عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-02-01, 11:29 PM
الهندى نانو الهندى نانو غير متواجد حالياً
:: سائح مميز ::
 



(((((((((((( فتنة عابد))))))))))))

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنامن يهده فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لاإله إلا الله
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله )(ياأيهاالذين ءامنوا اتقواالله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون)(ياأيها الناس اتقواربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منهازوجهاوبث
منهمارجالا ونساء واتقواالله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقببا)
(ياأيهاالذين ءامنواتقواالله وقولوا قولاسديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)
فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر
الأمورمحدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار
بعنوان (فتنة عابد)وأرجو من الله العظيم أن ينفعنى وينفعكم بماأسرد عليكم ويدخلناجنته برحمته أما بعد
قال أحدهم : كنت جالسا عند الحسن البصري_ رضي الله عنه _ فمر
بنا قوم يجرون قتيلا ، فلما رآه الحسن وقع مغشيا عليه، فلما أفاق من
غسيته سألته عن أمره فقال: إن هذا الرجل كان من أفضل العباد وكبار
السادات الزهاد ، فقلت له :ياأبا سعيد أخبرنا بخبره وأطلعنا على أمره،
قال: إن هذا الشيخ خرج من بيته يريد المسجد ليصلي فيه فرأى في طريقه جارية نصرانية فافتتن بها فامتنعت عنه ، فقالت له: لا أتزوجك
حتى تدخل في ديني !.....؛ فلما طالت المدة وزاد به الأمر جذبته شقوته فأجاب إلى ذالك وبريء من دين الحنيفية فلما صار نصرانيا وكان منه ما كان خرجت المرأة من خلف الستر، وقالت : يا هذا لا
خير فيك، خرجت من دينك الذي صحبته عمرك من أجل شهوة لا قدر لها، لكن أنا أترك دين النصرانية طلبا لنعيم لايفنى عنيطول الأبد في
جوار الواحد الصمد ، ثم قرأت(قل هو الله أحد * الله والصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد*)
فتعجب الناس من أمرها، وقالوا لها : كنت تحفظين هذه السورة قبل هذا؟ قالت : لا _ والله_ ما عرفتها قط ، ولكن الرجل لما ألح علي رأيت
في النوم كأني دخلت النار فعرض علي مكاني منها فارتعبت وخوفت خوفا شديدا، فقال لي مالك خازن النار: لاتخافي ولا تحزني ؛ فقد فداك
الله بهذا الرجل منها ثم أخذ بيدي وأدخلني الجنة، فوجدت فيها سطرا مكتوبا فقرأته فوجدته فيه(يمحوا الله مايشا ويثبت وعنده أم الكتاب)
(سورة الرعد: 39)ثم أقرأني سورة الإخلاص فأقبلت أرددها ثم انتبهت
وأنا أحفظها، قال الحسن: فأسلمت المرأة، وقتل الشيخ على ردته ..،
نسأل الله الثبات والعافية .
وفي الختام أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يثبت قلوبنا لما يحبه
ويرضاه اللهم أمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


التوقيع

[flash=http://www.shwatei.com/up/uploads/13320935971.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]