عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-01-09, 06:13 AM
حازم_59 حازم_59 غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



مؤتمر الدفاع عن القرآن الكريم

مؤتمر الدفاع عن القران
حازم ناظم فاضل


عقد في محافظة السليمانية بالعراق (مؤتمر الدفاع عن القرآن) يومي 22و23 كانون الأول 2011 من قبل مركز الزهاوي للدراسات الفكرية بالسليمانية بالتعاون مع المعهد العالي للفكر الاسلامي في امريكا .
وافتتح المؤتمر بقراءة القرآن تلاوة الشيخ مهربان حمه سعيد .
والقى الدكتور بشير حداد كلمة لجنة الأوقاف والشؤون الدينية فى برلمان كردستان :
اسمحوا لى أيها الحفل الكريم أن التقدم اليكم بأسمى و باسم لجنة الأوقاف والشؤون الدينية فى برلمان كردستان بأجمل التحيات والتبريكات، وأن أهنئكم على عقد هذا المهرجان القرآنى وتنظيمه، داعيا المولى عز وجل أن يوفقكم فى خدمة القرآن وعلومه لكل خير وفلاح، و أن يبارك فى مسعاكم وجهودكم المباركة، و أن يجعلنا وإياكم ممن يعيشون بالقرآن وللقرآن ويهدون بهديه ويشرفون بخدمة فى الدنيا ويفوزون بثواب الآخرة.
لاشك فى أن مثل هذه النشاطات والفعاليات القرآنية هو جزء من واجب كل مسلم غيور على دينه اتجاه كتاب الله تعالى، لاسيما في هذا الزمان الذي يتعرض فيه ديننا وأسس عقيدتينا الى تشويه المغرضين و تشكيك المنحرفين و هجمات المبطلين من الماديين والملحدين، وإن عقول شبابنا فى المجتمعات الاسلامية وغيرها تتعرض الى غزو فكرى خطير لترويج الشكوك والشبهات الى جانب نشر الشهوات.
فذلك فان على النخبة المباركة من العلماء والمثقفين والباحثين الذين أنعم الله عليهم بعلم أصيل ويراعٍ رصين ولسان فصيح أن يذودوا عن القرآن الكريم وعن أسس العقيدة والفكر الاسلامى. وأن ينفضوا غبار الجهل والشبهات عن فهم الايات والنصوص المنقولة، وأن يبينوا للعالم الحقيقة الناصعة للقرآن بأنه كلام الله تعالى أنزله على نبيه ليكون للعالمين نذيرا وللبشرية هدى ونورا وفرقانا وضياء، وانه خير كتاب على وجه الارض. والى هذا المعنى اشار الشاعر الالمانى الكبير (غوته) عندما قال : "القرآن هو كتاب الكتب وإني كلما قرأته شعرت أن روحي تهتز داخل جسمى).
فلما بلغ هذا الشاعر سبعين من عمره أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل فى خشوع بتلك الليلة المقدسة التى أنزل فيها القرآن الكريم.
هذا هو القرآن أيها الأخوة لا تفنى عجائبه ولا تنقضى غرائبه، أخباره صدق، وأحكامه عدل...
نسال الله تعالى لكم التوفيق والسداد في عملكم، ونتمنى أن يخرج مؤتمرَكم بدراسات وتوصيات علمية وعملية لخدمة القرآن وعلومه وأن يطبع جميع البحوث والدراسات في كتاب يكون فاتحة خير لمنشورات مركز الزهاوي إنشاءالله.

والقى كل من :
(1) الدكتور صباح البرزنجي؛ كلمة مركز الزهاوي للدراسات الفكرية.قال فيها :
ان مركزنا ( مركز الزهاوي للدراسات الفكرية) مركز قد تأسس بجهود عدد من الشخصيات الآكاديمية والثقافية المحلية وقد حصل على الأجازة في شهر رمضان المنصرم ، من أجل خدمة الفكر و التصور الإسلامي و إحياء المصادر الفكرية للتراث الإسلامي ،وقد آلى على نفسه منذ البداية أن يركز على الموضوعات الفكرية و الحضارية الأساسية ، في عصر التحديات الفكرية و الحضارية كيما نتمكن برؤية اسلامية نابعة من القرآن الكريم و السنة الشريفة ، من وضع النقاط على الحروف بالعودة الى التراث الثر لعلمائنا الكرام و بالانتهال من معطيات العلوم الطبيعية والاجتماعية الحديثة ، بلغة كردية عصرية ،بغية البحث في البنية الفكرية والمعرفية للشريعة الاسلامية الغراء ، وبالتعاون مع العلماء و المفكرين و الكتاب في الداخل والخارج . ان شعب كردستان ومنذ القدم يشعر شعورا عميقا بأنه جزء مؤثر لا يمكن أن ينفك عن الأمة الأسلامية ، ولهذا فإنه ملتزم بخدمة المسيرة العلمية و الفكرية والتصورية للإسلام . وكانت المساجد و الجوامع حواضن لعدد غفير من العلماء والأدباء والأئمة ، ممن مجرد ذكر اسمائهم يحوجنا الى سجل كبير ، وفي الوقت الحاضر ان لهذا الشعب انتماءً عميقاً ومعبراً للأمة كما أن له دورا فاعلا في الحوار بين الأديان والأفكار .
ومن هذا المنطلق وجد مركزنا لزاما عليه ان يدشن أنشطته بمؤتمر حول القرآن الكريم ، ايمانا منا بأن القرآن الكريم هو الأساس لكل فكر و موقف اسلامي والجوهر الوحيد الذي ينبغي أن نجتمع عليه ، لبلورة رؤية توحيدية للعالم و برنامج توحيدي للحياة بكل مفرداتها من الوجود و الإنسان، كيما يحتل الإنسان موقعه اللائق في الميدان الفكري و الحضاري.

ان عقد هذا المؤتمر في كردستان بحضور نخبة فكرية وثقافية و علمية ان دل على شيء فإنما يدل على حراك فكري حقيقي في الوسط الثقافي و العلمي ، وهو خير اجابة لاولئك الرهط من مراهقي الكتاب والآقلام الشلاء الذين توهموا أن بإمكان انفاسهم القاصرة و افكارهم المقلدة خلق جو غائم و ضبابي حول رؤى هذا الشعب و تصوره فيما يتعلق بالاسلام و القرآن والشريعة. .
نبتهل الى الباري عزوجل ان تكون بحوث هذا المؤتمر و المداخلات و التعقيبات الواردة بصددها ، جزءا من الحراك الفكري الاصيل والمتجذر و المستمر ، المدعوم بالآدلة العلمية و المنطقية دفاعا عن القرآن و مفاهيمه.


