عرض مشاركة واحدة
  #131  
قديم 2012-02-10, 01:29 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

وقوله:
{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ}
الآية،
قال قتادة فيما أخرجه الطبري:
أقبل نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذي القعدة،
حتى إذا كانوا بالحديبية، صدَّهم المشركون،
فلما كان العام المقبل دخلوا مكة، فاعتمروا في ذي القعدة،
وأقاموا بها ثلاث ليال، وكان المشركون قد فَجَروا عليه حين ردّوه يوم الحديبية،
فأقصّه الله تعالى منهم، فأنزل:

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ}
الآية.

وقوله:

{وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ..}
الآية،
قال الشعبي: نزلت في الأنصار، أمسكوا عن النفقة في سبيل الله تعالى،
فنزلت هذه الآية، وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي جبيرة بن الضحاك
قال: كانت الأنصار يتصدقون ويطعمون ما شاء الله،
فأصابتهم سَنَة (قحط)،
فأمسكوا، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية.

وروى البخاري عن حذيفة قال:
نزلت الآية في النفقة. وأخرج أبو داود والترمذي وصححه،
وابن حبان والحاكم وغيرهم،عن أبي أيوب الأنصاري قال:
نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعزّ الله الإسلام، وكثر ناصروه،
قال بعضنا لبعض سرّاً: إنّ أموالنا قد ضاعت، وإنّ الله قد أعزّ الإسلام،
فلو أقمنا في أموالنا، فأصلحنا ما ضاع منها،
فأنزل الله يردّ علينا ما قلنا:

{وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}،
فكانت التهلكة:
الإقامة على أموالنا وإصلاحها وتركنا الغزو.

التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]