عرض مشاركة واحدة
  #101  
قديم 2012-02-10, 01:07 AM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



رد: تفسير بعض سور القرآن الكريم

{أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى}؟
أي أم تدّعون يا معشر أهل الكتاب أن هؤلاء الرسل وأحفادهم كانوا يهوداً أو نصارى


{قُلْ ءَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَم اللَّهُ}
أي هل أنتم أعلم بديانتهم أم الله؟ وقد شهد الله لهم بملة الإسلام وبرأهم من اليهودية والنصرانية


{ما كان إِبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً}
فكيف تزعمون أنهم على دينكم؟.



{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ}
أي لا أحد أظلم ممَن أخفى وكتم ما اشتملت عليه آيات التوراة والإِنجيل من البشارة برسول الله،
أو لا أحد أظلم ممن كتم ما أخبر الباري عنه من أن الأنبياء الكرام كانوا على الإِسلام


{وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
أي مطلع على أعمالكم ومجازيكم عليها وفيه وعيد شديد.


{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
كرّرها لأنها تضمنت معنى التهديد والتخويف،
أي إِذا كان أولئك الأنبياء على فضلهم وجلالة قدرهم يجازون بكسبهم فأنتم أحرى،
وقد تقدم تفسيرها فأغنى عن الإِعادة.