عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2012-02-05, 01:59 AM
THE MAESTRO THE MAESTRO غير متواجد حالياً
::مشرف المنتدى العام::
 



رد: إثنان و عشرون سؤالاً من قسيس مسيحي وسؤالاً واحداً من مسلم

حبي سيد اريد ابين ان كلامك صحيح




(وفديناه بذبح عظيم،وتركنا عليه في الآخرين) هو الحسين

قال تعالى عن ابينا ابراهيم(ع)
(وإذ أبتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال أني جاعلك للناس أماما ..)
والابتلاء هنا بمعنى الاختبار وهو ذبح ولده إسماعيل(ع) حيث قال
(يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك، فانظر ماذا ترى )
قال إسماعيل(ع) (يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين).
فلما صعدا إلى الجبل لكي يذبحه،فقد اجل الله هذا الذبح وفداه بكبش(خروف ) في بعض تفسير العلماء وفي الحقيقة هو كبش فداء وهو(الحسين ع)كما قال تعالى في آية أخرى (وفديناه بذبح عظيم، وتركنا عليه في الآخرين) الذبح العظيم هو سيد الشهداء الحسين (ع) ودليله في نفس الآية (وتركنا عليه في الآخرين) أي في آخر أمة وهي امة محمد (ص) وهو آخر الأنبياء.
وقد تأجل هذا الذبح مرة أخرى قبل الإسلام فكان الذبيح هنا والد الرسول الأكرم (ص) حين نذر جد الرسول محمد (ص) نذرا إلى الكعبة المشرفة بان يذبح احد أبناءه إذا اكتمل عددهم (11)فردا من الذكور، ولما رزقه الباري واكتمل العدد(11) قيل له أوف بالنذر ، قال افعل فلما وقعت القرعة على عبد الله (ع) أبو الرسول محمد(ص)لثلاث مرات امتنع جد الرسول (ع) من ذبحة لأنه يعلم في صلبه نور النبوة ،كما قال تعالى (ونرى تقلبك في الساجدين) أي حمل نور النبوة في أصلاب أجداد النبي المؤمنين العابدين الساجدين لله تعالى فهم على ملة إبراهيم الخليل... فقال عبد المطلب (ع) خذوا غيره من أولادي. قالوا إما هو أو تفديه بمائة ناقة. قال افعل، فأخذوا النوق فعقروها.
ولهذا أشار سيد المرسلين محمد(ص)وقال ( أنا ابن الذبيحين )فكان يقصد بالذبح الأول إسماعيل(ع) والذبح الثاني ذبح عبد الله(ع)والده ، فتحقق الذبح وتجسد في سيد الشهداء الإمام الحسن (ع).
وكان سؤال إبراهيم لجبرائيل (عليهم السلام)من الذي سيكون المذبوح بدل ولدي إسماعيل، فأعلمه جبرائيل بأنه الحسين بن علي بن أبي طالب وصي محمد(ص)خاتم النبيين وأمته آخر الأمم......
إن إبراهيم(ع)عندما ابتلاه الله واختبره بذبح ولده فأراد أن يفعل ويحقق رأياه بالذبح فاجله الله تعالى نزلت في حقه الآية (وإبراهيم الذي وفى) فأعطاه الله علما ومعرفة من خلال أسمائه وكلماته التي أتمهن له وهم (محمد وآله)
(صلوات ربي عليهم)حيث قال
(وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) فأعطاه الله درجة عالية ومنزلة أعلى وهي الإمامة حيث قال ( إني جاعلك للناس إماما)، وهذه الكلمات هم الرجال الذين اصطفاهم لنفسه وجعلهم من أسمائه وكلماته التامات ، وقد اعلم الله إبراهيم بأنهم من ذريته فقال (ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين)أي هؤلاء لا يكونوا ظالمين لا لأنفسهم ولا لغيرهم، وصحيح إن الإسلام يجب ما قبله ولكن بالنسبة للإمام لا ينطبق عليه هذا القول لأنه معصوما عصمة الإلهية ، فالفرد لا يصبح إماما إذا سجد لصنم قبلا الإسلام أو شرب الخمر أو كان ظالما لنفسه أو لغيره حتى لو كان ذالك قبل الإسلام، لان الأئمة طاهرين مطهرين مختارين من قبل الله تعالى وقبل ظهورهم إلى عالم الدنيا فهم معصومون بالعصمة الإلهية من الزلل والخطأ ولهذا قال ( لا ينال عهدي الظالمين) والعهد هو الإمامة...
واعلم بان الكلمات التي ذكرها آدم فتاب عليه الله عندما اخطأ ،هي خمسة فقط (وهم أصحاب الكساء) محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين
(صلوات ربي عليهم)
والآية هي (وتلقى آدم من ربة كلمات فتاب عليه)
وأما الخليل إبراهيم(ع)فقد أتمهن له أي أكملهم بأسماء الأئمة المعصومين وأتمهن بالإمام القائم(ع).
ومن خلال منصب الإمامة لإبراهيم قال تعالى
(وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض..) وكان هذا بمنظار إني جاعلك للناس إماما، حيث دار حوار بين الخليل وجبرائيل حول الحسين ومصرعه في كربلاء ، ......



العياشي عن الصادق عليه السلام إنه سئل
كم كان بين بشارة إبراهيم عليه السلام باسماعيل وبين بشارته بإسحق قال كان بين البشارتين خمس سنين قال الله سبحانه فبشرناه بغلام حليم يعني إسماعيل وهي أول بشارة بشر الله بها إبراهيم عليه السلام في الولد ولما ولد لابراهيم إسحق عليهما السلام من سارة وبلغ إسحق ثلاث سنين أقبل إسماعيل إلى اسحق وهو في حجر إبراهيم فنحاه وجلس في مجلسه فبصرت به سارة فقالت يا إبراهيم نحي ابن هاجر ابني من حجرك ويجلس هو مكانه لا والله لا تجاورني هاجر وابنها في بلاد أبدا فنحهما عني وكان إبراهيم عليه السلام مكرما لسارة يعزها ويعرف حقها وذلك لأنها كانت من ولد الأنبياء وبنت خالته فشق ذلك على إبراهيم عليه السلام واغتم لفراق إسماعيل
فلما كان في الليل أتى إبراهيم آت من ربه فأراه الرؤيا في ذبح ابنه إسماعيل عليه السلام بموسم مكة فأصبح إبراهيم عليه السلام حزينا للرؤيا التي رآها فلما حضر موسم ذلك العام حمل إبراهيم عليه السلام هاجر وإسماعيل في ذي الحجة من أرض الشام فانطلق بهما إلى مكة ليذبحه في الموسم فبدأ بقواعد البيت الحرام فلما رفع قواعده خرج إلى منى حاجا وقضى نسكه بمنى ثم رجع إلى مكة فطاف بالبيت اسبوعا ثم انطلقا فلما صارا في السعي قال إبراهيم عليه السلام لاسماعيل يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك في الموسم عامي هذا فماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر فلما فرغا من سعيهما انطلق به إبراهيم عليه السلام إلى منى وذلك يوم النحر فلما انتهى إلى الجمرة الوسطى وأضجعه لجنبه الأيسر وأخذ الشفرة ليذبحه نودي أن يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا إلى آخره وفدى إسماعيل عليه السلام بكبش عظيم فذبحه وتصدق بلحمه على المساكين.

