عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-02-22, 10:33 PM
فخر بغداد فخر بغداد غير متواجد حالياً
:: في اجازة مفتوحة ::
 



اين ذهب حذاء سندريلا؟

الســلام عليـكم ورحمــة الله وبركـــاته


موضوع قرأته وحبيت تتطلعون عليه
ويا رب يحوز ع إعجابكم



بسم الله نبدأ

أكاد أكون على يقين أن فتيــات كثيــرات أدمن على قراءة الروايات الرومانسيه
التي تنتشر على صفحـات النت وتزدحم بهـا أرفف المكتبــات.. أعترف لكم بكل
صراحــه لقد أدمنت عليهـا في فتـرة المراهقــة.. كنت وصديقاتي نتبادلهــا
في المدرسـه كنا نحضرهــا مخبئه خوفـاً من أن تصادرها منا المعلمه..
لربما يعتبرها البعض سذاجـه و"كلام فاضي"
ولكن ما المانع في وجود مساحه من الخيال
فهو فسحه لنفس وأرض نزرع بها كل الأحلام والأمنيات..




نحن نؤمن أن لكل منـا فردة حذاء زجاجية ضائعة ،
وأن هنـاك أمير ما في هذا الوجود
سوف يجدهــا ويقع في حبنـا.. رغــم يقيننـا أن زمـن الإماره والأمراء انتهى
وتهشــم .. فهــذا الأميــر فقد حصــانه وأصبح هو من يبحث
عمن تنتشله من مستنقعات اليأس ..
وإما أن يكون مريض نفسي يرفض الاعتراف
بمرضــه فيقوده جنون العظمـه تحت مسمى "الرجوله"
لسلك طرق مظلمه تنفر منها النفس السليمـه..
أو أن يكون قد أصابه فقدان في الذاكره
ومازال يبحث عن "أرض" يدعوها
وطنـي..



نؤمن أيضاً بأن البلاستيك أرخص من الزجاج..
وأنه غير قابل للكسر ومطلوب أكثر..
وتناسينـا بأن البلاستيك مضــر للبيئه..
في كل مجتمع هنــاك بيئه صالحه وأخرى فاســده .
كلنا نعلم التعريف المجازي لهـا الأسره الأصحاب
والانترنت.. كلهــا تسببت في دمار الأميـر..
وفي نفس الوقت ننسى المعنى
المجرد لهـا..


أعتذر أدخلتكم في حلقــه مفرغه.. بالعــوده إلى الموضوع صارحتني إحدى صديقاتي
أنها مازالت تقرأ الروايات الرومانسيه ولديهـا أكثر من 400 قصه.. غير تلك
التي تملئ "اللابتوب" وحلم حياتهـا أن تتزوج ابو 27 سنه.. سألتهـا بفضول
لمـاذا بذات27 ؟

قالت لي باسمـه تجاوز الخامسه والعشرين وقريب من الثلاثين
يعني انسان عاقل وفاهم.. قلت لهـا ولكن هناك من تجاوزوا ال40
وبعدهم "ماعقلوا" وهنـاك من لم يدخلوا ال20 و "عقلهم يوزن بلد"
ردت علي غاضبه "أنتي دايمــاً متشائمه"



أسجل اعتراف آخر لكم لاأعلم سبب تمسكي بـ "الخيال" على الرغم
أنني انسانه واقعيــه حتى السوداويه.. ازدواجيه التفكير ربمـا..!!
هناك مثل انجليزي يروق لي:-
Hope for the best.. plan for the worst
( تمنــى الأفضل ولكــن خطط للأسوء)




نؤمن أن شعلة الحــب لايبقى وهجهـا مشتعلا كما هو
طول العمر.. أحيــانا سوف يخبو .. يزيد اشتعـاله أو ينطفــأ..
الذي يبقى ويزداد هو الرحمه الموده والعشره فهي السبب
في عمار كثير من الزيجـات..!



كذلك نؤمن بمبـدأ الثواب والعقاب وأن لكل فعل ردة فعل..
فما نزرعه اليوم نحصده غداً وعلى ذلك ربينــا..
فحين كان ابن الجيران يسرق الحلوى منا فإن الله عزوجل
سيصيبه بمرض في بطنه لأنه أخذ وأكل شيء لايملكه..



ولكن مانراه الآن يتناقض مع ماتعلمنـــاه
فهنـاك من يستغل مكـانه من أجل مصالح شخصيه تعطل المصلحه العامه
هنــاك ذئاب تنهش البراءه حتى الطفوله لم تسلم منهم
فتوشم الضحيه بالعار وترمى على هامش الحياة
لايسمح لهـا أن تعيش ولا أن تتزوج
وذلك الذئب يتزوج ويحمل لقب "رب أسره"
وهنــاك من كسر ظهره الظالم ويبحث عمن يمسح دمعته..



الأمـــثله كثيره لاتسعهــا الصفحــات هنــا
ولكن يبقى بنــا الأمل نحو الأفضل برغم من كل شيء
أضخم الأبــواب
مفاتيحـها صغيره
فلاتعجـزك
"ضخـامة الأمنيات"
فربما (دعوة واحدة)
ترفعهـا إلى الله
تجلب لكـ المستحيــل..

أنتهـى



hdk `if p`hx sk]vdgh?


التعديل الأخير تم بواسطة فخر بغداد ; 2012-02-23 الساعة 03:06 AM