(2) الدكتور رائد عكاشة ؛عضو المكتب الأقليمي للمعهد العالمي للفكر الاسلامي في الأردن . وقال في كلمة المعهد العالمي للفكر الإسلامي في امريكا :
منذ أن أُنشئ المعهد العالمي للفكر الإسلامي عام 1401هـ(1981م) ورسالته متمركزة في إصلاح الفكر الإسلامي ومناهجه؛ لتمكين الأمة من استعادة هويتها الحضارية، وإبلاغ رسالتها الإنسانية، تمهيداً لاستعادة قدرة الأمة على العطاء الفكري والنهوض الحضاري. وكان ذلك من خلال مشروعه الأساس إسلامية المعرفة، الذي يهدف إلى بناء رؤية إسلامية شاملة، تستهدف بلورة نظام معرفي إسلامي، ومنهجية إسلامية، لفهم الطبائع وإدراك الإمكانات. وتطوير منهجية للتعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لتنزيل هداية الوحي على الواقع وترشيد الطبائع. وتطوير منهجية مناسبة للتعامل مع التراث الإسلامي والإنساني، لإتاحة الفرصة أمام الهوية كي تثبت قدرتها في تشكيل الفعل الإنساني. والإسهام في تشكيل الوعي اليقظ بمكونات هذه الهوية من جهة، وبكل ما يعمل على محاولة نسفها من جهة أخرى.
ولعل التعامل مع القرآن الكريم من أهم المحاور التي أخذت حيّزاً كبيراً في تنظيرات المعهد وإنتاجاته، سواء كان ذلك عبر مجلة إسلامية المعرفة أو الكتب التي أصدرها المعهد أو مؤتمراته وندواته ومشاريعه البحثية؛ إذ يمثل القرآن الكريم أساس المرجعية الإسلامية، فهو المصدر المنشِئ المبيِّن، والمرجع الأساس والأهم للمعرفة.
وقد وعى المعهد أن ثمة ضرورة مستمرة لتطوير منهجية معاصرة فاعلة ومنضبطة للتعامل مع القرآن الكريم، تأخذ بالحسبان مبدأ الجمع بين القراءتين: قراءة الوحي وقراءة الكون، أو بين الكتابين: الكتاب المسطور والكتاب المنظور. ورأى أن ذلك لن يتحقق إلا بالتمثُّل الكبير لمفهوم الوعي المتقدم أو الوعي اليقظ، الذي يتطلب إدراكاً صحيحاً لمعطيات التطور التاريخي، ونظرة موضوعية تجاه الذات، واستثماراً للطاقة الفكرية لتشريح الواقع ورصد مكوناته. وفي هذا نقلة نوعية في الوعي من الأهواء والأوهام الذاتية إلى الآليات والشرائط الموضوعية؛ فالحديث عن القرآن الكريم والمنافحة عنه ليس استجابة لمثال في الماضي أو تحقيقاً لأمل في المستقبل فقط، بل هو ضرورة حياتية ووجودية للمسلم، تفرضها ضرورة الاستمرار والبقاء في الحاضر. كما أن الحديث عن دور القرآن في البناء، لتحقيق التفوق والتقدم، لا يكون بالتطلع والدعوة فحسب؛ إذ إن النوايا والمطامح محكومة ومشروطة بترابطات وآليات، يكون التعرف عليها وتشريحها مقدمة أولى للبحث في التحكم فيه أو توجيه دفتها أو تجاوزها.
إن أهم أهداف هذا الملتقى العلمي كامنٌ في صوغ رؤية علمية عملية للتعامل مع مفردات المؤتمر ومحاوره ومتابعتها، في ظل منظومة عمل جماعي؛ إذ إن المعنى الحقيقي للعمل الجماعي التجميعي كامن في ميزة الفضول من أجل الحصول على معرفة متنوعة من أصحاب العلم والتخصص، ذلك لأن المفكرين والعلماء لا يقفون عند حدّ، ولا يقنعون بمغنم، وجُلُّ همّهم أن يمحصوا ويجوّدوا ويراجعوا. ولقد علّمنا التاريخ أن المراجعة القائمة على التفكير لا تستقيم ملبية منطقها بغير قدرتها على معالجة كل مستهدَف في الواقع عن طريق التصدي له، كما أنها لا تساير طبيعتها دون جرأة صاحبها على فِعْلِ هذه المراجعة. وهنا تبرز قيمة الحرية في المؤتمرات؛ إذ ليس من منافذ مفتوحة للإفصاح عن التفكير بغير الحرية، وليس من ذهن تتاح له سعة التفكير بغير وجود للحراك في الواقع، وليس من واقع يتحرك ليتغيّر ما دامت مسوّغات صعود الأفراد على ما هي عليه، ممثلَةً في الوقوف عند الماضي، والاقتناع بالحاضر دون النظر إلى المستقبل.
من النادر أن نقع على مصطلح يختصر تاريخه كل مدلولاته مثل مصطلح الهوية القرآنية؛ إذ مثّل هذا المصطلح مكسباً نفسياً ومادياً للأمة، فأصبح ضداً لمفهوم السكون، وعاملاً في وحدة العالم الإسلامي. وغدا الحديث عنه في الإطار الإسلامي نهوضاً للذات في مواجهة التبعية وكل أشكال الاستلاب، لا سيما أننا نعيش الآن في مرحلة نستطيع القول فيها إننا قادرون على تحديد تصور واضح عن طبيعة العلاقة بين التبعية والتخلف والسكون من جهة، والكينونة والخصوصية من جهة أخرى، بعد أن مرّ علينا زمن كنّا فيه مجتمعاً استهلاكياً، حتى العلم ومناهجه وقواعد البحث تأتينا نسخاً جاهزة، نتعامل معها كما نتعامل مع المآكل المعلبة والألبسة الجاهزة، نكررها ونمعن في التكرار، دون إعمال للتفكير. وهذه العودة إلى الرؤية القرآنية، بحاجة إلى العقول المبدعة والمبتكرة والناقدة، وإلى التكيف الإبداعي الذي يمكّننا من مواكبة التغيّر. ففي الوقت الذي تقوم فيه المعرفة بقفزات كبيرة، يصبح التكيف الإبداعي الاحتمالَ الوحيد الذي يمكّننا من مواكبة التغيّر. وإن لم تكن عندنا القدرة والجرأة على المحاورة والمراجعة والنقد والابتكار، وما لم يستطع الأفراد والجامعات أن يتخيلوا ويراجعوا بابتكار أساليبَ تعاملهم مع المتغيرات المعقدة، فإن النور سينطفئ. وما لم نستطع أن نأتي بأساليب جديدة وأصيلة للتكيف مع محيطنا، فإن ذلك سيكون إيذاناً بقرب اضمحلال ثقافتنا؛ إذ إن النهوض لا يمكن أن يتحقق في مجتمع ما زال يتكئ على عظام الآباء والأجداد دون تجاوز ذلك إلى الحاضر والواقع.
وما من شك في أن هذا الأمر مهمة حضارية تتمثل في تكوين رأي عام صادر عن وجدان مشترك، لبناء الشخصية الإسلامية وصون مقوماتها.
ليس صحيحاً أن حبنا للقرآن الكريم مقولة سحرية نفتح بها مغارة العصر والتمكين دون أن نتكلف جهداً، بل يعني وضع حدٍّ للتعامل السحري مع الواقع، والانعتاقَ من أَسْر كلمات السحر والمفاتيح السحرية. وليس صحيحاً أن دفاعنا عن القرآن الكريم حُقنة يحقن بها المجتمع فيستعيدَ عافيته فوراً، فكما أنه ما من نهوض بلا ثمن وتضحية، فكذلك ما من إنتاج يؤتي أكله حالاً. وليس صحيحاً كذلك أن صنع الانتماء إلى القرآن الكريم عملية فوقية، يخططها المخططون فحسب، بل هو عملية تحتية كذلك. وضمن هذا المنظور الكلي، فإن مشاريع النهوض لا تملك إلا أن تكون مشاريع جماعية، دون الاستهانة بأي عمل فردي، وصولاً إلى الانعتاق من قيد الآخر.
إن كل ما سبق يدعونا إلى فتح باب الحوار بين الباحثين والمشاركين، للوعي بمكنونات القرآن الكريم من أجل إقامة مقاربة معرفية مع النص القرآني أولاً، وصوغ منهجية علمية عصرية للتعامل مع القرآن الكريم ثانياً، وصولاً إلى بناء نظريات إسلامية في شتى المجالات تستمد أصولها الفلسفية والمعرفية من القرآن الكريم.
وفي الختام أزجي الشكر الجزيل على مركز الزهاوي للدراسات المعرفية، وإلى كل من أسهم في الإعداد لهذا المؤتمر. وفقنا الله لخدمة الإسلام والمسلمين، ورزقنا فهماً واعياً لكتابه الكريم، كي يعود للأمة دورها في أن تكون أمة وسطا، وشاهدة على الناس. إنه على ذلك لقدير.
ووجه الأستاذ الفاضل الدكتور مصطفى ابراهيم الزلمي رسالة الى المؤتمر :
يؤلمني كثيراً الحرمان من التشرف بالحضور أمامكم لعذر كسر ساقي، لذا أقدم لحضراتكم عوضاً عن حضوري الجسدي بعضاً من جهودي الفكرية المتواضعة في ما يتعلق بالقرآن الكريم من بعض الإستنتاجات.. ومن دواعي الفخر والإعتزاز قيام مركز الزهاوي للدراسات الفكرية في كردستان العراق بهذا الواجب المقدس.
أيها السادة.. اللسان عاجز، والقلم قاصر عن تناول أي جزئيٍ من كليات القرآن بالبحث، لذا أكتفي بتقديم هذه النقاط القصيرة:
1- من نافلة القول أن نقول إن المسلمين قد تأخروا وتخلفوا عن ركب الحضارة البشرية، بعد أن حلت القوانين الوضعية المستوردة من الخارج من جهة، والمذاهب المحلية المصطنعة في الداخل من جهة أخرى محل العمل بالقرآن في تنظيم علاقات الإنسان مع خالقه، وتنظيم العلاقات البشرية بعضهم مع بعض.
2- القرآن دستور إلهي خالد، مُعَدِّلٌ للدساتير الإلهية السابقة، إقتصر على الكليّات، وخوّل العقل البشري في اكثر من خمسين آية قرآنية، بإرجاع الجزئيات الى تلك الكليّات في ضوء متطلبات الحياة ومستلزماتها. وقد آن الآوان للرجوع الى العمل بالقرآن.. كفى تقليداً.. كفى التعصب الأعمى لكل ما قيل لعصر لا يصلح لعصرنا، عصر الذرّة وغزو الفضاء والإنترنيت.
3- علينا جميعاً الوقوف بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة التي هي أحسن، ضد بعض الجهلة والمفسدين في الأرض، ممن ظهروا على مسرح بث الأفكار الفاسدة، والأقوال المسمومة في حق القرآن.
4- من الضروري فتح المعاهد العلمية في كل مكان في العالم الإسلامي، وعقد المؤتمرات الفكرية، والإستعانة بوسائل النقل المرئية، والمسموعة، والمقروءة، لنشر الحقائق، وتفسير القرآن تفسيراً علمياً واقعياً، بعيداً عن التقليد والشعوذة والخرافات.



