تطويره.
يصف إيلي The Voice- أحلى صوت بالتجربة التلفزيونيّة المختلفة وهي مغامرة إختار أن يعيشها ويعتبر أنّها ستقوده إلى تحقيق حلم النجومية والإنتشار.
رافق إيلي إلى إستوديوهات أم بي سي في بيروت، مدرّس الغناء صديقه نزار فارس الذي يدعمه ويُشيد بموهبته وصوته، وكان في إنتظاره عندما إنتهى من تأدية أغنيته على مسرح مرحلة “الصوت وبس” وإلتفّ له عاصي الحلاني، ليُهنّئه بتأهّله إلى مرحلة “المواجهة”.
لم تكن تتوقع المشتركة اللبنانية كريس جر قبل صعودها الى مسرح أحلى صوت بأن تخلق هذا الجو من المنافسة الساخنة بين المدربين الأربعة. كريس التي أبهرت الجميع بأداها أغنية At Last وضعت في موقف صعب ف 4 من كبار الفنانين في الوطن العربي كانوا يحاولون بشتى الطرق لضمها الى فرقهم. فشيرين لم تترك وسيلة إقناع إلا وإستعملتها فغنت وخاطبتها بالإنكليزية وعبرت لها عن غيرتها منها لأنها تؤدي اللون الغربي بشكل جميل. صابر أثنى على الموهبة العظيمة التي تتمتع بها وعاصي الذي كان أول من ضغط على الزر عبر عن إعجابه بصوت كريس التي سحرته بإحساسها وقتلته بحسب تعبيره. أما كاظم فإستعان بأغنيته زيدني عشقاً التي يبدو أن تأثيرها كان كبير على كريس إذ إختارته هو رغم العروضات المغرية التي قدمها المدربون الآخرون.
قبل ثانية واحدة فقط على إنتهاء أداءها تحقق حلم نتالي أبي حبيب من لبنان بالتأهل الى مرحلة المواجهة في برنامج احلى صوت. نتالي التي أدَت أغنية أنا قلبي دليلي للفنانة ليلى مراد إستطاعت أن تقنع شيرين عبد الوهاب بموهبتها التي قالت لها أن بعد العمل على تطوير صوتها “حنكسر الدنيا”. صابر الرباعي أثنى على شكل نتالي الجميل ووصف صوتها بالملائكي وبالمميز. وكاظم ساهر كان سعيد بشخصية نتالي وأجوبتها ورقة حضورها على المسرح. أما عاصي الحلاني فغنى لها مقطع من أغنيته “نتالي” بعدما عبرت المشتركة اللبنانية عن حبها لهذه الأغنية كونها تحمل إسمها
خيار نزار بو صحيح لأغنية على الله تعود للفنان وديع الصافي لم يخوله التأهل بحسب عاصي الحلاني لآن هذه النوع من الأغنيات لا يتناسب مع صوت نزار بل يحتاج الى صوت جبلي. كاظم الساهر أثنى على إختياره لأغنية صعبة لأن ذلك يعني أن في داخله تحدي سيكون كفيل بتحقيقه النجاح في المستقبل. شيرين التي رأت الحزن في عيني نزار دعته الى أن لا يفقد الأمل لأن موهبته ستوصله الى ما يطمح إليه. آما صابر فلقد أعجب بأداء نزار لكنه لم يلتفت لأنه لديه صوت مشابه لصوته في فريقه.
إيلي أسمر من لبنان تخطى الصعوبات والتحديات الجسدية ووصل الـى احلى صوت على أمل تحقيق حلم عمله لأجله سنوات طويلة. إيلي قدم أغنية من هون نحنا يا بشر للفنان وديع الصافي وإستطاع بصوته الدافئ والقوي بأن يقنع عاصي الحلاني بضمه الى فريقه. المدزبون الأربعة أثنوا على صوت إيلي القوي والحساس في الوقت نفسه وتفاجؤا عند رؤيتهم له إذا توقعوا بأن صاحب هكذا صوت ستكون بنيته الجسدية ضخمة.
التردد كان سيد الموقف خلال أداء المشترك الفلسطيني-الأردني أسامة أبو الجبين الذي قدم أغنية Ain't No Sunshine على مسرح أحلى صوت .
فرغم أداء سامر المتميز بشهادة المدربين الأربعة إلا أنه لم ينجح بالتأهل إلى مرحلة المواجهة من برنامج أحلى صوت.
صابر الرباعي الذي كان الأكثر تردداً دعا هو وكاظم المشترك أسامة بأن لا ييأس وبأن يواصل العمل على تحقيق حلمه.
شيرين أثنت على أداء أسامة المتميز وإتقانه للون الغربي أما عاصي الحلاني فأعتذر منه قائلاً بأنه عظيم ولكن في بعض الأحيان عامل صغير قد يؤثر على خياراتهم .
بعد تردد كبير وقبل لحظات من إنتهاء الأغنية ضغط كاظم الساهر على الزر ليضم المشترك العراقي يوسف قصاب الى فريقه. يوسف الذي إعتاد الغناء مع فرقته أدا على مسرح The voice أحلى صوت أغنية Use Some body وأضفى عليها طابع موسيقى الروك الذي يتميز به. ستايل يوسف وشعره جعل شيرين تتكلم باللهجة اللبنانية فقالت له “انت بتاخد العقل” أما صابر الرباعي فلقد تمسك بضم المشترك العراقي الى فريقه على رغم أن شيرين هي التي ضغطت على الزر.
