عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-12-20, 08:36 PM
اشواريا اشواريا غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



الهروب من النفس ؟

لا تهرب من نفسك أبدا





تدري انك تهرب بعض الأيام من نفسك تهرب


لأنك لا تريد أن تعيش إحساس ذلك الوقت ...
في كل ساعة ... كل لحظه ... كل دقيقه .
تهرب ... تهرب إلى أبعد مكان ...!
تدري انك أوقات تهرب من روحك ...




صور من الهروب في حياتك ...؟
تسير ببطء وثم تتوقف أمام المسجد يشدك سماع الأذان ... تناظر بعيونك الناس وهي تذهب
لتصلي ...ما تحس بنفسك إلا وأنت تهرب
وتقول :بعدين أصلي ... لماذا تتكاسل هكذا ؟
يمكن ما تدخل المسجد إلا وأنت محمول على الأكتاف .




أوقات تجلس وأنت تناظر في التلفزيون ...
وتتنقل بين القنوات من دون هدف ... تقع
عيناك على محاضره ...تستمع للحظات ...
يجذبك الحديث ... لكن تدري انك تهرب ...
لما تضغط أصابعك الزر ... وتغير القناة !
حتى إنك قد تحذف القناة ... علشان تهرب
إلى البعيد ... لماذا ؟
تشاهد قناة لن تستفيد منها في الدنيا والآخرة .





أوقات تجلس وأنت تناظر في التلفزيون ...
وتتنقل بين القنوات من دون هدف ... تقع
عيناك على محاضره ...تستمع للحظات ...
يجذبك الحديث ... لكن تدري انك تهرب ...
لما تضغط أصابعك الزر ... وتغير القناة !
حتى إنك قد تحذف القناة ... علشان تهرب
إلى البعيد ... لماذا ؟
تشاهد قناة لن تستفيد منها في الدنيا والآخرة .




تدخل إلى البيت وتسمع حديث اهلك تشوف أمك وأبوك وهم يضحكون ...
تدير ظهرك لهم وتهرب وأنت تقول في نفسك :
بعدين اجلس معهم لماذا ؟
يمكن ياتي بك وقت وتندم على أنك ما جلست معهم .





لحظات الظروف
تجبرك على أشياء لا تريدها ...تحاصرك
المشاكل ... تحس أنك تختنق ...تحس أن
الدنيا تضيق من حولك تركب السيارة هدفك
أن تبتعد من هذا المكان أصابعك تتحرك نحو المسجل ترخي راسك تستمع إلي كلمات الأغنية تحس انها تخترق قلبك ... تذكرك بمواقف
حزينة ... تحس الدموع تبلل خدك ... تحس
أنك تختنق أكثر وأكثر ... كنت تعتقد أن
الأغنيه ستخفف عما فيك ...! ورغم ذلك
تزيدك هم فوق همك ...
وقت ما تشغل السيارة وترفع صوت المسجل ... تهرب من إحساسك وذكرياتك ...لماذا تهرب ؟
حتى إحساسك تهرب منه ...!
إلى متى وأنت بعيد عن روحك ؟




لحظات تتوقف وتناظر
شخص امامك رجل عليه علامات
الصلاح والنور يشع من وجهه ... يبتسم لك ... تبتسم بارتباك تهرب وتشدك خطواتك ترجع إلى الوراءوأنت تقول :
بعدين أتوب ... خلينا نعيش يومينا ...
لماذا تهرب ؟
ما تعرف نفسك يمكن تموت في أي لحظه .





تتوقف أمام البحر وتناظر فيه تسحب هواء
من الدخان ... وتدخن بهدوء قاتل ...
تسمع صوت طفل يبكي بحرقه ...
تناظر جنبك ... وتشوف امراه تضم الطفل
الصغير وهو يقول بكلمات مشتته :
ماما ... انظري إلى الرجل يحرق نفسه مثل بابا
حتى مات لماذا يا ماما يحرق نفسه ؟
تبتعد وأنت ترمي السيجارة وتهرب وعندما
تخرج سيجاره ثانيه وتشعلها قِبل صدرك
وتقول:
طب وش أسوي ما أقدر أتخلى عنها لماذا ؟
ما تقدر تتخلى عنها حتى تطعنك وتموت .





تدخل
موضوع في النت تشعر بأنه يهز أعماقك
ويحرك شيء نائم فيك وتشعر بان قلبك يرجف له ... تتنقل بسرعة بين العبارات المكتوبة إلى النهاية تشعر ببريق دمعه تأتي من بعيد ... لتذكرك بالله تهرب عندما تخرج من الموضوع من دون أن تترك بصمه فيه ... ومن دون تعليق ...لماذا ؟
يمكن تندم علي انك لم تنشره أن كان فيه خير لغيرك .





مواقف كثيرة في حياتك تهرب منها ... تهرب
من الواقع الحقيقي ... إلى فضاء الخيال ...
خيال يمكن يحطمك ... يكسرك ... تخيل لو أنك
لم تهرب أبدا يا ترى ماذا يحصل لك ...
بعض المواقف كان لابد أن تواجهها ألان
وليس غدا ... حتى لا تخسر .
توقف من الهروب وواجهه نفسك وواقعك