وقدم في المؤتمر (15) بحثاً باللغتين العربية والكوردية . ومن هذه البحوث :

(1) القرآن شريعة كونية وكنز للعلوم يهدي الى بحوث جديدة ، للدكتور محمد جميل الحبال(1) :
وملخص بحثه :
أن القرآن الكريم فضلاً عن كونه أساساً كتاب هداية وإيمان وإرشاد ومنهاج حياة لتكوين الفرد الصالح والمجتمع الفاضل فهو أيضا كنز للعلوم ومفتاح لها ويشجع على العلم والمعرفة ويثني على العلماء ويهديهم الى بحوث جديدة كل حسب اختصاصه إذا أحسنت دراسته وفقا لقواعد اللغة العربية وعلوم التفسير مع الأخذ بزمام العلوم التجريبية وما تتوصل اليه المعارف الحديثة من حقائق وتقنيات. والمسلم هو أولى الناس للحصول عليها والإفادة منها لأنه يستخدمها ويسخرها للخير وفائدة البشرية وسعادتها وليس لضررها والإساءة اليها كما حصل ويحصل من قبل الحضارة المادية الغربية وإفرازاتها التي انعكست سلبا على الفرد والمجتمع ولازالت في معظم مناحي الحياة.
لذلك فإن من اهم الوسائل للدفاع عن القرآن (في عصر العلم والمعرفة) هو إظهار الجانب العلمي عامة والتطبيق العملي منه خاصة وبذلك ننتقل من الدفاع النظري الى الدفاع العملي والمقصود به إظهار الجوانب العملية في التحدي القرآني الواضح للذين يخالفونه أو يهاجمونه جهلا منهم أو حقدا عليه لتشويه صورته ومقاصده الربانية الإنسانية النبيلة.
وللحصول على ذلك نذكر أدناه أهم الأهداف والوسائل المطلوبة لتحقيقها والتي تتطلب تظافر الجهود على مختلف الجهات الرسمية والشعبية ومن اهمها:
الأهداف :
1- خدمة القرآن الكريم وعلومه في مجالات الحياة عامة ومجال العلوم الطبية والكونية خاصة .
2- إمكانية الاستفادة من العلوم الموجودة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وتوظيفها لفائدة البشرية.
3- الدعوة الى الله وكتابه المجيد عن طريق العلم وبالحكمة والموعظة الحسنة.
الوسائل :
1. إتقان اللغة العربية كونها لغة القرآن ولغة العلم ( اللغة الكونية ) وتسهيل تعلمها واتقانها للمسلمين من العرب و غيرهم و بالوسائل المناسبة لمتطلبات العصر قال تعالى :
(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) (يوسف:2)
2. الاحاطة والالمام بالعلوم الكونية والتجريبية بكافة تخصصاتها العلمية ومحاولة الحصول على كافة التقنيات ووسائل المعارف الحديثة .
3. الإفادة من الإمكانيات المتاحة في الجامعات والمعاهد والمؤسسات العلمية ومراكز البحوث لتحقيق الأهداف المذكورة اعلاه.
4. تأسيس مراكز بحوث خاصة بموضوعات الإعجاز الطبي والعلمي في القرآن والسنة والتي تعنى بالنواحي المعملية والتطبيقية .
5. تدريس مادة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المدارس والجامعات (حسب تخصصاتها) وتشجيع الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه ) في تناول موضوعاتها.

(2)الإسرائيليّات في التفسير: حكمها، وآثارها،وموقف المفسّرين منها، للدكتور محمد شاكر محمد صالح الجاربوتي(2) :
وملخص بحثه :

1- إنّ مصطلح (الإسرائيليّات) تشمل كل ما تطرّق إلى التفسير من أساطير قديمة منسوبة في أصل روايتها إلى مصدر يهودي أو نصراني أو غيرهما, وإنّما أُطلق عى جميع ذلك لفظ الإسرائيليّات من باب التغلّب للون اليهودي.
2- إنّ الأخبار الإسرائيليّة ليست مرفوضةً جملةً وتفصيلاً –كما قد يتصوّر البعض-, بل إنّ منها ما هو صحيح مقبول, وهو ما له شاهدٌ من الشرع يؤيدّه, ومنها ما هو مرفوض, وهو ما يعارض الشرع والعقل, ومنها ما هو مسكوت عنه لا هو من قبيل المقبول, ولا من قبيل المرفوض, فلا يصدّق ولا يكذّب, ولكن تجوز روايته وحكايته للاعتبار.
3- كان الصحابة يرجعون إلى أهل الكتاب, ويأخذون برواياتهم في تفسير القرآن الكريم, ولكن في حدود ضيّقة, ولم يسألوهم عن أشياء تتعلّق بالعقيدة أو بالأحكام, اللهم إلا على سبيل الاستشهاد وتقوية ما جاء به القرآن.
4- زجّ التابعون في التفسير كثيراً من الإسرائيليّات والنصرانيّات بدون تحرّ أو نقدٍ, ولم يسيروا على نهج الصحابة في التعامل مع الروايات الإسرائيليّة.
5- هناك جملة أسباب عملت على قبول الإسرائيليّات ودخولها في التفسير, منها ما يرجع إلى اعتبارات دينيّة, ومنها ما يرجع إلى اعتبارات اجتماعيّة, ومن أهم تلك الأسباب هو أنّ القرآن يتّفق مع التوراة والإنجيل في سرّد قصص الأنبياء, وأخبار الأمم الغابرة, ولكن مع اختلاف في كيفيّة السرد, حيث أن القرآن يسرّدها بشكل موجز وإجمالي مقتصراً في ذلك على مواطن بينما تسردها التوراة والإنجيل بشكل تفصيلي, فكان المسلمون يرجعون إلى أهل الكتاب لمعرفة هذه التفاصيل والجزئيّات بدافع حبّ الاستطلاع, لأنّ النفس تميل إلى استيفاء المعارف.
6- خلّفت بعض الروايات الإسرائيليّة آثاراً سيّئةً على ألأمة الإسلاميّة, وأشاعت بين أبنائها بعض الأفكار المنحرفة.
7- تباينتْ مواقف المفسّرين إزاء الروايات الإسرائيليّة, فمنهم من ابتعد عنها في تفسيره وحذّر من روايتها, ومنهم من توسّع في ذكر الإسرائيليّات من غير تمحيص ونقد, ومنهم من اقتصر من الإسرائيليّات على الروايات التي لا دخل لها بالعقائد والأحكام, التي لا تتعارض مع العقل السليم, فلم يرفضها جملةً وتفصيلاً, ولم يقبلها جملةً تفصيلاً, بل التزم الوسط, وخير الأمور أوسطها.
8- لا ينبغي أن نمدّ أصبع الاتهام إلى أقطاب الروايات الإسرائيليّة الّذين يدور عليهم الكثير من تلك الروايات ممّا هو مبثوث في كتب التفسير, وهؤلاء أمثال: عبد الله بن سلام, ووهب بن منبه, وكعب الأحبار, ولا أن ننتقص من قيمتهم, ولكن علينا أن نقيس ما يروى عنهم بمعيار الشرع والعقل للتأكد من صحتها, أو عدم صحتها.

(3) من أسرار القرآن وانتقادات أعداء الإسلام: للدكتور كريم أحمد داودي

(4) الظاهرة القرآنية إعجاز ورسالة للأستاذ نشأة غفور سعيد (3) .
وقد قال الباحث : أن البحث في الظاهرة القرآنية يأخذ مجالاً أوسع مما حاولنا الدخول فيها.. ولعل الباحثين في الوحي والجوانب النفسية في الإرتباط العضوي والمعرفي بين الذات المحمدية والأفكار النابعة من الرسول ص والأسلوب القرآني المتميز من ألفه إلى يائه، وكما يقال: (الأسلوب هو الإنسان).. ولم يتمكن المسلمون خلال القرون الخمسة عشرة أن يؤلفوا كتابا موحداً من تجميع الأحاديث وحتى الأحاديث المتجمعة في باب أو كتاب في كتب الحديث.. فإننا لا نقدر- ولن يقدر أي كائن- أن يربط بينها على صورة القرآن الكريم. كما أننا ندرك وسعة الموضوع وتشعبه وعدم الإتيان بالأمثلة عن أقسام الإعجاز العلمي..
كما كنا نود أن نتطرق إلى الآثار الإنسانية التي تركها القرآن الكريم في حياة الإنسان ورحلته من الجاهلية إلى الإسلام..
وكيف أصبح المجتمع الإسلامي الأول بأثر القرآن الكريم مجتمعاً مثالياً يبقى المنارة المطلوبة في حياة المسلمين وحقاً..لا يصلح آخر هذه الأُمة الإ بما صلح به أو لها .

(5)المستشرقون وافتراءاتهم على الإسلام للدكتور محمد زكي ملا حسين البرواري(4) .
وذكر الباحث العيوب والمآخذ والثغرات المنهجية لدراسات المستشرقين المغرضين عن الإسلام وحصرها في الفقرات الآتية:
1- تحريف النصوص الإسلامية تحريفاً مقصوداً، والقراءات الانتخابية المقصودة للنصوص، وهذا ما حصل لـ(جولد تسهير)و (شاخت) في موقفهما من صحة الأحاديث النبوية.
2- اعتمادهم أقوالاً باطلة، ردها علماء المسلمين وبعض علماء الغرب المنصفين بدلائل علمية حاسمة، وعدم تبيان وجهة النظر الإسلامية في المسائل المطروحة.
3- وضع النصوص في غير مواضيعها، وتحميلها ما لا تحتمله ألفاظها خدمة لأغراض الاستشراق.
4- اقتطاع فقرة من نص علمي للاستدلال به على غرض خبيث ينقضه النص نفسه إذا ذكر كاملاً.
5- المغالطة في المناقشات العلمية، وسوء الظن والفهم لكل ما يتصل بالإسلام.
6- سوء الظن برجال المسلمين وعلمائهم وعظمائهم.
7- تصوير الحضارة الإسلامية تصوراً أقل من واقعها كثيرا، احتقاراً لآثارها.
8- عدم التمكن من الإحاطة بأسرار اللغة العربية، وتأثرهم بالنصرانية الأوروبية تأثراً يجعلهم ينظرون إلى الأديان الأخرى نظرة مفعمة بالشك .

(6)علوم القرآن الكريم وتأريخية النص ..هل القرآن العظيم صنيع التاريخ...؟ (الرّد على أقوال المستشرقين ومقلّديهم من المفكرين العرب والمسلمين) للاستاذ
محمد محمد حمه ميرزا.

(7)القرآن كيف نتلوه؟ وكيف نتدبره ؟ للأستاذ محمد رشدي عبيد(5).
وذكر آثار للتدبر والتلاوة لكتاب الله حق تلاوته:
1- من آثار التلاوة أو سماع الآيات الآثار العضوية الجسدية بالإنفعال بدلالات الآيات التي فيها إنذار وتخويف وترهيب ثم التحول إلى شيء من الإطمئنان، فالجلود تقشعر للتلاوة ثم تلين الجلود والقلوب إلى ذكر الله ورحمته وجنته ووعده بقبول التوبة: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَاد ).( الزمر: 23). إن هناك دراسات فسلجية للقلب تبين أن فيه أعصاباً ترسل إشارات كهرومغناطيسية للدماغ وأنه أكثر من مضخة لدفع الدم وأن من أجريت له عمليات زرع القلب تغيرت بعض وجوه شخصياتهم.. وهناك من يؤول القلب بأنه مركز لتقبل الأفكار في الدماغ.
2- من آثار التلاوة الحق الخشوع القلبي أي سكون القلب: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُون).( الحديد: 16).

3- البكاء (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا).( مريم: 58)
ينقل عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه قال: فيها هذه السجدة سجدناها فأين البكاء؟
(قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا.. وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا).( الإسراء: 107 – 109)
فهم يؤمنون بتحقيق وعد الله في الآخرة وما ذكر من المشاهد والصور وأشكال العذاب التي قد لا نتصور الآن كيفية تحملها من قبل بعضهم... وهناك من كان يتفاعل مع آيات الترهيب إلى حدود غياب الوعي أو مفارقة الحياة قد يكون لتذكر ماض غير مرض وليس ذلك مطلوباً..
4- الرجوع بشيء جديد في كل مرة مع كل تلاوة ولو كانت قليلة يؤدي إلى تغيير ما في الفكر والشعور والحياة والعلاقات (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون).( الأنفال: 2). (وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا). (الفرقان: 73). ومن ذلك نوع خاص من الحياة لا يدركها إلاّ من آمن بالله واليوم الآخر والوحي إذ تتغير نظرته للحياة إلى نظرة أوسع وأعمق وأطهر وأزكى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون).(الأنفال: 24).
5- من آثار التدبر والتلاوة عدم الضلال والضياع الفكري بين شتى الفكر والمذاهب بدعوى الأدلجة أو الحداثة حتى إذا اقترب الأجل لم يسعفه شيء، وكذلك عدم الشقاء في الحياة والإصطدام المستمر مع الآخر لمعاكسة الحق أنانية وطمعاً (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى.( طه: 123)
6- وكذلك فإن القرآن نور لا يبدو حسياً ولكن يمر على المناطق المعتمة في الفكر أو ما يسميه الظلمات أو الثغرات الغيبية حيث لا توجد معرفة تملؤها فينيرها (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِين.. يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم).(المائدة: 15 – 16). هل نشعر بانسراب النور عبر هذه الفراغات أم أن الأمر يتم بكيفية مجهولة؟ الأكثر الثاني. لكن القرآن يجيب عن أسئلة ويحل إشكاليات ويسد حاجات ويزيل ظلمات...
ومن الجدير بالذكر أن للقرآن أسماء وأوصافاً منها: مبارك، عزيز، فرقان، ذكر، برهان، هدى، شفاء، رحمة، موعظة، مبين، بشرى، عزيز، مجيد، بشير، ونذير... ولكل اسم دلالة تتعلق بتأثير القرآن في الإنسان وعلاقته بحياته وآخرته فعلينا أن ننتفع بها.

(8)الوحي، طبيعته, أنواعه،والرّد على الشّبهات المثارة حوله، للدكتور جميل علي رسول السورجى (6) :
وملخص بحثه :
1 – إنَّ كلمة الوحي عربيَّة أصيلة، وقد جاءت في اللّغة بمعان عديدة، منها: الإشارة السّريعة على سبيل الرَّمز والإيماء، والرّسالة، والإلهام الفطريّ، والكلام الخفيّ، والوسوسة، والأمر، وكلّ هذه المعاني تدور حول حدوث العلم الخفيّ السّريع مهما اختلفت الأسباب، وهو يوافق المعنى الاصطلاحي للوحي الّذي هو إعلام الله تعالى من اصطفاه من خلقه كلَّ ما أراد اطّلاعه عليه بطريقة سرّيّة خفيَّة.
2 – حقيقة الوحي من الغيبيّات الّتي لا يدركها عقل البشر، وأنّه كان له أنواع عديدة، وهي: الوحي الّذي كان عن طريق الإلهام والقذف في القلب يقظة، والمنام الصّالح الصّادق، وسماع الكلام الإلهيّ يقظة، وما كان عن طريق أمين الوحي (جبريل).
3 – إنّ جميع القرآن الكريم كان عن طريق جبريل –عليه السّلام- وهو المسمَّى بالوحي الجلي، وكان له في نزوله على نبيّنا –صلّى الله عليه وسلّم- أساليب متنوّعة، وهي: إتيانه إليه –صلّى الله عليه وسلّم- على صورته الحقيقيّة الملكيّة، وعلى صورة رجل معروف له –صلّى الله عليه وسلّم- وللصّحابة، أو غير معروف، يراه الحاضرون ويستمعون إليه، وإتيانه إليه –صلّى الله عليه وسلّم- خفية دون أن يراه أحد، فيظهر على الرّسول –صلّى الله عليه وسلّم- أثر التّغيّر والانفعال، وينخلع عن حالته البشريَّة العاديَّة، وكان هذا من أشدّ حالات الوحي عليه –صلّى الله عليه وسلّم-.
4 – كانت هناك ظواهر تصاحب النَّبيَّ –صلّى الله عليه وسلّم- حين ينزل عليه الوحي، وهي دالَّة على أنَّ الوحي لم يكن من قبيل حديث النّفس، وهي: رشح جبينه عرقاً في اليوم الشّديد البرد، وتغيّر لونه، وثقل جسمه؛ لأنّ حديث النّفس لا يستدعي ظهور هذه الأعراض.
5 – هناك أدلَّة علميَّة وعقليَّة عديدة ظهرت على أيدي الطّبيعيّين تدلّ على إمكانيّة الوحي ووقوعه، منها: التّنويم الصّناعي، الّذي يدلّ على أنّ للإنسان عقلاً باطناً أرقى من عقله الظّاهر، وأنّه في حال التّنويم يقرأ ما وراء الحجب، وأنَّ الرّوح مستقلَّة عن الجسد كلَّ الاستقلال، ومثل آلات الاتّصال من الموبايل، والفاكس، والرّاديو، والانترنت وغيرها، ومثل الكومبيوتر، والأقراص اللّيزريّة.
6 – قام الكفّار منذ عهد الرّسالة وإلى يومنا هذا بالطّعن في القرآن المصدر الرّباني، وذلك عن طريق إثارة الشّبهات حول مصدره وهو الوحي، وهي شبه واهية أمام العلم والعقل.
7 – زعم المستشرقون أنّ القرآن الكريم ما هو إلاّ حديث النّفس وإلهام كان يفيض من نفس النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- ، وردّ عليهم بما يبطل زعمهم؛ لأنّ حديث النّفس لا ينشيء المعرفة التّامّة واليقين الكامل الّذي لا ريب فيه الّذي يوجد في الوحي.
8 – زعم بعض المستشرقون أنّ القرآن الكريم بشريّ، ابتكر النَّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- معانيه، وصاغ أسلوبه، ثمّ نسبه إلى الله تعالى، وردّ عليهم بأنّه لو كان من صنعه فأيّ مصلحة له في أن ينسبه إلى غيره، مع أنّ الحقائق الطّبيّة والكونيّة والتّاريخيَّة الموجودة فيه دليل على ربانيّة مصدره.
9 – كما أنّ أسباب النّزول، وتأخّر نزول الوحي في بعض الحالات رغم حاجته الشّديدة إليه، والعتاب الموجود في القرآن للرّسول –صلّى الله عليه وسلّم- دليل على استقلاليّة الوحي.
10 – زعم بعض المستشرقين أنّ الرَّسول –صلّى الله عليه وسلّم- تلقَّى القرآن من معلّم بشريّ، سمّاه البعض بحيرا الرّاهب، والبعض ورقة بن نوفل، والبعض الحدّاد الرّومي الّذي كان بمكَّة، وردَّ عليهم بعدم واقعيّة هذه المزاعم من النّاحيّة العلميّة والعقليّة، ثمّ إذا كان هؤلاء على هذه الدَّرجة من العلم فلماذا لم ينسبوه إلى أنفسهم ليحوزوا الشّرف لهم.

(9) الاعجاز العلمي بين القبول والرد ، للدكتور كاوة فرج سعدون(7).
وتطرق الى الإعجاز العلمي في القرآن والسنة المعجزة القرآنية المتجددة في عصرنا, والذي يدهش ويحير العلماء والإنسانية جمعاء .
وقال : ولكن يجب أن لا ننسى أن القرآن كتاب هداية وليس مصدراً علمياً بحتاً, وإماطة اللثام عن المعجزة العلمية للقرآن في يومنا هذا هي وسيلة مؤثرة في الدعوة الى الله واظهار صدقية القرآن, وذلك حين يرى العلماء والمختصين والناس أجمعين هذه الإشارات الدقيقة والعجيبة في القرآن منذ 1400 عام الى كثير من الحقائق العلمية التي اكتشفت منذ عدة سنوات فقط, لا يبقى لهم إلا أن يقروا أن هذا القرآن ليس من قول البشر لكنه مرسل من خالق الكون وأسراره.

(10) صدق ادعاء تحريف القرآن، للدكتور دياري احمد اسماعيل(8) .
(11) مبادىء الشعر الجاهلي وشبهة تأثيره في القرآن ، للدكتور اسماعيل البرزنجي(9).
(12) كتابة وجمع القرآن وشبهات المستشرقين،للدكتور ئاراس محمد صالح(10)
(13) اصول الفكر السياسي في الوحي لردّ المتربصين بالاسلام من المستشرقين للدكتور مصطفى جابر العلواني(11) .
(14) اشارات القرآن الى رمسيس الثاني كفرعون موسى ، للاستاذ فاضل القره داغي
(15) نبذة عن المخطوطات القرآنية للشيخ محمد علي القره داغي .

وفي ختام المؤتمر تمت قراءة البلاغ الختامي من قبل الاستاذ حسين حمه صالح :
البيان الختامي لمؤتمر الدفاع عن القرآن
قام مركز الزهاوي للدراسات الفكرية بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي بعقد مؤتمره العلمي الأول بعنوان (الدفاع عن القرآن) في يومي 26-27/محرم/1433هـ 22-23/12/2011م. بحضور نخبة من العلماء والمفكرين والكتاب من داخل وخارج كردستان
في هذا المؤتمر فضلاً عن احتفالية افتتاح المؤتمر تم عقد اربع جلسات علمية وقدم فيها (15 بحثاً) من قبل الأساتذة المختصين وطرحت الملاحظات حول كل بحث من قبل المعقبين والمشاركين في المؤتمر وبعد غربلة الملاحظات والبحوث وصل المؤتمر إلى النتائج والتوصيات التالية:

1. إن القرآن الكريم منذ العهود المبكرة من نزوله قد تعرض إلى هجمات شرسة من قبل أعدائه ومنكريه بشتى أنواع الأساليب حيث لم يدخروا وسعاً لمحاربته بزرع التشكيك حوله في قلوب الناس. وبما أن القرآن الكريم منزل من لدن الحكيم الخبير وهو الذي تكفل ووعد بحفظه لذا فان آيات القرآن هي التي تدافع عن القرآن وترد على كل شبهة من قبل أعدائه.
2. إن القرآن الكريم نزل من رب العالمين وقد أجمع عليه المسلمون قاطبة لذا فان من الضروري على المسلمين أن ينظروا إليه نظرة تقديس ويهتموا به قراءةً وتفسيراً، ويظهروا مقاصده وأسراره ويوضحوا جميع جوانبه الإعجازية.
3. إجلالاً للقرآن يجب أن تنعقد المؤتمرات والندوات والدورات حوله لأجل أن يكون لدى المسلمين معلومات أكثر وتزداد معرفتهم به أكثر فأكثر.
4. يطلب المؤتمر من حكومة إقليم كردستان والبرلمان ووزارات التربية والتعليم العالي والثقافة والأوقاف أن تُعْنى بالقرآن وعلومه عناية لازمة في جميع مستويات التعليم، وذلك من أجل تربية الاجيال على مفاهيمه ومعارفه.
5. يجب على كليات العلوم والمعاهد الإسلامية أن تهتم أكثر بدراسة القرآن بوضع استراتيجيات وبرامج بحثية ودراسية معمقة تعليماً وتعلماً ودراية.
6. يطلب المؤتمر من القنوات الإعلامية الإسلامية أن تخصص أوقاتاً أكثر لتقديم برامج متخصصة لإظهار أسرار القرآن وبيان معجزاته.
وعلى القنوات الإعلامية العلمانية أن توقف هجماتها على القرآن الكريم وتتسم بالحيادية والموضوعية في كل ما يمس القرآن والسنة لأن هذين المنبعين من أقدس المقدسات لدى الشعب الكردي المسلم، وأي مساس بهما يعد تجاوزاً على حقوق هذا الشعب.
7. تشكيل لجنة لتقصي وجمع كافة الشبهات وإحالتها إلى أهل الإختصاص لدراستها والرد عليها بصورة علمية.

وختاماً هذه الحملة التي بدأها من يسمون بالمثقفين الجدد و الكتاب الحداثويين، ويحسبون أنهم قد أتوا بشيء جديد يجب أن يعرفوا أنها بضاعة بالية فقد قام أسلافهم منذ العصور المبكرة بطرح تلك الشبهات ولم تأت بثمار تشفي غليلهم، فلا و لن يصلوا إلى مبتغاهم أبداً بل باذن الله تعالى تأتي الأيام بما لا تهواه أنفسهم.
(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون).
والقى الاستاذ الفاضل الشيخ ابراهيم بن فاضل بن محمد المشهداني ، شيخ الإقراء في الموصل ، وموئل القراء ، قصيدة في الحفل الختامي :
جِئْنَـا نُـبــارِكُ إخْـــوَةً بِـتَـهَـــانِ
وَدِفـــاعُ مُـجْـتَـهِـدٍ عَـنِ القُـــرآنِ
ذاكَ الكِــتابُ عَـطِــيـةٌ مِنْ رَبّــِنَــا
لا رَيْــبَ فِـيـهِ لِـمُـفْـتَـرٍ فَـتَّـــانِ
اللهُ أَنْـــزَلَـهُ وَأَعْــظَــمَ شَـــــأْنَــهُ
لِـيَـــرُّدَ أَقْـوامــاً عَــنِ الأَوْثـــانِ
حَيَّـا الأَحِـبَــةَ رَبُّـنَــا بَـلْ زَادَهُــمْ
مِنْ فَضْـلِـهِ رَبّي عَـظِـيـمُ الشَـانِ
قَـدْ أَنْشَـأُوا دَاراً يُجَّمِـعُ شَــمْـلَهُـمْ
عِـنْـدَ الزَهَـاوي مَـرْكَـزِ الشُـــبَّانِ
حَـيَّـاهُـمُ الرَّحْـمـنُ رَبّـي بِـالهُـدَى
وَكَـسَــاهُـمُ حُـلُـلاً مِـنَ العِـقْـيـانِ
َوجَـزَاهُـمُ يَـوْمَ القِـيَـامَـةِ بِالـرِّضَـا
وَأَحَـاطَـهُـمْ بِالفَضْـلِ وَالإِحْسَـانِ
قَدْ أَثْلَجُوا صَدْري بِحُسْـنِ فِعَالِهِـمْ
وَدِفَـاعُـهُـمْ شَــئٌ مِــنَ الإيـمَــانِ
وَقَـد التَـقَـيْـتُ بِـإخْـوَةٍ وَجَـمَـاعَـةٍ
لَمْ أَلْـقَـهُـمْ مِـنْ سَـالِـفِ الـزَّمَـانِ
مِـنْهـُمْ ديـاري ثُمَّ مُحْسِـنُ شَـيْخُنَا
وَجَـمَالُ يَصْحَبُـهُمْ مَعَ البَازيـاني
وَكَـذَلِـكَ نَشْــأَةُ بِـالدُعَـابَـةِ مُـولَـعٌ
خُطَبُ البَشيرِ َومِنْ لَدُنْ سُحْبَـانِ
َوكَـذلِـكَ الحَبَّـالُ أَتْحَـفَ جَـمْعَـنَـا
إِعْــجَــــازُهُ في دِقَــةٍ وَبَــيـــــانِ
آراسُ شَــاكِـرُ فَـاضِــلٌ نُـوريـهِـمْ
وَكـذكَ إسْـمـاعِيـلُ في الـحُسْـبـانِ
رُشـدي عُبيـد صَاحِبي وَلَقَـدْ أَتَى
وَكَـذا صَـلاحُ حَــلَّ في الفُـرْسَـانِ
وَالِمـهْـرَبـانُ مَعَ صَـبَـاحٍ عِـنْـدَهُـمْ
وَالمُصْـطَـفَى مِنْ شِـيعَةِ العَـلْوانِ
وَمُـعَـقِـبٌ شِــبْـلُ الكِـرّامِ مَـحَمَّــدٌ
عَـمَّـا تَـحِـيـكُ جَـمَـاعَةُ الصُـلْبَانِ
إِخْـوانُـهُـمْ جَـمْعُ اليَـهودِ وَمَا بَــدا
مِـنْ كَـيـدِهِـمْ وَجَـرائِـمُ الـرُّهْـبَـانِ
وَتَكَـلـَّمُوا بَـلْ كَـانَ جُـلُّ حَديثِـهِمْ
عَـمَّـا يُـدَّبـِـرُ عَـسْـكَـرُ الشَـيْطَـانِ
وَاللهُ رَبِّـــي قَـــاهِـرٌ بَـــلْ قَــــادِرٌ
في نَـصْـرِ جَـمْـعِ الـوَاحِـدِ الدَيّـَانِ
يَا رَبِّ فَاحْـفَـظْـهُمْ وَسَـدِّدْ رَمْـيَـهُمْ
كَـي يَسْـتـَعـيـدُوا عِـزَّة السُـلْطانِ
وَيسُـــودُ دِيـنُ اللهِ دِيـنُ مُـحَـمَّـــدٍ
كُــلَّ الـبِــلادِ بِــرِفْــعَــةٍ وَأَمـــانِ
وَيُريحُـنَـا الرَّحْـمـنُ مِنْ هَذا الـوَبَـا
أَعْـني بِهِ مَنْ حِـلْـفِ الأَمْـريـكـانِ

