عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-12-28, 05:20 PM
حنان السلامي حنان السلامي غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



نظرية جديدة عن اصل الحياة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول علماء في الفيزياء الفلكية، في نظرية جديدة من نظرياتهم، إن جزيئات كانت تسبح بين أجرام كونية وحولها ربما تحولت إلى كتل بنيوية دبت فيها الحياة تدريجياً بتأثير رياح الشمس، لتقع بعد ذلك على سطح الأرض في شكل ذرات غبار كوني.

وأظهر فريق بولندي من المختصين، في تجربة مختبرية، أن جزيئات بيولوجية يمكن أن تتشكل عندما يشحن الغبار الكوني بحزمة كبيرة من الضوء ذات طاقة عالية، إلا أن علماء آخرين يشككون في هذه النظرية التي تميل إلى احتمال أن تكون الحياة كما نعرفها قد وصلت إلى الأرض من الفضاء الخارجي الموغل في البعد.

تحوي مجرتنا كما تدل الدراسات لحد الآن على أكثر من (100000000000) نجم ومن بين هذه النجوم هناك مليارات النجوم التي تشبه الشمس، وهناك ملايين النجوم تدور حولها كواكب تشبه المجموعة الشمسية، ولو فرضنا أنه يوجد فقط كوكب واحد صالح للحياة في هذه المجرة، فإذا أجرينا حساباً بسيطاً على عدد المجرات في الكون، سوف نجد أن عدد الكواكب الصالحة للحياة أكثر من مئة ألف مليون كوكب... هذا العدد ... رقم يجبر العلماء على الاعتراف بوجود حياة خارج الأرض.

قالت وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية ناسا إن أحدث أبحاثها قد كشف عن وجود محيطات من المياه المتجمدة تحت سطح الأخاديد العملاقة لكوكب المريخ. ويقول مطلعون على جدول أعمال ناسا إن هذا الاكتشاف ربما يلزم الوكالة بإرسال مركبة مأهولة بالعلماء للهبوط على سطح المريخ خلال عشرين عاما.
والآن...نجد أن العلماء يتسابقون لاكتشاف حياة خارج الأرض، ومعظمهم يؤكد أن الحياة موجودة خارج الأرض ولذلك فإنهم يبحثون عنها على أمل أن يجتمعوا مع مخلوقات من كواكب أخرى.

ويجب ان نشير الى أن القرآن أشار إلى وجود حياة خارج الأرض (في السماء) وأن الله قادر على جمع هذه المخلوقات معنا، يقول تعالى:

( وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29].

ففي هذه الآية إشارتين:


الأولى :تؤكد وجود مخلوقات خارج الأرض، تأملوا معي قوله تعالى: ( وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ) أي في السماء والأرض.

الثانية :تؤكد على احتمال اجتماع هذه مخلوقات الفضاء معنا، تأملوا قوله تعالى: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) أي أن الله قادر على جمع مخلوقات من خارج كوكبنا معنا.

الثالثة: هناك إشارة مهمة في قوله تعالى: (وَمَا بَثَّ) فكلمة (بَثَّ) تعبر تعبيراً دقيقاً عن انتشار الحياة في السموات وبين الكواكب والنجوم والمجرات.


كما وتشير الآية الى :

أولاً : (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وهذا ما يؤكده العلماء يقيناً أن الكون وُجد قبل الحياة.


ثانياً: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) أي بدأ انتشار الحياة في السماء والأرض بطريقة "البث" أي إرسال بذور الحياة باتجاه الأرض وعوالم أخرى. وهذا بالضبط ما تقوله أحدث الأبحاث اليوم.


التعديل الأخير تم بواسطة حنان السلامي ; 2011-12-28 الساعة 05:22 PM