عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-10-13, 03:03 AM
شمس الأصيل شمس الأصيل غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



ما أعظمك قراني !!!!!!!

ما أعظمك قرآنى !!!!!!!!!!!!
//



بسم الله الرحمن الرحيم






ما أعظمك قرآنى !!!!!!!!!!!!




القرأن برهان


((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً))






القرأن حق
((لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))





القرأن موعظة وشفاء


((يَا أَيُّهَاالنَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ))






القرأن دستور الحياة


فالقرآن قصص وأخبار الأمم السابقة وهى للموعظة والإعتبار


والقرآن شريعة ومنهاج حتى نعرف ما لنا وماعلينا


والقرآن سلوان للنبى صلى الله عليه وسلم – من قبلنا – حتى لا يجزع أمام الأعداء والكفار أثناء تبليغه لدعوة ربه للبشرية .


وهو سلوان لنا -من بعده- حتى نظل على هدى وخطاى حبيبنا ونبينا عليه الصلاة والسلام .



والقرآن عقيدةراسخة وإيمان بالله عزوجل وكتبه ورسله واليوم الأخر .....وأن هناك الثواب والعقاب .........وهناك الحسنات والسيئات .......وهناك الأعمال الصالحة المنجية وهناك مفاسدالأعمال ..........







وقد وضع الله عزوجل بين أيدينا القواعد السليمة والمنهج القويم للسير على الطريق المستقيم فما أرحمك ياإلهى!! ........قد يسرت عليناالخطاى ووضعت لنا الأسس فى محكم كتابك العزيز وبعد كل ذلك يوجد من بيننا المعرض عنه والمتبع لهواه ..........لقد أنرت لنا الطريق حتى لا نتخبط فى ظلمات الحياة ............ومع ذلك يوجد من بيننا من يغمض عيناه معرضاً عن طريق الهدى ويتبع الطرق المعوجة .........سبحانك ربى !!!
أىُّ عقل هذا !!!!






فى قرآننا الهدى والشفاء لقلوبنا ...........ومع ذلك يذهبون للأطباء وتناول المهدائات والمسكنات وقد انهارت قواهم ونفوسهم ... وأمامهم وبين أيديهم أيسر وأبسط الأدوية على الإطلاق وكل ما عليهم أن يفتحون أعينهم وقلوبهم وآذانهم وي___ون إهتمامهم للقرأن وحده وسنة نبينا الكريم ..........وسوف يجدوا فيهما السلوى والسلوان والشفاء .





ما أعظمك قرآنى !!!!!!!!!!


وقديتعجب البعض منا فى معنى هذه الآية الكريمة:
(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَاهُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّخَسَاراً)


كيف يكون القرآن لبعض من الناس شفاء ورحمة ويكون فى ذلك الوقت زيادة فى الضلال والخسارة للبعض الآخر.......!!!!!!!!!!


ولا عجب فى ذلك .......


فمثل أن يكون هناك دواء نافع لمريض ما ...فنفس الدواء يكون ضارلمريض آخر .......



فتلاوة القرآن بالنسبة للمؤمن الصادق الإيمان يزيدها إيماناً لأنه ببساطة يسير على منهجه وخطاه ......يأخذ بأوامره ويتجنب نواهيه ......يطبق شرائعه ............فهو له علماً وهدىً وصلاحاً.





أما تلاوة القرآن لضعيف الإيمان والذي فى قلبه مرض فيزيده مرض على مرضه فهو لا يتعظ بقصصه ولا يطبق أحكامه ويتهاون فى الأخذ بأوامره وعد اجتناب نواهيه.........وكل ذلك لأنه غلبه هوى نفسه على حب الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم.


فأنّى له الفوزبالجنان!!!!!!






وأخيراً تأملوا أخوتي هذه الآية الكريمة :
((وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ))


ففى الآيةالجليلة نرى أن الله عزوجل قد وصف القرآن بشيئين :


أولهما: أنه روح وبالروح تكون الحياة



وثانيهما: أنه نور وبالنور تنكشف الظلمات


فهو بمثابةالروح لأرواحنا والنور لبصائرنا ......


ما أعظمك قرآنى!!!!!!