الهوامش /
(1) محمد جميل عبد الستار محمود الحبال: 1945 الموصل-العراق
. بكالوريوس في الطب و الجراحة ،جامعه الموصل 1967
. دبلوم عالي في الطب الباطني – جامعه بغداد 1974
. عضو كليات الاطباء الملكية البريطانية 1978
. زميل الكلية الطبية الملكية في ادنبره 1992
. زميل الكلية الطبية الملكية في لندن 1993
. منح لقب طبيب استشاري في الطب الباطني من وزارة الصحة العراقية 1993
من مؤلفاته :
الطب في القران دار النفائس- بيروت 1997
العلوم في القران دار النفائس - بيروت 1998
العلوم المعاصرة في خدمة الداعية الاسلامي – دمشق 2006
المنظومة السباعية في القران الكريم وتطبيقاتها في الكون والانسان
اكثر من 50 بحثا طبيا واسلاميا منشورا باللغتين العربية و الانكليزية في المجلات المحلية و العربية و العالمية.
يعمل حالياً : طبيب استشاري باطنية ورئيس قسم الرعاية الصحية المنزلية في مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام في المملكة العربية السعودية.

(2) الدكتور محمد شاكر محمد صالح سيتو : 1978 محافظة دهوك
عضو الهيئة التدريسية لمنتدى الفكر الإسلامي في إقليم كوردستان
مدير تحرير مجلة التجديد (نويسازي) الفصلية التي يُصدرها المنتدى
رئيس قسم الدراسات الإسلامية في كلية العلوم الإسلامية – جامعة صلاح الدين – أربيل.

(3) نشأة غفور سعيد : 1935 كركوك
تخرج من كلية التربية قسم الجغرافية جامعة بغداد 1962
تدرج في الخدمة التعليمية والتدريسية ابتداءا من معلم ابتدائي الى مدير عام تربية محافظة السليمانية 1991.
عمل مدرسا في معهد التطوير التربوي حتى احالته على التقاعد 2006
رئيس مركز كردستان للاعجاز العلمي في القران والسنة
صاحب امتياز مجلة (هيف - الهلال) المتخصصة بالاعجاز العلمي الصادرة باللغتين الكردية والعربية

(4)محمد زكى حسين احمد مصطفى البروارى : 1944 دهوك
استاذ مساعد/ جامعة دهوك
بكالوريوس في الشريعة والقانون من جامعة الأزهر سنة 1977 م
ماجستير في الدراسات الاسلامية جامعة الامام الأوزاعي/ لبنان 1998 م دكتوراه في الدراسات الاسلامية جامعة الامام الأوزاعي / لبنان 2002 م
عضو نقابة التدريسين
عضو جمعية الثقافة التاريخية لكوردستان .
عضو اتحاد علماء الدين الاسلامي في دهوك.

(5) محمد رشدي عبيد :
رئيس تحرير مجلة الإيمان الصادرة باربيل وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية ، من مؤلفاته: النبوة والعصر ، الإيمان بالله في ضوء العلم والعقل ، مدخل إلى الإعلام الإسلامي، وقصة يوسف دراسة أدبية .

(6) الدكتور جميل علي رسول السورجي : 1980 محافظة دهوك
مدرس بقسم الشّريعة كلية العلوم الإسلامية/ جامعة صلاح الدّين/أربيل

(7) كاوه فرج سعدون: 1973 السليمانية
عضو مؤسس في (مركز كردستان للإعجاز العلمي في القرآن والسنة)، في السليمانية
عضو الهيئة الإدارية في (جمعية مكافحة أمراض الصدر والتدرن في كردستان)
ماجستير في الأمراض الباطنية والصدرية.

(8)الدكتور دياري أحمد إسماعيل : 1968 محافظة السليمانية
. بكالوريوس في الطب والجراحة العامة، من جامعة الموصل، 1993
دكتوراه (البورد العراقي) في الجراحة العامة، من (الهيئة العراقية للإختصاصات الطبية) في بغداد، 2008 .
دكتوراه (البورد العربي) في الجراحة العامة، من (المجلس العربي للإختصاصات الطبية) في دمشق،2009
. عضو الكلية الملكية للجراحين في إنجلترا، 2009
مجاز في (القرآءات العشر المتواترة) من طريقي الشاطبية والدرّة، من الشيخ إبراهيم فاضل المشهداني، في الموصل، 1997
عضو نقابة الأطباء العراقية، في بغداد، منذ 1993
عضو نقابة أطباء كردستان، في السليمانية، منذ 1998
عضو مؤسس في (مركز كردستان للإعجاز العلمي في القرآن والسنة)، في السليمانية، العراق، منذ 2001
عضو هيئة تحرير مجلة (هيف – الهلال ) الصادرة بالسليمانية باللغتين العربية والكردية . عضو مؤسس في (مركز الزهاوي للدراسات المعاصرة)، في كردستان العراق، 2010
تدريس القراءات القرانية والقاء المحاضرات وتنظيم الندوات العلمية والثقافية


(9) الدكتور إسماعيل إبراهيم مصطفى :
أستاذ في كلية اللغات/ قسم اللغة العربية/ جامعة السليمانية:
عضو الهيئة التأسيسية لـ (جمعية الدعوة والثقافة الإسلامية)، 2001
عضو الهيئة التأسيسية لـ (مركز الزهاوي للدراسات الفكرية)، 2011
عضو جمعية أكاديميي كردستان، في سليمانية

(10)الدكتور ئاراس محمد صالح : 1970 محافظة السليمانية
استاذ العلوم الاسلامية بكلية العلوم الانسانية/ جامعة السليمانية
عضو نقابة صحفيي كردستان

(11) الدكتور مصطفى جابر العلواني
أستاذ بالمعهد العالي للارشاد والتوجيه – صنعاء- اليمن