عرض مشاركة واحدة
  #280  
قديم 2012-02-10, 04:52 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

أوصاف المنافقين وكيفية معاملتهم

{فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا

أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ

وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً(88)

وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً

فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ

وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا(89)

إِلا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ

أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ

فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ

فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً(90)

سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ

كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ

وَيُلْقُوا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ

حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا(91)}






المنَــاسَـــبَة:

لما ذكر تعالى مواقف المنافقين المخزية،

عقّبه بذكر نوعٍ آخر من أحوال المنافقين الشنيعة،

ثم ذكر حكم القتل الخطأ والقتل العمد،

وأمر بالتثبت قبل الإِقدام على قتل إنسان

لئلا يُفضي إلى قتل أحد من المسلمين،

ثم ذكر تعالى مراتب المجاهدين ومنازلهم الرفيعة في الآخرة.


سبب النزول:

أ‌- عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم

خرج إِلى أُحد فرجع ناسٌ ممن كان معه،

فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

فيهم فرقتين

فقال بعضهم:

نقتلهم،

وقال بعضهم:

لا،





فأنزل الله

{فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ..}

الآية


فقال صلى الله عليه وسلم:

(إِنها طيبة تنفي الخبَث كما تنفي النار خبث الحديد)

أخرجه الشيخان.





ب‌- يروى أن "الحارث بن يزيد"

كان شديداً على النبي صلى الله عليه وسلم

فجاء مهاجراً وهو يريد الإِسلام

فلقيه "عياش بن أبي ربيعة" –

والحارث يريد الإِسلام

وعياش لا يشعر –

فقتله

فأنزل الله


{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً}


[النساء: 92].







يُتبـــــــــــــع

التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]