عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-06-01, 07:13 PM
شواطئ الـغربة شواطئ الـغربة غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



أول ساعة من دخول القبر

قرات فى كتاب تنبيه الغافلين فى باب عذاب القبر هذا الحديث واردت ان اشارككم المنفعة والفائدة

قال..... :
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يلحد بعد فجلس النبي صلى الله عليه وسلم فجلسنا حوله فكأن على رؤسنا الطير وفي يده عود ينكث به الأرض يعنى يحفر به الأرض فرفع رأسه وقال "استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين او ثلاث ثم قال ان العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة بيض وجوههم كالشمس ومعهم كفن من الجنة وحنوط من حنوط الجنة فيجلسون مد البصر،ثم يجىء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس المطمئنة اخرجي الى مغفرة الله ورضوانه قال النبي صلى الله عليه وسلم فتخرج وتسيل كما تسيل القطرة من السقاء فيأخذونها فلا يدعونها في يده طرفة عين حتى يأخذوها في ذلك الكفن والحنوط فيخرج منها كأطيب نفخة مسك وجدت علي وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملا من الملائكة الا قالوا ماهذه الروح الطيبة فيقولون روح فلان ابن فلان بأحسن أسمائه ثم ينتهون بها الى سماء الدنيا فيستفتحون لها فيفتح لهم فيستقبلها ويشيعها من كل سماء مقربوها الى السماء التي تليها حتى ينتهوا بها الى السماء السابعة فيقول الله تعالى اكتبوا كتابه في عليين وأعيدوه الى الأرض منها خلقتهم وفيها اعيدهم ومنها اخرجهم تارة اخرى , فتعاد الروح في جسده ويأتيه ملكان فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له وما دينك فيقول ديني الاسلام فيقولان له ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان له ما علمك فيقول قرأت كتاب الله تعالى وآمنت به وصدقته فينادي مناد صدق عبدي فافرشوا له فراشا من الجنة والبسوه لباسا من الجنة وافتحوا له باب إلى الجنة يأتيه من ريحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره , ويأتيه رجل حسن الوجه طيب الريحة فيقول له ابشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد به فيقول له من انت فيقول انا عملك الصالح فيقول ربي اقم الساعة حتى ارجع الى اهلى وخدمى , قال الرسول صلى الله عليه وسلم وان العبد الكافر اذا كان فى إقبال من الاخرة وانقطاع من الدنيا نزل اليه ملائكة من السماء سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول ايتها النفس الخبيثة اخرجى الى سخط الله وغضبه فتتفرق فى اعضائه كلها فينزعها كما ينزع السفود من الصوف المبلول فينقطع معها العروق والعصب فيأخذها واذا اخذها لم يدعوها فى يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها فى تلك المسوح ويخرج منها كانتن ريح جيفة فيصعدون فيها فلا يمرون بها على ملك من الملائكة الا قالوا ما هذه الروح الخبيثة فيقولون روح فلان ابن فلان باقبح اسمائه حتى ينتهوا بها الى سماء الدنيا فيستفتحون فلا يفتح لها ثم قرأ رسول صلى الله عليه وسلم " لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط " ثم يقول تعالى اكتبوا كتابه فى سجين ثم تطرح روحه طرحا ثم قرأ " ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوى به الريح فى مكان سحيق " – يعنى فترد فتعاد روحه فى جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ها لا ادرى فيقولون له وما دينك فيقول ها لا ادرى فيقولان له ما تقول فى هذا الرجل الذى بعث فيكم فيقول ها لا ادرى فينادى منادى من السماء كذب عبدى فافرشوا له من فرش النار وافتحوا له بابا الى النار فيدخل عليه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره فتختلف فيه إضلاعه , فيأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريحة فيقول له ابشر بالذى يسوءك فهذا يومك الذى كنت توعد به فيقول من انت
فيقول أنا عملك السيئ فيقول ربى لا تقم الساعة "

نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية وان يجعلنا الله من أولئك الذين توسع عليهم قبورهم ويثبتون وقت الحساب


التوقيع

مشآكسة فيك جدآ برغبة شقية وآطعن ذآكرتك كي تستعيد آلقى رصينة بمفردآتى و ذكيةٌ في فتحِ شهيةِ الكتآبة نحو آفق مختلف لتدخل عآلمى وتنصهر بى فـ آحذر قلمى :Girl-: