عرض مشاركة واحدة
  #112  
قديم 2012-02-10, 01:15 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ}
أي كفروا بالله واستمرّوا على الكفر حتى داهمهم الموت وهم على تلك الحالة

{أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}
أي يلعنهم الله وملائكته وأهل الأرض جميعاً،
حتى الكفار فإِنهم يوم القيامة يلعن بعضهم بعضاً

{خَالِدِينَ فِيهَا}
أي خالدين في النار - وفي إِضمارها تفخيم لشأنها -

{ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ}
أي إن عذابهم في جهنم دائم لا ينقطع لا يخف عنهم طرفة عين

{لا يُفتّر عنهم وهم فيه مبلسون}
{وَلا هُمْ يُنظَرُونَ}
أي ولا يمهلون أو يؤجلون بل يلاقيهم العذاب فور مفارقة الحياة الدنيا.


سبب النزول:

عن عطاء قال: أنزلت بالمدينة على النبي صلى الله عليه وسلم

{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
فقال كفار قريش بمكة كيف يسعُ النّاسَ إِلهٌ واحد؟
فأنزل الله تعالى

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.. إِلى قوله لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}.

وعن أبي الضحى قال:
لما نزلت هذه الآية:

{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
تعجب المشركون وقالوا: إله واحد؟
إن كان صادقاً فليأتنا بآية، فأنزل الله تعالى:

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ }
إلى آخر الآية.