عرض مشاركة واحدة
  #105  
قديم 2012-02-10, 01:09 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

تحويل القِبلة

{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ(144)
وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ
وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ(145)الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ
وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(146)
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ(147)}

{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ}
كثيراً ما رأينا تردّد بصرك يا محمد جهة السماء تشوقاً لتحويل القبلة

{فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا}
أي فلنوجهنك إِلى قبلةٍ تحبها، - وهي الكعبة - قبلة أبيك إِبراهيم

{فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
أي توجه في صلاتك نحو الكعبة المعظمة

{وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ}
أي وحيثما كنتم أيها المؤمنون فتوجهوا في صلاتكم نحو الكعبة أيضاً

{وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ}
أي إِن اليهود والنصارى ليعلمون أن هذا التحويل للقبلة حقٌ من عند الله
ولكنهم يفتنون الناس بإِلقاء الشبهات

{وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ}
أي لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وسيجازيهم عليها، وفيه وعيد وتهديد لهم.


المنَاسَبَة:

لما ذكر تعالى ما قاله السفهاء من اليهود
عند تحويل القبلة من بيت المقدس إِلى الكعبة المعظمة،
وأمر رسوله بأن يتوجه في صلاته نحو البيت العتيق،
ذكر في هذه الآيات أن أهل الكتاب
قد انتهوا في العناد والمكابرة إِلى درجة اليأس من إِسلامهم،
فإِنهم ما تركوا قبلتك لشبهة عارضة تزيلها الحجة،
وإنما خالفوك عناداً واستكباراً،
وفي ذلك تسلية له صلى الله عليه وسلم
من جحود وتكذيب أهل الكتاب.

التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]