عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2012-01-07, 02:17 AM
شواطئ الـغربة شواطئ الـغربة غير متواجد حالياً
TRAVEL VIP
 



طلعوا رِجّالة يا جماعة

www.malaysia29.com
قبل مدة اشتعل حريق كبير في الإعلام السعودي حول " ملتقى المثقفين " .. و الذي أشعله اتهامات قوية أطلقها الكاتب " صالح الشيحي " من خلال تصريحاته التي تشير إلى شيء من " انحلال أخلاقي " تضمنته لقاءات المثقفين و المثقفات في أروقة فندق الماريوت ، و يبدو أن الأمر في نظر الشيحي كبير للغاية حتى قال ضمن ما قال : " آمنت أن مشروع التنوير الثقافي المزعوم يدور حول المرأة " ..!
أنا بدوري لم أهتم بمسألة الثقافة و لا المثقفين و لا مشاريعهم و لا دورانهم ولا أي شي يخصهم فتلك أمور لا تعنيني كثيرا ، الذي يعنيني هو " المرأة " أدام الله ظلها التي ما دخلت في شيء إلا زانته بما في ذلك الأشياء الثقافية و الفكرية .. و لذلك قمت – هداني الله – باللجوء سريعا لمحرك البحث Google لعله أن يوفر لي بعض الصور عن هذه المرأة التي دار حولها مشروع التنوير الثقافي ، لأني – هداني الله أيضا – كنت أظن أن الحاضرات في هذا الملتقى كائنات جميلة تشبه – و لو قليلا – نيكول كيدمان أو آنجلينا جولي أو جوليا روبرتس أو على أضعف الإيمان إيمان عياد أو فيروز زياني .. أو أي وجه حسن آخر يمكننا أن نعتبره وجها أنثويا بلا حاجة للتركيز و التأمل العميق في ملامحه .. و بالتالي يمكن أن يدور حوله أي مشروع جميل كان ..
بل إنني فكرت بأنه قد آن الأوان – لسماحتي – في أن أشتغل بالأدب لعلي أقع في غرام إحدى الأديبات الحسناوات كما وقع عباس محمود العقاد في غرام مي زيادة صاحبة الوجه و القلم الجميلين ، و أتبادل معها رسائل الحب و الغرام بلغة فصيحة مليئة بالبديع الأدبي و المفردات المنمقة .. و طبعا ستكون الرسائل مكتوبة باليد و معطرة بعطر باريسي فاخر يليق بمضمونها النفيس .. ثم – بعد سنين - قد يخلد التاريخ هذه الرسائل كروائع من الأدب الإنساني على غرار رسائل دستويفسكي أو غوركي أو مذكرات هتلر و جولدا مائير .. المهم أني ربما أدخل التاريخ من أجمل أبوابه .. باب الأديبات الحسناوات و أصبح رمزا للعشاق مثل روميو جولييت – على وزن جميل بثينة – و هكذا ..
كل هذه الأفكار كانت تعمل في رأسي عمل أم الخبائث في رؤوس المخمورين حتى جاءني Google بنتائج البحث فبدد كل أحلامي بلا رحمة أو مراعاة لمشاعري الرقيقة .. فلم يكن من بين النتائج أي صورة لما يمكن اعتباره " امرأة " و لو مجازاً ، كل ما ظهر بعض اللقطات من فعاليات ثقافية متنوعة يظهر فيها الأخ الكاتب حليمة مظفر إلى جوار أخيه الكاتب عبده خال و هما يتحدثان و يتضاحكان ، و لقطات أخرى يظهر فيها الكاتب و الأديب بدرية البشر إلى جوار أخيه الكاتب عبده خال - أيضا – و هما يبتسمان للعدسة .. و من هنا فهمت سبب غضب عبده خال من الكاتب الشيحي عندما قال بأن هناك أمورا غير أخلاقية تدور في أروقة الماريوت بين المثقفين و المثقفات .. فالحقيقة أنه لم تكن هناك مثقفات بتاتا البتة .. و لم يحدث اختلاط و لا أي شيء يمكن تفسيره – على وجه ما – بأنه مخل .. كما أنه لا وجود لمشروع تنويري يدور حول " المرأة " أو حول أي شيء آخر .. الأمر برمته مختلق و ملفق ومزور كما زور الفوتوشوب صورا مؤنثة للإخوة الأفاضل حليمة و بدرية ..


التوقيع

مشآكسة فيك جدآ برغبة شقية وآطعن ذآكرتك كي تستعيد آلقى رصينة بمفردآتى و ذكيةٌ في فتحِ شهيةِ الكتآبة نحو آفق مختلف لتدخل عآلمى وتنصهر بى فـ آحذر قلمى :Girl-: