عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-01-31, 10:36 PM
monto_max monto_max غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



هممت بالانطلاق لأداء صلاة العشاء

بسم الله الرحمن الرحيم

هممت بالانطلاق لأداء صلاة العشاء في المسجد فقمت بالاتصال بأحد أصدقائي حتى نذهب سويةً الى المسجد فرد علي واعتذر قائلاً “لا أستطيع أن أصلي بالمسجد عندي ضيوف بعد قليل”. هذا الموقف يصف حال الكثير من المسلمين ممن يحافظون على الصلاة, فتجد منهم من يجلس في الشرفة أو في الحديقة والمنادي ينادي للصلاة في المسجد ولكن لا تتم تلبية النداء. الكثيرون يعتقدون أن صلاة المسجد تطوّع وهنالك تساهل كبير في هذا الأمر وصلاة الجماعة في المسجد لها فضل عظيم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة) ومن تعلّق قلبه بالمسجد فهو واحد من سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

جيران المسجد ؟


أستغرب كل الاستغراب من جيران المسجد, عتبة المسجد تبعد عنهم 20 أو 30 متراً والمؤذن ينادي للعشاء والسهر في أوجه – يأكلون ويشربون ويضحكون … ولا حياة لمن تنادي. ما هذا التساهل الغير مفهوم ؟ أيّ عقيدة هذه ؟ هل أصبحت الصلاة مجرّد (إسقاط واجب) ؟ هنالك من ينتظر موعد قدوم الصلاة حتى يذهب الى المسجد ليصلي ويناجي ربه ويدعوه وحتى يشعر بلذة الايمان وطمأنينة القلب وراحة النفس وهنالك من يتثاقل عن الصلاة كأنها عظمة عالقة في حلقه وشتّان بين من تعلّق قلبه في المسجد وبين من تعلّق قلبه بالسهر.


هذا الكلام عتاب لكل من يفرّط في حق الله عز وجّل ويظلم نفسه. ما المانع من ترتيب أمورك وفق الأولويات ؟ من أهم عندك, أن تستقبل الضيوف في بيتك أم أن تكون زائراً لله عز وجل في بيت من بيوته ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على المزور أن يكرم الزائر).


التعديل الأخير تم بواسطة monto_max ; 2012-01-31 الساعة 11:01 PM

التوقيع

[flash=http://up.7cc.com/upfiles/Nzs84182.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]
[YOUTUBE]http://youtu.be/7XsCjyjQAvo[/YOUTUBE]