عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-01-24, 08:55 PM
عراقي بطل عراقي بطل غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



لجيش العراقي "بقيادة الدوري" يبث تقريرا عسكريا مرئيا عن عملياته الجهادية ضد الجيش الأمريكي

المقاتل النسربث جيش رجال الطريقة النقشبندية اكبر جيوش القيادة العليا للجهاد والتحرير (التي يقودها المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين) والذي يتشكل من خيرة ضباط ومراتب الجيش العراقي والحرس الجمهوري والحرس الخاص بالإضافة إلى مشايخ الطريقة النقشبندية، بث تقريرا عسكريا مصورا عن موجز لعملياته الجهادية التي استهدفت القوات الأمريكية على مدار تسع سنوات من الاحتلال الأمريكي للعراق.

وقد ظهر في التقرير العسكري والذي بث على موقع الجيش على شبكة الانترنيت ضابط كبير برتبة لواء في الجيش العراقي وهو يرتدي الملابس العسكرية التقليدية للجيش العراقي وقد وعُرف على انه الناطق العسكري باسم جيش رجال الطريقة النقشبندية، حيث استعرض اللواء أهم العمليات التي قام بها جيش رجال الطريقة النقشبندية وفيما ظهر كذلك الناطق الرسمي باسم الجيش السيد صلاح الدين الأيوبي وقد أوجز التقرير والذي جاء بعنوان (الوجيز في سفر جهاد جيش رجال الطريقة النقشبندية) أهم عمليات وفعاليات الجيش النقشبندي ومنها :

1- محاولة اسر جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى للجيش الامريكي عام 2004 قرب الفلوجة.

2- محاولة اغتيال بول ولفويتز مهندس غزو واحتلال العراق وصاحب نظرية الصدمة والترويع باستهدافه بقصف صاروخي على فندق الرشيد في قلب المنطقة الخضراء المحصنة حيث موهت قاعدة أطلاق الصواريخ بشكل مولدة كهرباء. (العملية مصورة).

3- قصف مطار صدام الدولي بأكثر من 700 صاروخ ومقذوفه دفعة واحدة (العملية مصورة).

4- قصف مئة هدف داخل العاصمة بغداد في التوقيت نفسه وبمشاركة أكثر من 600 جندي نقشبندي (العملية مصورة).


5- إسقاط مروحيتين في عملية واحدة أدت إلى مقتل العشرات من جنود الاحتلال في قاطع التأميم (العملية مصورة وقد اعترف بها الجيش الأمريكي).

6- القيام بآلاف الهجمات في عموم إنحاء العراق إثناء معركة الفلوجة الأولى (بث سابقا تقرير عسكري مفصل عن دور جيش رجال الطريقة النقشبندية بمعركة الفلوجة الأولى).

7- تحدث الناطق العسكري أيضا عن كتائب القنص المعروفة باسم قناص العراق والتي أدت إلى مقتل المئات من جنود الجيش الأمريكي (اغلبها العمليات مصورة).

8- تحدث الناطق عن سرايا الإسناد المتخصصة في عمليات القصف الصاروخي حيث أكد على استخدام الجيش لصواريخ ارض- ارض متوسطة المدى مثل صاروخ الأبابيل العنقودي وصواريخ الرعد والطارق وقيام الجيش بقصف ألاف الصواريخ على القواعد الأمريكية وهو مستمر في قصف من تبقى من قوات النخبة للجيش الأمريكي داخل العراق بعد انسحابهم الكامل.

9- تطرق الناطق العسكري عمليات الجيش الأخرى باستخدام القصف المدفعي بالهاونات ذات العيارات المختلفة 60 و82 و 120 ملم فضلا عن عمليات العبوات الناسفة التي استهدفت اليات وافراد الجيش الامريكي والاشتباك المباشر وعمليات إسقاط الطائرات الأمريكية المسيرة منها والعامودية.

10- الاشارة الى الاصدارات المرئية التي يبثها جيش رجال الطريقة النقشبندية اسبوعيا حتى وصل عدد الاصدارات المرئية الى 170 اصدار مرئي كل اصدار يحوي على 15 عملية في المعدل (بذلك يكون مجموع العمليات المصورة الى مايقارب 2500 عملية مصورة وهو رقم لم يصله اي فصيل في كل ساحات المقاومة في العالم)

11- تحدث التقرير عن دور دور هيئة الاعلام والتعبئة وما بذلته من جهود جبارة في بث تجميع العمليات اليومية وبثها في اصدارات اسبوعية متتالية كما تحدث عن دور الشعراء والمنشدين الذين اشعروا وانشدوا للجيش بقصائد واناشيد كان لها صدى واسع في العراق ومناطق الجهاد خاصة، وما كان لها من دور في رفع الروح المعنوية.

12- وقد تناول التقرير المرئي أيضا دور هيئة التصنيع والتطوير في الجيش والتي نجحت في صناعة العديد من أنواع صواريخ ارض – ارض قصيرة ومتوسطة المدى كصواريخ البينة والبينة المطور وفضلا عن تصنيع صاروخ ارض – جو.