السنوات ال 13 التي أمضاها المشترك المصري في دراسة الموسيقى تجلت خلال أدائه أغنية ما تفوتنيش أنا وحدي للفنان سيد مكاوي على مسرح أحلى صوت. سامر الذي إختار الإنضمام الى فريق صابر إستطاع أن يقنع ثلاثة من المدربين ما عدا عاصي الحلاني الأمر الذي إستغربته شيرين وقالت ممازحة أن صوت سامر قد يغطي على صابر الرباعي في المستقبل الذى بدوره أثنى على سامر وعلى صوته الذي جمعه فيه بصوته التطريب والتقنيات العالية التي يتمتع به٫ ووعده بأنه إذا إنضم الى فريقه سيكتسحان العالم. كاظم الساهر قال أنه لم يلتفت إلا بعدما شعر بأن سامر قام بتقنية أظهرت جمال صوته ودعاه للإنضمام الى فريقه لكى يطلعه على الخلطة السحرية لأداءً مميز. أما عاصي الحلاني فلقد أكد بأنه حتى لو لم يلتفت هذا لا يعني أنه لم يعجب بالدفء والإحساس في صوت سامر
“يا كاظم لا تتحداني أنا أول مني تاني حاجي تدور وحاجي تحور منك أد الحلاني”
هكذا إشتعلت المنافسة بين عاصي الحلاني وكاظم الساهر على المشتركة السورية نور عرقسوسي التي تهاتف عليها المدربون لضمها الى فرقهم. شيرين إختارت الوقوف على الكرسي لكي ترى نور ما هي مستعدة أن تعمل لضمها لفريقها. نور أبهرت المدربين بأداءها أغنية Some one Like You للمغنية البريطانية أديل ولكنهم لم يكونوا يدركون بآنها تخبئ لهم مفاجأة أخرى. فبعد أن أدَت مقطع من أغنية من اللون الغربي إنتقلت نور الى أغنية إنت عمري للسيدة أم كلثوم التي تعتبر من أصعب الأغاني الطربية فوقف عاصي الحلاني لها إعجاباً بصوتها المميز.
نور وضعت في موقف محرج فالمدربون لم يتركوا وسيلة إقناع إلا وإستعملوها ولكنها في الأخير إختارات الإنضمام الى فريق كاظم.
المشترك السوري أمجد رحال كان يشعر بضغط كبير قبل صعوده الى مسرح احلى صوت فاللحظة التي ستكون النقطة الفاصلة في حياته إقتربت. أمجد إختار أغنية عز الحبايب لكنه أدَاها على طريقته الخاصة الأمر الذي أشاد به صاحب الأغنية صابر الرباعي. المدربون بدوا مستمتعين بصوت أمجد ولكن الوحيد الذي إلتف له كان عاصي الحلاني الذي أعجب بالعِرب الذي أضافها الى الأغنية من دون الخروج عن الإيقاع.
وقفت عائشة الزجالي من سلطنة عمان على مسرح احلى صوت لأنها أرادت أن تمتحن قدراتها الغنائية ولكي تعرف ما الذي تحتاجه للوصول الى ما تطمح اليه. عائشة لم تنجح بإقناع المدربين بموهبتها اللذين أجمعوا أن أغنية “والله أحتاجك” كانت صعبة ولا تتناسب مع صوتها. كاظم الساهر أثنى على صوت عائشة وقال أنه لم يضغط على الزر لأن المدربين في عليهم تأليف فريق يضم 12 موهبة لذا عليهم إختيار الأفضل.
قبل دقائق من صعوده الى مسرح مرحلة الصوت وبس كان المشترك المغربي سوفيان عتماني يشعر بنوع من الضغط الإجابي فهو كان متوتر ومتحمس لمروره الأول أمام المدربين. شارك في أحلى صوت لأنه أراد أن يثبت لوالده وشقيقته التي كانت ترافقه أنه قادر على النجاح. سوفيان عزف على الغيتار وغنى Fast Car خلال أداءه على المسرح وشعر بأنه لن ينجح بتحقيق حلمه وكاد يفقد الأمل لو لم يلتف له عاصي الحلاني.
المدربون أجمعوا بأن سوفيان يتمتع بخامة صوت وشخصية لا تشبه أحد وبأنهم بحاجة الى هذا النوع من المواهب في البرنامج.
وصلت ريم عز الدين من مصر الى برنامج احلى صوت برفقة والدتها التي كانت رافضة قرار ريم بترك مهنة طب الأسنان للدخول في مجال الغناء. خوف ريم كان ظاهراً عليها فهي كان عليها أن تثبت موهبتها للمدربين ولوالدتها التي كانت تشاهدها من غرفة الإنتظار. ريم غنت الورد جميل وأبهرت المدربين بصوتها الراقي وإختارت شيرين التي كانت أول من ضغط على الزر.



hgpgri hgehkdi lk fvkhl[ the voice