عرض مشاركة واحدة
  #273  
قديم 2012-02-10, 04:47 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

لمن أطاع عالماً بمن يستحق الفضل والإِحسان.




قواعد القتال الشرعية



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ



أَوْ انفِرُوا جَمِيعًا(71)



وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ



قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا(72)



وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ



يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا(73)



فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ



وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ



فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا(74)




وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ



وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ



الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا



وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا(75)



الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ



وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ



فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا(76)}







{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ}



أي يا معشر المؤمنين احترزوا من عدوكم واستعدوا له







{فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوْ انفِرُوا جَمِيعًا}



أي اخرجوا إِلى الجهاد جماعات متفرقين،



سريةً بعد سرية أو اخرجوا مجتمعين في الجيش الكثيف،



فخيَّرهم تعالى في الخروج إِلى الجهاد متفرقين ومجتمعين










{وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ}



أي ليتثاقلنَّ ويتخلفنَّ عن الجهاد،








{فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ}



أي قتلٌ وهزيمة







{قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا}



أي قال ذلك المنافق قد تفضَّل الله عليَّ



إِذ لم أشهد الحرب معهم فأُقتل ضمن من قتل .






{وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ}



أي ولئن أصابكم أيها المؤمنون نصر وظفر وغنيمة





{لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ



يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا}



أي ليقولنَّ هذا المنافق قول نادم متحسر



كأن لم يكن بينكم وبينه معرفة وصداقة


يا ليتني كنتُ معهم في الغزو لأنال حظاً وافراً من الغنيمة،


وجملة {كأن لم تكن}




اعتراضية للتنبيه على ضعف إِيمانهم،


وهذه المودة في ظاهر المنافق لا في اعتقاده


فهو يتمنى أن لو كان مع المؤمنين


لا من أجل عزة الإِسلام


بل طلبً للمال وتحصيلاً للحطام،


ولما ذم تعالى المبطئين عن القتال في سبيل الله


رغب المؤمنين فيه





فقال



{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ}





أي فليقاتل المخلصون الباذلون أنفسهم وأموالهم


في سبيل الله الذين يبيعون الحياة الفانية بالحياة الباقية






يُتبـــــــع

التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]