عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-07-20, 02:52 AM
شواطئ الـغربة شواطئ الـغربة غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



هل صفدت الشياطين؟؟؟؟؟


من فضائل رمضان ان الشياطين فيها تُصفد وتُغل، ومع هذا نجد الكثيرين ممن لا يحلو لهم الفساد والذنوب الا في شهر رمضان، ومنهم من يستغل رمضان للسفر الى بلاد ينتشر فيها الفجور ليفعل فيها ما يشاء، فكيف تكون الشياطين مصفدة؟!

العلماء انفسهم اختلفوا في توضيح معنى التصفيد هل هو للجميع أم انه للصائمين المخلصين صيامهم لله؟، وهل التصفيد يعني الانقطاع الكلي للشياطين ووسوستها ام انه بمعنى التقييد والتقليل منها؟

وما يهمنا في الموضوع اننا نجد بعض الناس يجاهر بأمور محرمة في شهر رمضان ولا يراعي أي حرمة له، بعض المسلسلات والبرامج وقنوات الاغاني يظهر انها ليست بحاجة الى شياطين توسوس لها، فشياطين الانس توسوس لهم كشف الاجساد واظهار المفاتن، ونشر الاغاني (السافلة) حتى في ليالي الشهر المبارك!!

اسواقنا وما ادراك ما اسواقنا تزداد فيها المعاكسات والتحرشات الجنسية في ليالي رمضان!! وكأن الواحد منهم يعبد الله في نهار رمضان فاذا افطر ظن ان كل محرم قد ابيح له!! فتيات للتو صلين التراويح بنور الايمان وحجاب التقوى ثم بعد الصلاة رمين الحجاب وراء ظهورهن وتكشفن وتمايلن في الاسواق يفتن الشباب بقصد او بغير قصد!! وشباب لا هم لهم في ليالي رمضان الا البحث عن الفاتنات في الاسواق، ربما بعضهم قضى ساعة في المسجد ثم هدم صيامه وقيامه باقي الليل في الاسواق مؤذيا كل فتاة ولو كانت محتشمة!!

صالات ومقاهٍ ومطاعم تمتلئ بالرجال والنساء وتغطيها سحب دخان الشيشة، وتعلوها أصوات الموسيقى والطرب وشعارهم (رمضان كريم)!!

المعاكسات في الشوارع جهارا بغير أي حياء ولا خُلق، ومن ينكر عليهم يجد الرد إما سبا أو شتما أو تجاهلا، والبعض يتعمد رفع الصوت بالاغاني ليقول للناس (أنا هنا) ومناظر اخرى قبيحة نراها في الشوارع في ليالي أعظم الشهور.



فهل هؤلاء وغيرهم شياطينهم مصفدة؟!! قد يكون المجاهرون بالفسق والمعاصي في رمضان ليسوا بحاجة الى شياطين اصلا في فسقهم وفجورهم، وقد يكون التصفيد لا يشملهم فالله تعالى أعلم، ولكن المؤكد ان الانسان مسؤول عن فعله، والشياطين لن تتحمل وحدها ذنوب الناس يوم القيامة، و { كل نفس بما كسبت رهينة }.

لله عتقاء من النار في كل ليلة، والمنادي ينادي كل يوم (يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر اقصر) واعظم فرصة للتوبة هذه الأيام والليالي، وكل أمة محمد معافى إلا من جاهر بالذنب والمعصية، فلا يضيع الانسان صيامه وقيامه بأفعال غبية سيندم عليها إذا قدم عند الله يوم القيامة، ومن أراد التوبة فليندم وليغير من حاله فإن الله يقبل التوبة النصوح.





التوقيع

مشآكسة فيك جدآ برغبة شقية وآطعن ذآكرتك كي تستعيد آلقى رصينة بمفردآتى و ذكيةٌ في فتحِ شهيةِ الكتآبة نحو آفق مختلف لتدخل عآلمى وتنصهر بى فـ آحذر قلمى :Girl-: