عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2012-02-11, 11:39 PM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- قال صلى الله عليه وسلم ( اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ) فيتبادر إلى الذهن أن الأولى أن يقال ( إلى طاعتك ) لكن قوله ( على طاعتك ) أبلغ يعني قلب القلب على الطاعة فلا يتقلب على معصية الله لأن القلب إذا تقلب على الطاعة صار يتنقل من طاعة إلى أخرى ص 1552

- إن التفصيل في مقام الدعاء أمر مطلوب لأنه يؤدي إلى أن يتذكر الإنسان كل ما عمل مما أسر وأعلن وعلم ومالم يعلم , لأنه كلما تمادى في سؤال الله عزوجل ازداد تعلقا بالله تعالى ومحبة له وخوفا منه ورجاءا , فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يفصل فيما يسأل ربه عزوجل من مغفرة الذنوب وغيرذلك ص 1559

- إذا دعوت الله فادع الله تعالى وأنت مغلب للرجاء على اليأس حتى يحقق الله لك ماتريد ص 1567

- إن الإنسان إذا غضب لسبب يقتضي الغضب فإنه لا يلام عليه , ولايخدش من فضله و لا مرتبته ص 1576

- قال خبيب رضي الله عنه حين قام القوم بقتله:

فلست أبالي حين أقتل مسلما ***** على أي جنب كان لله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ***** يبارك على أوصال شلو ممزع ص 1588

- الذي يكون فيه صفات الأربع التي اتصف بها يكون منافقا خالصا وهذا النفاق هو النفاق العملي الذي يكون عليه أهل النفاق العقدي فإن الذين يتصفون بهذه الصفات فإنهم يؤمنون بالله واليوم الأخر إيمانا حقيقيا ولكنهم يستعملون هذه الصفات التي فيها شيء من النفاق ص 1622

- الفجور في الخصومة ينقسم إلى قسمين : 1- أن يجحد ماكان عليه 2- أن يدعي ما ليس له ص 1624

- ينقسم النذر إلى : 1- نذر الطاعة فهذا يجب الوفاء به لقوله صلى الله عليه وسلم ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ) 2- نذر معصية فهذا لا يجوز الوفاء به لقوله عليه الصلاة والسلام ( من نذر أن يعصي الله فلا يعصيه ) ولكن يجب عليه ان يكفر كفارة اليمين 3- مايسمى عند العلماء بنذر اللجاج والغضب وهو الذي يقصد به الإنسان المنع أو الحث أو التصديق أو التكذيب مثل أن يقول : لله علي نذر أن لا أفعل كذا وكذا يحملها على ذلك أنه يريد الإمتناع , ما أراد النذر لكن أراد معنى النذر , فهذا يخير بين فعله إن كان فعلا أو تركه إن كان تركا وبين كفارة اليمين 4- النذر المطلق يعني ليس في شيء محدد قال الإنسان : لله علي نذر فقط فهذا عليه كفارة يمين لقوله صلى الله عليه وسلم ( كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين ) ص 1639

- إن تخصيص أحد بعينه باللعن هذا حرام و لا يجوز , أما على سبيل العموم فلابأس ص 1643

- كل شيء رتب عليه عقوبة في الأخرة فإنه يكون من كبائر الذنوب ص 1656

- توجيه الخطاب للمؤمن ( يأيها الذين آمنوا ) يدل على أن ما يتلى عليه من مقتضيات الإيمان وأن فقده ومخافلته نقص في الإيمان كما أن تصدير الحكم بالنداء يدل على الإهتمام به
ص 1670

- إذا حسن ظن المرء بربه وتألى على الله في أمر ليس فيه عدوان على الغير فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره ) ص 1672