عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-04-03, 05:06 AM
لمحة خجل لمحة خجل غير متواجد حالياً
:: مديرة المنتدى الاسلامي::
 



فتـــــــــــــــــاوى الصلاه

فتـــــــــــــــــاوى الصلاه

www.malaysia29.com


ما هو حكم الصلاة بالملابس التي تحمل صور بعض الحيوانات التي هي شعارات للشركة المصنعة مثل النمر أو التمساح ؟.

الجواب :
الحمد لله

أولا :

لا يجوز لبس ما فيه صورة حيوان أو إنسان ؛ لما روى البخاري (3226) ومسلم (2106) عن أبي طَلْحَة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ) .

انظر : "مطالب أولي النهى" (1/353)

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن حكم لبس الثياب التي فيها صورة حيوان أو إنسان ؟

فأجاب : لا يجوز للإنسان أن يلبس ثيابا فيها صورة حيوان أو إنسان ، ولا يجوز أيضا أن يلبس غترة أو شماغا أو ما أشبه ذلك وفيه صورة إنسان أو حيوان ، وذلك لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ). ولهذا لا نرى لأحد أن يقتني الصور للذكرى كما يقولون ، وأن من عنده صور للذكرى فإن الواجب عليه أن يتلفها ، سواء كان قد وضعها على الجدار ، أو وضعها في ألبوم ، أو في غير ذلك ، لأن بقاءها يقتضي حرمان أهل البيت من دخول الملائكة بيتهم . والله أعلم " انتهى .

وسئل رحمه الله : عن حكم إلباس الصبي الثياب التي فيها صور لذوات الأرواح ؟

فأجاب : " يقول أهل العلم : إنه يحرم إلباس الصبي ما يحرم إلباسه الكبير ، وما كان فيه صورة فإلباسه الكبير حرام ، فيكون إلباسه الصغير حراما أيضا ، وهو كذلك ، والذي ينبغي للمسلمين أن يقاطعوا مثل هذه الثياب

السؤال:

هناك بعض الشباب يتعمد إضحاك المصلي والتشويش عليه بالكلام ، فنريد منكم مشكورين إيراد بعض الأحاديث في هذا الموضوع لنتعاون على نصحهم ؟ وهل حديث ( من أضحك مصليا فقد أبكى ألف ملك ) حديث صحيح ؟


الجواب :
الحمد لله

الصلاة أهم شعائر الدين المعظمة ، عظمها الله تعالى حين اختار السماء لتكون مكانا لبداية فرضها على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك في رحلة المعراج ، وعظمها سبحانه أيضا حين جعلها أول أوامره لنبيه موسى عليه السلام حين اختصه بكلامه في جانب الطور الأيمن ، فقال له عز وجل : ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ) طه/14،

وعظمها سبحانه وتعالى حين جعلها عمود الدين وركنه ، من ضيعها فهو لما سواها أضيع ، ومن حافظ عليها كانت له نورا ووقاية يوم القيامة ، ولذلك كانت هي خلاصة الصراط المستقيم ، ومقصد الدين القويم ، كما قال عز وجل : ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) البينة/5.

فإذا تصور المسلم قدر شعيرة الصلاة في الدين الإسلامي ، وقام في قلبه ما أمر الله به من تعظيم شعائر الله كما قال سبحانه : ( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) الحج/32 ،

عرف أن إشغال المصلي ومحاولة إضحاكه بالحركات أو الكلمات هو من العبث المحرم ، الذي يُخشَى أن يكون داخلا في دائرة الاستهزاء

السؤال:

هل يضم المصلي بين السجدتين الخنصر والبنصر ويشير بالسبابة كما يفعل في التشهد ؟

الجواب :

الحمد لله

هذه المسألة محل خلاف بين الفقهاء ، فمنهم من يقول : إن المصلي يقبض يده اليمنى ويشير بسبابته هنا ، كما يفعل في التشهد ، ومنهم من يقول : بل يبسط يده ولا يقبضها .

قال ابن القيم رحمه الله : " ثم كان صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه [من السجدة الأولى] مكبرا غير رافع يديه ، ويرفع من السجود رأسه قبل يديه ، ثم يجلس مفترشا ، يفرش رجله اليسرى ، ويجلس عليها ، وينصب اليمنى …

وكان يضع يديه على فخذيه ، ويجعل مِرفقه على فخذه ، وطرف يده على ركبته ، ويقبض ثنتين من أصابعه ، ويحلق حلقةً ، ثم يرفع أصبعه يدعو بها ويحركها ، هكذا قال وائل بن حجر عنه … ثم كان يقول بين السجدتين : ( اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني ، وارزقني ) هكذا ذكره ابن عباس رضي الله عنهما عنه صلى الله عليه وسلم ، وذكر حذيفة أنه كان يقول : ( رب اغفر لي ، رب اغفر لي ) " انتهى من "زاد المعاد" (1/230) باختصار.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" أما بالنسبة لليسرى : فتكون مبسوطة مضمومة الأصابع موجهة إلى القبلة ، ويكون طرف المرفق عند طرف الفخذ ، بمعنى : لا يفرجها ، بل يضمها إلى الفخذ .

أما اليمين : فإن السنة تدل على أنه يقبض منها الخنصر والبنصر ، ويحلق الإبهام مع الوسطى ، ويرفع السبابة ، ويحركها عند الدعاء . هكذا جاء فيما رواه الإمام أحمد من حديث وائل بن حجر بسند قال فيه صاحب "الفتح الرباني" : "إنه جيد" .

لاحظت أن بعض المصلين إذا انتهى المؤذن من إقامة الصلاة رفع يديه ودعا وذلك قبل تكبيرة الإحرام ، فهل ورد ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

الجواب :

الحمد لله

"ليس لهذا أصل ، ولم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بشيء بين الإقامة وبين الدخول في الصلاة ، ولم يحفظ عنه أنه رفع يديه في هذا الموطن ، بل لا ينبغي من أحد أن يفعل ذلك ، لأنه خلاف السنة"

لو انتقض وضوئي وأنا في الصف الأول خلف الإمام ، لا سيما في صلاة الجمعة أو العيد أو التراويح في رمضان ، لأن الخروج سيكون فيه مشقة ، لكثرة الصفوف عندئذ ، وبعض الناس سيمنعني من المشي أمامه للخروج ، فماذا افعل ؟ هل أبقى في مكاني ، أم أشق الصفوف حتى أخرج فأجدّد وضوئي؟

الجواب :

الحمد لله

الطهارة شرط من شروط صحة الصلاة ، فما فعله العبد من غير طهارة لا يعد صلاة ، ولا يقبل منه ، وإن أتى بأفعال الصلاة وأقوالها جميعا . قال رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ ) رواه مسلم (224) من حديث ابن عمر .

وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ ) . رواه البخاري (6440) ومسلم (330) .

فإذا انتقضت الطهارة أثناء الصلاة ، فالواجب على المصلي أن ينصرف من صلاته ، ليعيد طهارته ، ثم يستأنف الصلاة من أولها .

فإن كان يمكنه أن ينصرف ليتوضأ ، ويدرك الصلاة مع الجماعة ، ولو ركعة منها : وجب عليه أن ينصرف ، ليدرك الجماعة
هل يجوز للرجل أن يصلي داخل بيته في سروال وفانيلة مغطيتين للعورة ، أم يلزمه لبس ثيابه والتجمل مع الغترة ونحوها؟

الجواب :

الحمد لله

"الصلاة في السراويل وفي الفانيلة الساترة للمنكبين صحيحة ولا بأس بها إذا كان السروال ساتراً للعورة والفانيلة ساترة للمنكبين ، كل هذا لا حرج فيه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :

(لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ) ، فإذا كان على العاتق أو العاتقين شيء كالفانيلة فالحمد لله .





هل يجوز أداء الصلاة بالبنطال المطوي (المكفوت) من أسفله؟ وهل ينطبق الحكم على المرأة؟

الجواب :

الحمد الله

أولاً :

جاءت الأحاديث بالنهي عن كفت الثوب في الصلاة .
فروى البخاري (812) ومسلم (490) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ : عَلَى الْجَبْهَةِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ - وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ ، وَلَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ) .
وكفت الثوب أو الشعر : جمعه وضمه لئلا يقع على الأرض عند السجود .
قال النووي :
" اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى النَّهْي عَنْ الصَّلَاة , وَثَوْبه مُشَمَّر أَوْ كُمّه أَوْ نَحْوه … فَكُلّ هَذَا مَنْهِيّ عَنْهُ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاء , وَهُوَ كَرَاهَة تَنْزِيه فَلَوْ صَلَّى كَذَلِكَ فَقَدْ أَسَاءَ وَصَحَّتْ صَلَاته , وَاحْتَجَّ فِي ذَلِكَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن جَرِير الطَّبَرِيّ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاء ، وَحَكَى اِبْن الْمُنْذِر الْإِعَادَة فِيهِ عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ" انتهى .
وقال في "تحفة المنهاج" (2/161-162) :
"ويكره للمصلي (كَفُّ شَعْرِهِ) بِنَحْوِ عَقْصِهِ أَوْ رَدِّهِ تَحْتَ عِمَامَتِهِ (أَوْ ثَوْبِهِ) بِنَحْوِ تَشْمِيرٍ لِكُمِّهِ أَوْ ذَيْلِهِ" انتهى .
وعلى هذا ؛ فطي البنطلون وتشميره مكروه في الصلاة .

ثانياً :

جاءت الأحاديث بالنهي عن إسبال الثياب وإطالتها أسفل الكعبين .
فقد روى البخاري (5787) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ) .

وروى أبو داود (4084) عَنْ أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ
عانى كثيرا وليس دائما من تلون الثياب الداخلية في منطقة الدبر ببراز قليل مما يسبب لي الإحراج حتى أمام زوجتي، وأقوم بتغيير الثياب من حين لآخر فهل تبطل صلاتي بتلك الملابس الداخلية؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فطهارة الثوب من النجاسة شرط من شروط صحة الصلاة؛ لقوله تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. {المدثر : 4}, فمن صلى وفي ثوبه نجاسة لم تصح صلاته, ولكن من كان خروج النجاسة منه مستمرا أو في أغلب الوقت ويشق عليه غسلها أو استبدال ملابسه فإنه يأخذ حكم صاحب السلس, فيتحفظ ويتوضأ لكل صلاة ويصلي وتصح صلاته,والله أعلم.

مرت علي فترة من الوسوسة كنت فيها أكثر من إعادة الصلوات، لكن بفضل الله تخلصت من هذه الوسوسة، لكني تذكرت أني قلت بالماضي سأعيد قضاء صلوات ثلاثة أيام، وكنت أذكر أن السبب هو نزول المني، أما الآن فأنا أشك هل نزل المني في ذلك الوقت. هل تلزمني إعادة صلوات الثلاثة أيام احتياطا؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحمد لله الذي عافاك من هذا الداء العضال، ونسأل الله تعالى أن يتم عليك نعمة العافية، والذي يتعين على الموسوس ليتخلص من داء الوسوسة أن يعرض عن هذه الوساوس فلا يلتفت إليها ولا يعيرها اهتماماً، وقد بينا ذلك في فتاوى كثيرة .
وما دمت شاكاً في خروج المني- والظاهر أن هذا من جملة ما كنت تعاني منه من الوساوس- فلا يلزمك قضاء شيء من الصلوات، لأن الأصل براءة ذمتك وأنك أديت العبادة بطهارة، فما لم يحصل اليقين بخلاف ذلك فلا يلزمك شيء. وننصحك بأن لا تسترسل مع هذه الوساوس مرة أخرى بل أغلق بابها تماماً، وأعرض عنها إعراضاً كلياً حتى تتعافى من هذا الداء معافاة تامة.
والله أعلم.
أنا يا شيخ إذا ركعت أو سجدت أو رفعت شيئا أحس بأن هناك قطرات بول تخرج مني، وقد وضعت مناديل ورقية وتأكدت بأن هناك قطرة أو أكثر تخرج مني في اليوم، وأنا أخاف على طهارتي ومتأذي وأحياناً أعيد الصلاة وأتأخر على الجماعة بسبب هذا الموضوع، وأحب أن أذكر أن هذا التسرب الطفيف غير مرتبط بوقت محدد وغير مرتبط بالاستنجاء، فأفتني يا شيخ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنريد أولاً التنبيه إلى أن هذا الأمر قد يكون وسوسة، والعلاج المناسب له هو أن ينضح المرء ثوبه في تلك المنطقة ولا يفتش عن شيء، وإذا شك بنزول قطرة فإنه يحملها على ما كان معه من البلل. وعلى أية حال فإن تيقنت من خروج تلك القطرات أثناء الصلاة بطل الوضوء والصلاة بخروجها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ. رواه البخاري.
ويجب عليه إعادة الوضوء والصلاة. وظاهر ما ذكرته يفيد أن خروجها ليس مستمراً وأنه ينقطع، وإذا كان الأمر كذلك فإنك تنتظر انقطاعها وتتحين وقتاً لا تخرج فيه وتتوضأ وتصلي الصلاة قبل خروج وقتها ولو فاتتك الجماعة لأن الطهارة شرط لصحة الصلاة والجماعة ليست شرطاً.
وأما إذا كان خروجها يستغرق الوقت بحيث لا تعلم وقتا تستطيع أن تؤدي فيه الصلاة على طهارة قبل خروج وقتها فأنت مصاب بسلس البول. فتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها وتصلي ولا يضرك ما خرج منك،
والله أعلم.

السؤال: عندي 15 سنة، وبلغت منذ كنت في 11 سنة، وكنت أصلي وأصوم، واكتشفت أنني لا أغتسل من الدروة الشهرية. فهل يجب علي أن أصوم كل رمضان، وأصلي كل الصلوات؟.


فإذا كان إخلالك بالغسل سابقا إخلالا يؤدي إلى بطلانه وليس مجرد شك، أو وسوسة، أو ترك لبعض سنته فإنه يلزمك إعادة كل الصلوات التي صليتها بذلك الغسل، ولا يلزمك إعادة الصيام، فالصيام صحيح، وليس من شرط صحته الطهارة من الحدث.
وذهب بعض أهل العلم إلى أن قضاء الصلاة لا يلزم في مثل هذه الحالة، والقول الأول أحوط وهو الذي عليه جمهور أهل العلم.
وأما إذا كان إخلالك بالغسل لا يؤدي إلى بطلانه كأن تتركي بعض سنن الغسل، أو أنك كنت توسوسين، أو تشكين فإن صلاتك صحيحة ولا تلزمك إعادتها.
والله أعلم.

هل تصح الصلاة في ملابس بها حبر قلم مهما كان حجم هذا الحبر، ومهما كانت نوعيته أم أنه يعفى عنه في الثياب؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فحبر الأقلام طاهر أياً كان نوعه، وعليه فوجود الحبر في الثياب وإن كثرت كميته لا يؤثر في صحة الصلاة، فإن الواجب لأجل الصلاة هو تطهير الثياب من النجاسات، لقوله تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. وأما الأعيان الطاهرة فلا تجب إزالتها من الثياب بل الصلاة صحيحة مع وجودها، وإن كان غسلها تنزها وتكميلاً للنظافة أولى.
والله أعلم.


التوقيع

[flash=http://mismail.bizhat.com/flash_sign.swf]WIDTH=500 HEIGHT=200[/flash]


www.malaysia29.com
اللهم انصر اخواننا في سوريا