الموضوع: ماليزيا 2020
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-02-17, 08:22 PM
فخر بغداد فخر بغداد غير متواجد حالياً
:: في اجازة مفتوحة ::
 



ماليزيا 2020





www.malaysia29.com




ماليزيا ٢٠٢٠ هي خطة وضعها رئيس السفراء السابق مهاتير محمد و الذي يهدف في مجمله بجعل ماليزيا ضمن الدول الخمس الاولى في العالم بحلول عام ٢٠٢٠ في شتى مناحي الحياة، فلن تكون دولة نامية بعد ١٩٩١م، و آخر جيل يُقال عنه جيل نامٍ هو جيل ماقبل ١٩٩١م. وضَع مهاتير محمد تساؤلات عدّة أمام الشعب ليعرفواالطريق الذي سيسيرون عليه في السنوات القادمة؛ و التي تهدف فيها هذه الأسئلة إلى ابتكار طرق تساعد على تطوير ماليزيا، فهل من الممكن أن تكون ماليزيا من ضمن الدول المتقدّمة؟ من ضمن الدول التسعة عشرة التي ينظر إليها عادة بعين الاعتبار؟ هل من الممكن أن نكون كالمملكة المتحدّة، كندا، هولندا، السويد، فنلدا، اليابان؟ و بدون أن ننسى أنّ كل دولة من الدول التسعة عشرة لها جوانب قوّة و ضعف، و دون أن نكون نسخة مكررة من أيّ منها.
وقد حدد مهاتير محمد في العديد من خطاباته ٩ تحدّيات أو المشاكل التي يجب على ماليزيا تخطّيها خلال سيرها على خطة عام٢٠٢٠م:
١- إقامة أمة ماليزية متحدة الأهداف و المصير المشترك. و على هذا يجب أن تكون الأمة في سلام مع نفسها، متكاملة إقليمياً وعرقياً، وأن تعيش في وئام و شراكة كاملة و عادلة، و مكونة من جنْس ماليزي واحد حتى و إن تعددت الأعراق، مع الولاء السياسي و التفاني من أجل الأمة.
٢- التحرير النفسي الآمن، و تطوير المجتمع الماليزي مع الايمان و الثقة في ذاته، و الفخر على ما هو عليه، و ما أنجزه، و جعله قوياً بما يكفي لمواجهة المحن. و يجب أن يكون المجتمع الماليزي التميز و السعي للتفوق، و أن يكون على علم تام بجميع إمكانياته، غير تابعٍ لأحد أو متأثّر بأحد، محترماً من قِبَل الشعوب الأخرى.
٣- تعزيز وتطوير مجتمع ديمقراطياً، يمارس شكلاً من أشكال النضج الديموقراطي، و أن تكون ماليزيا مثالاً يحتذى به لدى البلدان النامية الأخرى.
٤- تقوية صورة المجتمع و رفع الروح المعنوية و المحافظة على الأخلاق الدينية.
٥- تعزيز مفهوم الليبرالية في المجتمع الماليزي، و نشر التسامح بين الماليزيين باختلاف أعراقهم و أديانهم؛ و ضمان تمكّنهم من ممارسة الشعائر الدينية و عاداتهم و ثقافاتهم بكل حريّة؛ مع التأكيد على أنهم ينتمون لوطنٍ و أمة واحدة.
٦- إقامة مجتمع متقدّم علمياً و اجتماعياً، و أن يكون مجتمعاً مبتكِراً متطلعاً للأمام و ليس مجرد مجتمعٍ مستهلكٍ للتكنولوجيا، بل مساهماً أيضاً في الأوساط العلمية و التكنولوجية و التطوير الحضاري.
٧- إقامة مجتمع متكامل، و رعاية الثقافة، و النظام الاجتماعي في المجتمع و تقديم المجتمع على الذات بما فيه مصلحة الشعب التي لا تدور حول دولة أو فرد و لكن نحو مجتمع و نظام الأسرة قوي و مرن.
٨- ضمان مجتمع عادل اقتصادياً. هذا هو المجتمع الذي يقوم على التوزيع العادل و المنصف لثروة الأمة، و التي توجد فيها شراكة كاملة نحو التقدم الاقتصادي. مثل هذا المجتمع لا يمكن أن يكون له وجود ما دام هناك تحديد في سباق مع الوظيفة الاقتصادية، و تحديد التخلف الاقتصادي مع العرق.
٩- إقامة مجتمع مزدهر ينافس الدول الاقتصادية بديناميكية قوية و مرنة من خلال تطوير الزراعة و ازدهارها.
و لا ينبغي أن تكون ماليزيا مزدهرة اقتصادياً فحسب؛ بل يجب أن تكون بلداً كاملة على جميع الأبعاد الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الدينية و النفسية و الثقافية. يجب أن تكون مكمّلة لشروط الوحدة الوطنية و التماسك الاجتماعي و تحقيق الدولة العدالة الاجتماعية و الاستقرار السياسي و نظام الحكم، و نوعية الحياة الاجتماعية و القِيَم الروحية و الوطنية و الاعتزاز بالوطن و الثقة بالنفس.


التوقيع

كن من تكن ف أنت من

ترآآب