عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-12-15, 01:18 AM
ΌМЁЯ ΌМЁЯ غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



طريــــق الخـــــلاص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشاعر:
تخير خليطا من فعالــك إنــــــــــمـا قرين الفتى في القبر ما كان يفعل
ولا بد بعد الموت مــن أن يــعــــده ليوم ينادى المرء فيه فيقبـــــــــل
فإن تك مشغولا بشيء فلا تكــــــن بغير الذي يرضى به الله تشغــــل
فلن يصحب الإنسان من بعد موته ومن قلبه إلا الذي كان يعمـــــــــل

هذه الأبيات تحمل معاني عظيمة أوصي نفسي والقارئ بالعمل بها حيث
أن العمل الصالح هو الذي يفيد وينفع فإنه يقول له في قبره أنا عملك
الصالح أبشر بروح وريحان وجنة نعيم فإذن هو الذي ينفع في العاقبة
وغيره من مال وولد لا نفع له إلا بمقدار تأمين الكفن والتشييع للقبر.
بسم الله الرحمن الرحيم
" والعصر* إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر*
صدق الله العلي العظيم
من المشاهد التي قد نفعلها وتندرج تحت العمل الصالح الصدقة فقد نرى فقيرا يطلب نقود فيعطيه أحدنا قطعة نقود طلبا لثواب الله سبحانه فهو إذن عمل صالح طيب يحبه الله والناس.
وحينما نسلم على إنسان فإننا نقوم بعمل صالح لأن الله يثيبنا عليه وإذا رددنا التحية فنحن نقوم بعمل صالح كذلك عندما نرى شخصا ينفع المنكرات علينا أن نقوم بنصحه بترك ذلك الفعل بالتي هي أحسن لأنه يندرج ضمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فالعمل الصالح يشمل كل اعمال الخير كالصلاة والصوم وطاعة الوالدين والمثابرة على الدرس .....
قال تعالى :
" إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه"

كل كلام طيب نقوله تصعد به الملائكة لتحفظه في سجلات اعمالنا عند الله عزوجل ليجازينا عليه خيرا في الدنيا والآخرة فالله عزوجل يرفع اعمالنا الصالحة إليه ويقبلها ويجازينا عليها وكل عمل سيء نعمله يكون سبب هلاكنا في الدنيا والآخرة والعمل السيء مثل فعل المنكرات الانشغال بأمور الدنيا وترك الصلاة والكذب والنميمة...الخ فإن كانت المعاصي كثيرة وصاحبها مصر عليها فلربما عرض بعضها على قلبه في سكرات الموت وطغت علية ثم قبض على ذلك فإنه يكون قد خسر خسرانا مبينا.
__إن طريق الخلاص من هذه الورطة منحصر بعدم مقارنة الذنوب بل عدم التفكير بها وبالاقلاع عنها إذا كان متلبسا بها وقطع العلائق الموصلة إليها والمذكرة بها . فمثلا الذي يستمع الغناء لابد له من التوبة وترك هذا العمل والاستعاضة عنة بسماع التلاوة للقرآن والأدعية وبعض الأناشيد والنوائح الحسينية كي تغلب عليه هذه الألحان المحللة المذكرة بالله وشعائره تعالى قد ذكر لي أحد الأخوة الطلبة الموثوقين أن أحد الأشخاص جاء إلية وسألة هذا السؤال :قال له : إنني كنت في الصلاة وعندما وصلت إلى قوله تعالى :"ولا الضالين"-أكملت من حيث لا أشعر –بكلام أغنية وترنيمتها وكانت هذه الأغنية آخذة مني مأخذ عظيما فما هو الحكم في هذه الواقعة ؟؟!!
أقول فما المانع من أن يجيب مثل هكذا شخص بمقطع من أغنية قد عشقها
بدل تلفظه بالشهادتين عند سكرات الموت؟؟!!
فقد نقل عن بقال أنه عند احتضاره وتلقينه الشهادتين كان يردد أربعة ستة خمسة .
عن أبي خديجة قال: دخلت على أبي الحسن علية السلام فقال لي :" إن الله تبارك وتعالى أيد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي فهي معه تهتز سرورا عند احسانه تسيخ في الثرى عند إساءته فتعاهدوا عباد الله نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا وتربحوا نفيسا ثمينا رحم الله امرءا هم بخير فعمله أو هم بشر فارتدع عنه "


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


التوقيع

ع ـــذرا نيـــوتن....فأنا ســـر الجاذبية

للتواصل عبر الاميل

omer_alobydi@yahoo.com