عرض مشاركة واحدة
  #111  
قديم 2012-02-10, 01:15 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

السعي بين الصفا والمروة وجزاء كتمان آيات الله
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا
وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ(158)إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى
مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَعِنُونَ(159)
إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(160)
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(161)
خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ(162)}.

{
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ}
اسم لجبلين بمقربة من البيت الحرام

{مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}
أي من أعلام دينه ومناسكه التي تعبَّدنا الله بها

{فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ}
أي من قصد بيت الله للحج أو قصده للزيارة بأحد النسكين "الحج" أو "العمرة"

{فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}
أي لا حرج ولا إِثم عليه أن يسعى بينهما،
فإِذا كان المشركون يسعون بينهما ويتمسحون بالأصنام،
فاسعوا أنتم لله رب العالمين، ولا تتركوا الطواف بينهما خشية التشبه بالمشركين

{وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا}
أي من تطوّع بالحج والعمرة بعد قضاء حجته المفروضة عليه،
أو فعل خيراً فرضاً كان أو نفلاً

{فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}
أي إِنه سبحانه شاكرٌ له طاعته ومجازيه عليها خير الجزاء،
لأنه عليم بكل ما يصدر من عباده من الأعمال فلا يضيع عنده أجر المحسنين .


{
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى}
أي يخفون ما أنزلناه من الآيات البينات،
والدلائل الواضحات التي تدل على صدق محمد صلى الله عليه وسلم

{مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ}
أي من بعد توضيحه لهم في التوراة أو في الكتب السماوية
كقوله تعالى

{الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ}
{أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَعِنُونَ}
أي أولئك الموصوفون بقبيح الأعمال، الكاتمون لأوصاف الرسول،
المحرّفون لأحكام التوراة يلعنهم الله فيبعدهم من رحمته، وتلعنهم الملائكة والمؤمنون

{إِلاَ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ}
أي إِلا الذين ندموا على ما صنعوا، وأصلحوا ما أفسدوه بالكتمان،
وبينوا للناس حقيقة ما أنزل الله فأولئك يقبل الله توبتهم ويشملهم برحمته

{وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}
أي كثير التوبة على عبادي، واسع الرحمة بهم،
أصفح عما فرط منهم من السيئات .

التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]