وفي الكافي عنهما عليهما السلام
يذكران أنه لما كان يوم التروية قال جبرئيل لإبراهيم عليه السلام تروى من الماء فسميت التروية ثم أتى منى فأباته بها ثم غدا به إلى عرفات فضرب خباه بنمرة دون عرفة فبنى مسجدا بأحجار بيض وكان يعرف أثر مسجد إبراهيم عليه السلام حتى أدخل في هذا المسجد الذي بنمرة حيث يصلي الأمام يوم عرفة فصلى بها الظهر والعصر ثم عمد به إلى عرفات فقال هذه عرفات فاعرف بها مناسكك واعترف بذنبك فسمّي عرفات ثم أفاض إلى المزدلفة فسميت المزدلفة لأنه إزدلف إليها ثم قام على المشعر الحرام فأمر الله أن يذبح ابنه وقد رأى فيه شمائله وخلائقه وأنس ما كان إليه فلما أصبح أفاض من المشعر إلى منى فقال لامه زوري البيت أنت واحتبس الغلام فقال يا بني هات الحمار والسكين حتى اقرب القربان سئل الراوي ما أراد بالحمار والسكين قال أراد أن يذبحه ثم يحمله فيجهزه ويدفنه قال فجاء الغلام بالحمار والسكين فقال يا أبت أين القربان قال ربك يعلم أين هو يا بني أنت والله هو إن الله قد أمرني بذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني إن شآء الله من الصابرين قال فلما عزم على الذبح قال يا أبت خمر وجهي وشد وثاقي قال يا بني الوثاق مع الذبح والله لا أجمعهما عليك اليوم قال الباقر عليه السلام فطرح له قرطان الحمار ثم أضجعه عليه وأخذ المدية فوضعها على حلقه قال فأقبل شيخ فقال ما تريد من هذا الغلام قال أريد أن أذبحه فقال سبحان الله
غلام لم يعص الله طرفة عين تذبحه فقال نعم إن الله قد أمرني بذبحه فقال بل ربك ينهاك عن ذبحه وإنما أمرك بهذا الشيطان في منامك قال ويلك الكلام الذي سمعت هو الذي بلغ بي ما ترى لا والله لا اكلمك ثم عزم على الذبح فقال الشيخ يا إبراهيم إنك إمام يقتدى بك فإن ذبحت ولدك ذبح الناس أولادهم فمهلا فأبى أن يكلمه ثم قال عليه السلام فأضجعه عند الجمرة الوسطى ثم أخذ المدية فوضعها على حلقه ثم رفع رأسه إلى السماء ثم انتحى عليه المدية فقلبها جبرئيل عليه السلام عن حلقه فنظر إبراهيم فإذا هي مقلوبة فقلبها إبراهيم عليه السلام على حدها وقلبها جبرئيل عليه السلام على قفاها ففعل ذلك مرارا ثم نودي من ميسرة مسجد الخيف يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا واجتر الغلام من تحته وتناول جبرئيل الكبش من قلة بثير فوضعه تحته وخرج الشيخ الخبيث حتى لحق بالعجوز حين نظرت إلى البيت والبيت في وسط الوادي فقال ما شيخ رأيته بمنى فنعت نعت إبراهيم عليه السلام قالت ذاك بعلي قال فما وصيف رأيته معه ونعت نعته فقالت ذاك ابني قال فإني رأيته أضجعه وأخذ المدية ليذبحه قالت كلا ما رأيته إبراهيم أرحم الناس وكيف رأيته يذبح ابنه قال ورب السماء والأرض ورب هذه البنية لقد رأيته أضجعه وأخذ المدية ليذبحه قالت لم قال زعم أن ربه أمره بذبحه قالت فحق له أن يطيع ربه قال فلما قضت مناسكها فرقّت أن يكون قد نزل في ابنها شيء فكأني أنظر إليها مسرعة في الوادي واضعه يدها على رأسها وهي تقول رب لا تؤاخذني بما عملت بام إسماعيل قال فلما جاءت سارة فاخبرت الخبر قامت إلى إبنها تنظر فإذا أثر السكين خدوشا في حلقه ففزعت واشتكت وكان بدو مرضها الذي هلكت فيه قال عليه السلام أراد أن يذبحه في الموضع الذي حملت ام رسول الله صلى الله عليه وآله عند الجمرة الوسطى فلم يزل مضربهم يتوارثون به كابر عن كابر حتى كان آخر من ارتحل منه علي بن الحسين عليهما السلام في شيء كان بين بني هاشم وبين بني امية فارتحل فضرب بالعرين.



