عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-01-09, 03:26 PM
المسيباوية المسيباوية غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



معاقون غيروا مجرى التاريخ


معاقون غيروا مجرى التاريخ



خلق الله عز وجل الإنسان فاأحسن خلقه وجعله في أفضل صورة قال الله عز وجل (ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)

وقد إقتضت حكمة الله بأن يكون من بين هؤلاء الناس ، أناس خصهم الله بفضله ورحمة منه أن إبتلاهم بإعاقات مختلفة فمنهم الأصم ومنهم الأبكم ومنهم الأعمى ومنهم الأعرج
فقد جعلوا من إعاقتهم سبيلا للوصول إلى أهدافهم فكان لهم ماأرادوا وسطر التاريخأسماؤهم فكانت ذكراهم خالدة في حياتهم وحتى بعد مماتهم هم عظماء غيروا مجرىالتاريخ ،ضربوا لنا أروع الأمثلة في الصبر والطموح والتفاؤل والأمل وتحقيق المستحيل.

عملوا بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( إن الله لاينظر إلى صوركم ولا إلى أجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم )
وقد لعب الكثير من الأشخاص المعاقين دورا بارزا في تاريخ الإسلام :

منهم عبد الله بن أم مكتوم مؤذن الرسول كان يعاني من فقدان البصر (العمى)
فقد استخلفه النبي عليه الصلاة والسلام على المدينة في بعض غزواته
شارك في الجهاد في سبيل الله حتى سقط شهيدا

وعمروا بن الجموح الذي كان أعرج فما ان نادى المنادي للجهاد حتى تجهز للخروج وأخذ موقعه في مقدمة الصفوف مجاهدا حتى سقط شهيدا، وذلك الإنسان الذي كان مشلولا ومقعدا ضرب لنا المثل الأعلى في الصبر والكفاح.
كان يعمل لأجل هدف عظيم يفجر طاقاته ويطلق إبداعاته ويجعل حياته ذات قيمة و معنى وقد جند الشهيد العظيم أحمد ياسين حياته لأهداف عظيمة عاش طيلة حياته يحققها على أرض الواقع وهي ( الله غايتنا والرسول زعيمنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا ).
وقد صدق الله فصدقه الله ونال الشهادة إهتم بالعلم والتعليم وحفظ القرأن الكريم وكان ذا همة عالية في تحصيل العلوم.

وهاهو بيتهوفن يطربنا بسيفونياته التي إستطاع تأليفها وهو لايسمعها وقد لاقت قبولا من جميع الناس.
بدأت إصابة بيتهوفن بصمم بسيط عام 1802، فبدأ في الانسحاب من الأوساط الفنية تدريجياً، إلا أنه لم يتوقف عن الإنتاج الفني، ولكن أعماله اتخذت اتجاه جديد. وبالرغم من اليأس الذي أصابه في أوقات عديدة، وكاد يصل به للانتحار، إلا أنه قاوم ووجه طاقته كلها للإبداع الفني. حتى أنه قال يوماً :«يا لشدة ألمي عندما يسمع أحد بجانبي صوت ناي لا أستطيع أنا سماعه، أو يسمع آخر غناء أحد الرعاة بينما أنا لا أسمع شيئاً، كل هذا كاد يدفعني إلى اليأس، وكدت أضع حداً لحياتي اليائسة، إلا أن الفن وحده هو الذي منعني من ذلك»

فكل هؤلاء وغيرهم الكثير الكثير إستطاعوا أن يقهروا الإعاقة ويحولوها إلى خدمة المجتمع حتى أصبح يقال أن كل ذي عاهة جبار.

ماذا عسانا فعلنا ونحن أصحاء !!!
أتمنى أن نمعن جميعاً بهذا السؤال .. لعلنا نجد الحافز لنغير نحن مجرى التاريخ .


luhr,k ydv,h l[vn hgjhvdo Hov[ ydvkh