عرض مشاركة واحدة
  #110  
قديم 2012-02-10, 01:14 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

سبب نزول الآية (158):
أخرج الشيخان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قال: قلت لعائشة:
أرأيت قول الله:
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}
فما أرى على أحد شيئاً أن لا يطوف بهما،
فقالت عائشة:
بئس ما قلت يا ابن أختي، إنها لو كانت على ما أوَّلتها عليه،
كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما،
ولكنهما إنما أُنزلت،
لأن الأنصار قبل أن يُسلموا كانوا يُهِلِّون لمناة الطاغية،
وكان من أهلَّ لها، يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة،
فسألوا عن ذلك رسول الله، فقالوا:
يا رسول الله، إنا كنا نتحرج أن نطَّوَّف بالصفا والمروة في الجاهلية،
فأنزل الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ ..} الآية،
ثم سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما،
فليس لأحد أن يدع الطواف بينهما.


سبب نزول الآية (159 وما بعدها):

نزلت في علماء أهل الكتاب وكتمانهم آية الرجم
وأمر محمد صلى الله عليه وسلم.
روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن معاذ بن جبل وسعد بن معاذ وخارجة بن زيد سألوا نفراً من اليهود
عما في التوراة من ذكْر النبي صلى الله عليه وسلم،
فكتموه إياه،
فأنزل الله هذه الآية.

التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]