عرض مشاركة واحدة
  #261  
قديم 2012-02-10, 04:37 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

إن الله لا يُنْقص أحداً حسناته ولا يزيد في سيئاته



{إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا




وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا(40)



فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ



وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا(41)



يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ



لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا(42)}






{إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}



أي لا يبخس أحداً من عمله شيئاً ولو كان وزن ذرة



وهي الهباءة


وذلك على سبيل التمثيل



تنبيهاً بالقليل على الكثير



{وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا}



أي وإِن كانت تلك الذرة حسنة ينمّها ويجعلها أضعافاً كثيرة



{وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}



أي ويعط من عنده تفضلاً وزيادة على ثواب العمل



أجراً عظيماً وهو الجنة .



{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا}



أي كيف يكون حال الكفار والفجار


حين نأتي من كل أمةٍ بينها يشهد عليها،



ونأتي بك يا محمد على العصاة والمكذبين



من أمتك تشهد عليهم بالجحود والعصيان؟!



كيف يكون موقفهم؟



وكيف يكون حالهم؟



والاستفهام هنا للتوبيخ والتقريع.




{يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ}



أي في ذلك اليوم العصيب يتمنى الفجار



الذين جحدوا وحدانية الله وعصوا رسوله





{لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الأَرْضُ}



أي لو يدفنوا في الأرض ثم تُسوّى بهم كما تُسوَّى بالموتى،



أو لو تنشق الأرض فتبتلعهم ويكونون تراباً





كقوله



{يوم ينظر المرء ما قدمت يداه



ويقول الكافر يا ليتني كنتُ تراباً}



وذلك لما يرون من أهوال يوم القيامة





{وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا}



أي لا يستطيعون أن يكتموا الله حديثاً



لأن جوارحهم تشهد عليهم بما فعلوه.



يُتبـــــع

التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]