عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2012-04-09, 08:41 PM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: الفوائد والعبر من قصص الأنبياء

القسم الثاني : الفوائد واللطائف من قصص الأنبياء

نعرض في هذا القسم لبعض الفوائد اللطيفة، والنكت البديعة التي جاءت في سياق القصص القرآني، وسوف نتجوز في سرد تلك الفوائد إلا ما اقتضى المقام بسطه .

1- الإخلاص والالتجاء إلى الله سبب في حصول الهداية والنجاة .
الإخلاص والالتجاء إلى الله على الدوام والرجوع إليه في كل أمر هو السبب الأعظم في حصول الهداية إلى الصراط المستقيم علماً وعملاً ، قال الله تعالى عن الخليل عليه السلام { وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين }، ([1]) . وفي قوله تعالى في سياق قصة يوسف عليه السلام : {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} ([2]) . قال ابن سعدي في فوائده حول سورة يوسف : (ومنها: أن من دخل الإيمان قلبه، وكان مخلصاً لله، في جميع أموره فإن الله يدفع عنه ببرهان إيمانه، وصدق إخلاصه، من أنواع السوء والفحشاء واسباب المعاصي ، ما هو جزاء لإيمانه وإخلاصه لقوله (( وهم بها لولا أن رآى برهان ربه ، كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين )) على قراءة من قرأها بكسر اللام . ومن قرأها بالفتح، فإنه من إخلاص الله إياه ، وهو متضمن لإخلاصه هو بنفسه . فلما أخلص عمله لله، أخلصه الله ، وخلصه من السوء والفحشاء ) ([3]) .
قلت : وقد امتدح الله عباده المخلصين في آيات عديدة، مما يدل على أن صاحب هذه المرتبة محبوب ومقرب عند الله، وفي حفظ الله وعنايته .

2-من ترك شيئاًَ لله عوضه الله خيراً منه .
قال تعالى في حق إبراهيم عليه السلام : {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا} ([4]) . وقبل ذلك حاج قومه ودعاهم بشتى الطرق إلى التوحيد، وخاطب أباه آزر وألان له في القول، ولكن لا تنفع المواعظ مع قوم حكم الله عليهم بالشقاء، فقال آزر لإبراهيم : {قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ ءَالِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا(46)} ([5]) . ولما رأى إبراهيم إعراضهم عن التوحيد، وإيثارهم للأصنام والأحجار على العزيز الجبار ترك ما هم عليه وقال : {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا(48)} ([6]) .
وهذه وظيفة من أيس ممن دعاهم ، فأتبعوا أهوائهم، فلم تنجع فيهم المواعظ، فأصروا في طغيانهم يعمهون . فمن وقع في هذه الحال فعليه أن يشتغل بإصلاح نفسه ، ويرجو القبول من ربه، ويعتزل الشر وأهله .
ولما كان مفارقة الإنسان لوطنه ومألفه وأهله وقومه، من أشق شيء على النفس،لأمور كثيرة معروفة، ومنها انفراده عمن يتعزز بهم ويتكثر، وكان من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، واعتزل إبراهيم قومه، قال الله في حقه : {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا[من إسحاق ويعقوب ] جَعَلْنَا نَبِيًّا} ([7]) .. ([8]) .

3-إزالة الباطل بالكلية حتى يُقطع كل تعلق به .
يؤخذ ذلك من قوله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام : {قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا(97)} ([9]) . فموسى عليه السلام حرّق العجل الذي عكف عليه بنو إسرائيل وعبدوه من دون الله ، ثم نسفه في اليم، ولم يستفد بشيء منه مع أنه كان من الذهب، وكان بالإمكان تغيير صورة العجل والاستفادة من الذهب؛ ولكن أراد موسى عليه السلام قطع كل تعلق بالأصنام والأوثان التي تعبد من دون الله، حتى تخلص القلوب لربها وإلهها ولا يكون فيها شائبة من شرك . ونبينا على أفضل الصلاة وأتم التسليم، لما فتح مكة أزال وكسر كل الأصنام والأوثان التي تعبد من دون الله، وأمر بعض أصحابه بإزالة الطواغيت التي كانت تعبد في الجزيرة كالعزى وغيرها.
يقول ابن سعدي : ( فأراد موسى عليه السلام، إتلافه [أي: العجل] وهم ينظرون، على وجه لا تمكن إعادته- بالحراق والسحق ذَرْرِيهِ في اليم ، ونسفه، ليزول ما في قلوبهم من حبه، كما زال شخصه . ولأن في بقائه ، محنة لأن في النفوس أقوى داع إلى الباطل . فلما تبين لهم بطلانه ، أخبرهم بمن يستحق العبادة وحده لا شريك له ، فقال : {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} ([10]) .