وكذلك صناعة وتطوير العبوات الناسفة والاستفادة من حديد الخردة ومن المخلفات الحيوانية في صناعتها، وقد تخلل التقرير مقاطع لمصانع وورش هينة التصنيع والتطوير.

13- وكذلك تناول التقرير دور أبناء العراق في الشرطة والحرس الحكومي في مساعدة رجال الجيش النقشبندي في الكثير من العلميات الجهادية التي استهدفت القوات الأمريكية وهو ما يعكس مدى اختراق القيادة العليا للجهاد والتحرير لهياكل ومفاصل الحكومة التي نصبها الاحتلال الأمريكي، وقد دعمت هذه الحقائق بلقطات واضحة بالصوت والصورة تبين مدى الاختراق الناجح والذي وصل إلى استخدام الآليات العسكرية الحكومية في العمليات الجهادية على القوات الأمريكية، وهو ما يفسر تأكيد المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري في خطاباته على عدم استهداف عناصر الشرطة والجيش الحكومي وتأكيده على أن اغلب العناصر المنخرطة في الجيش والشرطة هم عراقيون شرفاء وقلة قليلة منهم هم المجرمين والعملاء والجواسيس.

14- كذلك تحدث التقرير عن دور المرأة العراقية في الجهاد وتبرعها بالحلي والذهب في دعم المجاهدين، فضلا ن مشاركاتها المباشر في قنص جنود الجيش الأمريكي حيث تخلل الإصدار مقاطع من تبرع مجموعات من النساء بالذهب والمصوغات دعما للجهاد.

15- كشف التقرير المرئي، عن تمكن جيش رجال الطريقة النقشبندية من فتح قواطع عمليات في مناطق نفوذ الحكومة المدعومة أمريكيا وإيرانيا ولاسيما في جنوب العراق حيث يتركز العراقيون "الشيعة". وأشار التقرير إلى أن ألاف العراقيين في الجنوب قد انظموا إلى الجيش وقد تم تدريبهم تدريبا عاليا وهم بانتظار ساعة الصفر لتحرير العراق تحرير شاملا تاما من الاحتلال ومخلفاته.

ولا يستبعد مراقبون ذلك خاصة وان جيش رجال الطريقة النقشبندية ينضوي في صفوفه مختلف أطياف الشعب العراقي من كرد وتركمان وسنة وشيعة فضلا عن امتلاك حزب البعث أنصارا وإتباعا واعضاءا في جنوب العراق،

ويأتي كشف جيش رجال الطريقة النقشبندية عن استحداث قواطع عسكرية في جنوب العراق مع بث المهيب الركن عزة إبراهيم الدوري مؤخرا خطابيين من مدن الجنوب أثناء زيارته لمحافظة واسط ومحافظة ذي قار محيا فيها أهل الجنوب ورافضا لكل دعوات الفدرالية الأخيرة، وهو ما يرجح صحة ادعاء جيش رجال الطريقة النقشبندية حسب متابعين.

وفي ختام التقرير والذي قاربت مدته الساعة كانت مشاهد حديثة تعود إلى نهار يوم الجمعة المصادف 9/12/2011 لاستعراض المئات من مقاتلي الجيش وفي منطقة ريفية على ما يبدو وهم يرددون قسم مبايعة للقيادة العليا للجهاد والتحرير متعهدين بمواصلة قتال الاحتلال وأذنابه وعدم التورط في دماء الأبرياء.

ومن شان هذا التقرير العسكرية وما احتواه من حقائق مدعوة بالصوت والصورة تبين مدى دور القيادة العراقية التي اسُقط نظام حكمها عام 2003 في التصدي ومقاومة الاحتلال الأمريكي والمتعاونين معه، من شأنه أن يسلط الضوء على فشل الصهيونية والامبريالية الأمريكية والنظام الإيراني من القضاء على القيادة العراقية وحزب البعث والجيش العراقي ورجال الطريقة النقشبندية الاسلامييون الحقيقيون ومقاومة الشعب العراقي على الرغم من الغزو والاحتلال وعمليات القتل والاعتقال والتشريد.

فقد قتل من العراقيين من بداية المواجهة المباشرة والتقابل القتالي مع الصهيونية والامبريالية والصفوية عام 1980 الى يومنا هذا اكثر من 5 مليون شهيد منهم مليون ونصف المليون وبينهم مايقارب من 200 الف بعثي في فترة الاحتلال فقط فضلا عن المهجرين والمشردين الذين وصل عددهم الى 4 مليون داخل وخارج العراق نهايك عن مئات الاف المعتقلين.

ان هذا التقرير الموجز سيكون كتاب تاريخ يدرس للاجيال القادمة لتضاف ملاحم صمود واستبسال القيادة العراقية وشعب العراق العظيم ومجاهدو النقشبندية الى ملاحم التاريخ الخالدة الاسطورية.