وفي العيون عن الرضا عليه السلام قال
لما أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه إسماعيل عليه السلام الكبش الذي أنزل عليه تمنى إبراهيم عليه السلام أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل عليه السلام بيده وأنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب فأوحى الله عز وجل إليه يا إبراهيم من أحب خلقي إليك قال يا رب ما خلقت خلقا هو أحب إليّ من حبيبك محمد صلى الله عليه وآله فأوحى الله عز وجل إليه يا إبراهيم هو أحب إليك أو نفسك قال بل هو أحب إليّ من نفسي قال فولده أحب إليك أو ولدك قال بل ولده قال فذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي قال يا رب بل ذبحه على أيدي أعدائه أوجع لقلبي قال يا إبراهيم إن طائفة تزعم أنها من امة محمد صلى الله عليه وآله ستقتل الحسين عليه السلام ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش ويستوجبون بذلك سخطي فجزع إبراهيم عليه السلام لذلك فتوجع قلبه وأقبل يبكي فأوحى الله تعالى إليه يا إبراهيم قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل عليه السلام لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين عليه السلام وقتله وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب وذلك قول الله عز وجل وفديناه بذبح عظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وسئل عن معنى قول النبي صلى الله عليه وآله أنا ابن الذبيحين قال يعني إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام وعبد الله بن عبد المطلب أما إسماعيل فهو الغلام الحليم الذي بشر الله تعالى به إبراهيم عليه السلام فلما بلغ معه السعي وهو لما عمل مثل عمله قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني إن شآء الله من الصابرين فلما عزم على ذبحه فداه الله بذبح عظيم بكبش أملح يأكل في سواد ويشرب في سواد وينظر في سواد ويمشي في سواد ويبول ويبعر في سواد وكان يرتع قبل ذلك في رياض الجنة أربعين عاما وما خرج من
رحم انثى وإنما قال الله تعالى له كن فكان ليفتدي به إسماعيل عليه السلام فكل ما يذبح بمنى فهو فدية لاسماعيل إلى يوم القيامة فهذا أحد الذبيحين ثم ذكر قصة الذبيح الآخر ثم قال والعلة التي من أجلها دفع الله عز وجل الذبح عن إسماعيل عليه السلام هي العلة التي من أجلها دفع الله الذبح عن عبد الله وهي كون النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام في صلبهما فببركة النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام دفع الله الذبح عنهما عليهما السلام فلم تجر السنة في الناس بقتل أولادهم ولولا ذلك لوجب على الناس كل أضحى التقرب إلى الله تعالى ذكره بقتل أولادهم وكل ما يتقرب به الناس من أضحية فهو فداء لاسماعيل إلى يوم القيامة.
وتركنا عليه في الآخرين .



في تفسير بعض الآيات بهذا الخصوص ،في قول ابراهيم الخليل (عليه السلام)

رب هب لي من الصالحين ،
من الذريةالصالحة يعينني على الدعوة
يعني الولد لان لفظة الهبة غالبة فيه.
(101) فبشرناه بغلام حليم قيل ما نعت الله نبيا بالحلم لعزة وجوده غير إبراهيم وابنه.
(102) فلما بلغ معه السعي أي فلما وجد وبلغ أن يسعى معه في أعماله
قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى من الرأي قيل وإنما شاوره وهو حتم ليعلم ما عنده فيما نزل من بلاء الله فيثبت قدمه إن جزع ويأمن عليه إن سلم وليوطن نفسه عليه فيهون ويكتسب المثوبة بالأنقياد قبل نزوله
قال يا ابت افعل ما تؤمر ما تؤمر به وإنما ذكر بلفظ المضارع لتكرر الرؤيا
ستجدني إن شآء الله من الصابرين .
(103) فلما أسلما استسلما لأمر الله أو أسلم الذبيح نفسه وإبراهيم ابنه.
وفي المجمع عن أمير المؤمنين والصادق عليهما السلام انهما قرءا فلما سلما من التسليم وتله للجبين صرعه على شقه فوقع جبينه على الأرض وهو أحد جانبي الجبهة.
(104) وناديناه أن يا ابرهيم .
(105) قد صدقت الرؤيا بالعزم والأتيان بما كان تحت قدرتك من ذلك وجواب لما محذوف تقديره كان ما كان مما ينطق به الحال ولا يحيط به المقال من استبشارهما وشكرهما لله على ما أنعم عليهما من رفع البلاء بعد حلوله والتوفيق لما لم يوفق غيرهما لمثله وإظهار فضلهما به على العالمين مع إحراز الثواب العظيم إلى غير ذلك إنا كذلك نجزي المحسنين .
(106) إن هذا لهو البلاء المبين الأبتلاء البين الذي يتميز فيه المخلص من غيره أو المحنة البينة الصعوبة فانه لا أصعب منها.
(107) وفديناه بذبح عظيم بما بدله عظيم القدر .

التوقيع


صمــ♥ــتے عــنك لايعــنے نســيان فــالأرض صامـ♥ـتہ وفيــہا بــركان ے