عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-09-11, 08:11 AM
المتميز المتميز غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



إن اللسان ليعجز عن وصفهم وإن القلم يجف ولم يفى بحقهم

ياويح قلبى ماأقساه وقدربح الربيع رجال نحسبهم كذلك عرفوالطريق فلزموه
وصدقو الله فصدقهم
آ ه آ ه آ ه كم يأنس القلب بجميل تلك الأيام
إن اللسان ليعجز عن وصفهم وإن القلم يجف ولم يفى بحقهم
تتلفت حولك فلا تجد مثلهم في صدقهم وإخلاصهم إلا من رحم الله فيأكل قلبك الهم والغربة ويبكي على أولئك الصادقين من الإخوة
منهم عكرمه السورى رحمه الله رحمة واسعه
وقد أخرجه النصيررين من سوريا وخرج منها فاربدينه إلى أستراليا حيث حصل على الجنسيه هناك
ولكن نفس المؤمن الأبيه الزكيه التى لايهنئ لها عيش ولامقام وأعراض المسلمين تنتهك وبيضتهم تسلب
فلبى نداء الجهاد فى البوسنه نصرة لدين الله وقد أرقته صيحات الثكالى والأرامل
فنفرالى البوسنه وكان المسؤال الأعلامى هناك همة عاليه لاتمل ولاتكل لخدمة دين الله
أنتهت الحرب وبعد اتفاقية دايتون للسلام أخرج العرب ورجع إلى أستراليا
ثم جائت أحداث الشيشان الأخير فى عام99م وقابلته فى تركيا وأستغربت عندما رأيته شخص كبير
يتجاوز عمره الخمسين فعندما علمت من هو أستحقرت نفسى لهذا الرجل فى هذا السن يترك النعيم والدنيا لأجل نصرة دينه صاحب همة عاليه كنا فى شقه وكان بعض الشباب يمزحون معه ياشايب وين الشايب
طبعاً يمزحون معه وكان يتضايق ( سبحان الله الخوه السوريين مأدبون جداجدا يحترمون الكبير ويعطونه حقه وكان يؤثرفيه المزاح
وكانت تلك الأيام مسالة الدخول للشيشان صعبه وكنا مجموعه لابأس بها
الشاهد كان بعض الخوه يسخرون منه ويقولون له لن تدخل ربما تموت فى الطريق من الباب المزاح وبعضهم الله اعلم لأنه كان يعانى من الربو
والله الذى لاإله غيره أن كل من سخرمنه وتكلم عليه لم يدخل ودخل هو رحمه الله
فقد كان كثيرقيام الليل وكثيرالسمت لاتجده إلافى خلوه وكان بينه وبين ربه أسرار يناجيه بها
ألتقيته فى قروزنى وتعانقنا وقال لى والله إنى اعلم ان الله يرحمنى وسيكرمنى بالشهاده فى الشيشان وقد مزقت جوازى الأسترالى
كانت حالته فى الشيشان مثل ماكن فى تركيا قيام وذكر وأكرمه الله بالرباط والجهاد والأثخان فى الأعداء فيالها من نعمه وياله من فضل
كنا فى إحدى قمم قرونى قبل الأنسحاب نغطي أنحياز الخوه من ضمن المجموعات
وكنا ثلاثه فى أحد المواقع فكان القصب شديد جداً جداً لدرجه اننا ماكنا نستطيع أخراج رؤسنا
من الخندق
فبدئ عكرمه يقرأ القرأن وبدئ يتلو سورة ال عمران وعندما وصل إلى قوله تعالى
ولاتحسبن الذيت قتلو فى سبيل الله أموات بل أحياء لم يكمل وبكى بكاء شديد
حتى خفت عليه أنا وصاحبى
فعنما هدات نفسه قال لى أستشعرت هذه الأيه وأنا هنا وشعرت برهبه عظيمه وبكيت
بإن الله أكرمنى ووفقنى للجهاد هنا وقال لى والله أنى رايت فى المنام إخوتى الشهداء
وقالولى ستفطرعندنا
طبعاً كنا فى رمضان.
أنحاز المجاهدون من قروزنى
وذهبنا إلى سرجنيورت حيث مجموعه أبوجعفراليمني رحمه الله
مجموعه الشهداء حيث أستشهد كل من كان فى المجموعه مع اميرهم ولم يبقى إلى أربعه
الشاهد كان أخى عكرمه على موعد مع الأصابه حيث أصيب فى المعارك الطاحنه هناك هووبعض الخوه
العرب
وكانت الوضاع سيئه هناك من ناحيت الحصاروانحاز المجاهدين من سرجنيورت بالجرحى
وكان الحصار العظيم فى شاتوى حيث أجتمع كل المجاهدين هناك بمن فيهم خطاب
وكان لابد من ان يبقى الجرحى فى مكان آمن لأن المجاهدين يتنقلون بصعوبه وهم صائمون
فكان القرار ان يبقى الأسرى فى مكان آمن ووضعو فى إحدى المغارات مع بعض الحرس
ووضع عنهم مايكقيهم حتى يمن الله عليهم بالشفاء
ولكن يعدأيام وشى بهم أحدالخونه
وهاجمهم الروس وصبو عليهم كل انواع الأسلحه فى تلك المغاره ففاضت ارواحهم الطاهره
إلى بارئها شهداء نحسبهم كذلك
فحزنت عندما علمت بالخير
حزنت انهم نالو ماتمنو وبقيت أنا ألتحف ذنوبى
وتذكرت رؤياه التى قال لى رأيت إخوتى الشهداء فى المنام وقالو لى ستفطر عندنا
رحمك الله ياعكرمه ورفع منازلك فى عليين وألحقنا بك غير خزايا ولامفتونين ولامبدلين
فيــــــــاربَّ لا تجعــلْ حيــاتـــى مَـذَمَّةٌ **


ولا مَــوتـتــى بـيـن النـســاءِ الــنـوائــــــــح



ولـكـنْ قـتـيـلاً يَـدْرُجُ الـطـيـــرُ حــوْلَــه


وتــشْـَربً غِــربْــانُ الــفَــلاَ مـن جـــوانـحى




التوقيع

www.malaysia29.com