عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-12-21, 03:25 AM
لمحة خجل لمحة خجل غير متواجد حالياً
:: مديرة المنتدى الاسلامي::
 



أعياد رأس السنة قربت.....



وابتداءً نزيل اللبس أو التلبيس الذي يلجأ إليه البعض في موضوع التعامل
مع النصارى مستندين إلى فهم خاطئ لآية الممتحنة :
( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم
أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ). محملين الآية من المعاني
ما لا تحتمله من مشاركة النصارى في أعيادهم الدينية ،
لكن العلماء فرَقوا بين البر بمعنى حسن المعاملة والعدل , وبين إقرارهم
على كفرهم وضلالهم ، فيجوز ـــ مثلاً ـــ أن تهنئ أحدهم
بمولود جديد أو عودة من سفر أو شفاء من مرض ، لكن
لا يجوز تهنئتهم بعيد الكريسماس أو مشاركتهم الاحتفال به.




أعياد السنة قربت..... 21323102597.gif
وعودة إلى موضوع الاحتفال بالكريسماس و رأس السنة ،
فقد أصبحت هذه الأعياد من الأعياد الثابتة عند معظم المسلمين،
ويستعدون لها ويفرحون بها على قدم المساواة ــ إن لم يكن أكثر ـــ
مع احتفالات
أعياد المسلمين . و خطورة الاحتفال بأعياد الميلاد تتجلى
ــ بالإضافة إلى البعد العقدي ــ فيما يصاحبها من ألوان المعاصي
وأنواع المخالفات، فقد ارتبطت هذه الأعياد بليالي الغناء الممتدة إلى الفجر
وما يصاحبها من رقص واختلاط وما يتبعها من تبرج وسفور.





على العقلاء من المسلمين ــ والأصل في المسلمين أنهم كلهم عقلاء ــ
أن يتدبروا في معاني ومغازي الاحتفال بهذه الأعياد مع النصارى ،
ويحذروا من عواقب هذه الممارسات على دينهم وأثرها على أجيالهم .
وليرصدوا معنا هذه الآثار على حياتهم







ــ الاحتفال بأعياد النصارى يذهب بعقيدة الولاء والبراء ويضعف
الانتماء لخير أمة أخرجت للناس .



ــ الجو الاحتفالي الصاخب يرسخ في أذهان ناشئة المسلمين
وعقلهم الباطن أن النصارى على حق فيحبون هذه الأعياد
لما يجدونه فيه من الفرحة والتوسعة.



ــ تزداد في هذه الاحتفالات مظاهر التبرج والسفور مع الموسيقى
والرقص وما يجره ذلك من فسق يستوجب
غضب الله تعالى وإنزال عقابه .



ــ تطورت مظاهر الاحتفالات بين الشباب إلى درجة أشبه بالجنون
والهستريا من صياح وتقافز في الشوارع ورش الماء على بعضهم البعض
وسهر حتى الساعات الأولى من الفجر.






Hudh] vHs hgskm rvfj>>>>> Hu]h]