4- مقام الرسالة والنبوة لا يمنع من الابتلاء .
الرسل والأنبياء هم أقرب الناس إلى الله، وأعظمهم منزلة عنده؛ ولكن تلك المنزلة لا تمنع من ابتلاء الله لهم واختباره إياهم؛ بل هم أشد الناس بلاءً كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن سعد بن أبي وقاص قال قلت: يا رسول الله : أي الناس أشد بلاء ؟ قال : ( الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ... الحديث ) ([11]) .
فإبراهيم الخليل عليه السلام أُمر بذبح ابنه، فانقاد لأمر ربه، ولما رأى الله عزم إبراهيم على الأمر، رفع الله عنه هذا الابتلاء العظيم {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَاإِبْرَاهِيمُ(104)قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(105)إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ(106)وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}([12]) .
ومحمد صلى الله عليه وسلم أًبتلي في نفسه وفي أهله، ففي أحد شُج وجهه وكسرت رباعيته، وابتلي في زوجه عائشة-شهراً كاملاً - لما رماها أهل الإفك بما برأه الله منه، ولقي في دعوته من قومه أشد الإيذاء؛ ولكنه صبر في ذات الله .
وموسى وزكريا وأيوب ويوسف عليهم السلام وغيرهم من الأنبياء والرسل، ابتلوا وصبروا واستحقوا الإكرام من ربهم . وهذا الابتلاء مما يرفع الله به درجات رسله وأنبيائه، ويقربهم عند مولاهم زلفى.

5- إذا خالط بشاشة الإيمان القلوب، هان عند النفس كل عظيم في ذات الله .
وذلك أن السحرة من قوم فرعون أتوا بسحرٍ لا يعلم عظمه الله، ووصفه الله بوصف مطابق لحقيقته فقال تعالى : {قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} ([13]) . ولما أمر الله موسى بأن يلقي عصاه وقضت على إفك السحرة، أيقن السحرة هنالك أن ما جاء به موسى ليس سحراً إنما هو آية من آيات الله تدل على صدقه وصدق رسالته، فآمنوا حينئذٍ بدون مشاورة أو تردد، فما عاينوه من الآيات كافٍ في صدق دعوة موسى .
واغتاظ فرعون وتهددهم بقطع أيديهم وأرجلهم وأن يصلبهم على جذوع النخل، فلم يأبهوا لقوله وردوا عليه أن قالوا : {قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ(125)وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ ءَامَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ}([14]) . وقالوا: {قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(72)إِنَّا ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} ([15]). وقالوا : {قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ(50)إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ} ([16]) .
فلم ينفع تهديد فرعون لما تمكن الإيمان في قلوبهم، وآثروا الموت في ذات الله ، على الحياة في طاعة فرعون . -فسبحان الله- كيف أنهم في أول النهار أعظم الناس كفراً ، وفي آخره أطوع الناس لربهم وأشدهم طلباً لمرضاته . إنه الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب .

6-محاورة موسى لفرعون .
لما عرض موسى –عليه السلام- دعوته على فرعون، أظهر له من الآيات الكونية وغيرها التي تدل على أن الله الخالق الرازق المحيي المميت، هو المستحق للعبادة ، فلنستمع إلى تلك المحاورة : { قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ(23)قَالَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ(24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ(25)قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ(26)قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ(27)قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ(28)} ([17]) .
فبين لهم موسى عليه السلام الأدلة على وجود الله وأن المستحق للعبادة هو الذي خلق السموات والأرض ، الذي خلقهم وخلق آبائهم، وهو رب المشرق والمغرب .
ولما أعيت فرعون الحيل، وأعجزهم موسى، وسُقط في أيديهم، لجأ الظالم فرعون إلى أسلوب التهديد والوعيد :
{قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ(29)} ([18]).
ولما رأى موسى أن فرعون وقومه حُجبوا عن الاهتداء إلى ربهم بما أظهره الله في الآفاق وفي أنفسهم من الآيات التي يهتدي بها ذو سليم الفطرة إلى ربه؛- ولكنه الكبر والاستعلاء صدهم عن اتباع الحق-، أراد أن يظهر لفرعون وقومه من الآيات الباهرة التي لا يأتي بها إلا الرسل :
{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ(30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ(31)فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ(32)وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ(33)} ([19]) .
فقال فرعون-عناداً واستكباراً- :
{قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ(34)يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ(35) } ([20]) .
فانظر –رعاك الله – إلى طريقة موسى-عليه السلام- ومحاورته لفرعون في إثبات وجود الله واستحقاقه للعبادة، ثم ترتيبه للآيات فبدأ بالكونية أولاً ثم لما لم يفد ذلك معهم لجأ إلى الآيات المعجزة التي لا تعارض أبداً .

7- عمل الفاحشة و السيئات والاستمرار عليها يؤدي إلى فقدان العقل للتمييز بين الحق والباطل .
وهذا جليٌ في قصة قوم لوط، فإنهم كانوا قد أدمنوا الفاحشة، وإتيان الذكور دون الإناث، فخالفوا الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ولما كانت تلك حالهم، وهذا دأبهم، ابتلوا بفقدان التمييز بين الحق والباطل، فلم يقيموا وزناً لدعوة نبيهم لوط-عليه السلام- ولم يرتدعوا عما هم عليه من فعل القبائح ومخالفة الفطرة السوية؛ بل لم تكن لهم قلوب يفقهون بها أو عقول ترشدهم إلى ما فيه صلاحهم وتقواهم، لما اعتادوا الفاحشة وكانت دأبهم وديدنهم .
يقول تعالى مخبراً وواصفاً حالهم : { وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ(77)وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ(78)قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ(79)قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ(80)} ([21]) .
فانظر إلى وصف الله لمجيئهم للوط عليه السلام بعد أن علموا أن عنده أضياف حسان الوجه: { وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ } أي جاءوا مسرعين يريدون فعل الفاحشة بأضياف لوط عليه السلام. قال ابن عباس وقتادة والسدي : يهرعون : يهرولون . [وقال] الضحاك: يسعون، [وقال] ابن عيينة: كأنهم يدفعون . اهـ ([22]) . وإسراعهم دليلٌ على شدة تعلقهم بالفاحشة، وسفه عقولهم . وقوله تعالى : { وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ } أي كان من عادتهم إتيان الرجال دون النساء، فسبب لهم مدوامتهم على فعل الفاحشة أن لم يصبروا حتى جاءوا مهرولين مسارعين .
وقال تعالى : { وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ(67)قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ(68)وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ(69)قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ(70)قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ(71)لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ(72) } ([23]) .

[1] . المواهب الربانية من الآيات القرآنية ص 95 لابن سعدي . ط . دار رمادي للنشر 14017هـ

[2] . يوسف (24)

[3] . تفسير ابن سعدي (4/72)

[4] . مريم (49)

[5] . مريم .

[6] . مريم.

[7] . مريم (49)

[8] . ابن سعدي (5/114)

[9] . طه .

[10] . طه (98)

[11] . رواه الترمذي (2398) وقال : حديث حسن صحيح . ورواه أحمد وابن ماجة والدارمي .

[12] . الصافات : (104-107)

[13] . الأعراف (116)

[14] . الأعراف (125-126)

[15] . طه (72-73)

[16] . الشعراء (50-51)

[17] . الشعراء .

[18] . الشعراء.

[19] . الشعراء .

[20] . الشعراء .

[21] . هود .

[22] . الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (المجلد الخامس) (9/ 51)

[23] . الحجر .

التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]