عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2011-12-09, 07:15 AM
ابن الحله ابن الحله غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: صفات معــــــــــــاوية بـــــن أبــــــي سُفيــــــــان ( رضي الله عنهُ )

قال رسول الله ص ماختلفت دعوتان الا وكانت احدهما حق والاخرى باطل فمن برأيك كان على حق في معركة صفين التي حدثت ايام خلافة الامام علي بن ابي طالب مع العلم علي من الخلفاء الراشدين وبين معاويه وذهب جمع كثير من المسلمين بهذه المعركه فمن هو الحق ومن هو الباطل واما بالنسبه الى انه كاتب الوحي فمن قال انه كاتب الوحي
وهل ان رسول الله هو الذي عينه يكتب للوحي وهل يشهد صحابة رسول الله على ذلك
مع العلم انه لم يسلم الا في عام الفتح وهو من الطلقاء
ولم يثبت لنا في التاريخ انه اشترك في اي من المعارك التي خاضها رسول الله ص مع مشركي مكه واليهود
ولكنه كان مع ابوه ابو سفيان في مكة وماهو موقفه من حصار المسلمين عندما حوصروا في شعب ابي طالب
3 سنين كانو فيها ياكلون الحشائش حتى التسقت بطونهم على ظهورهم ومن عينه خليفه على المسلمين ان قلت الخلفاء الراشدين فهذا باطل وان قلت الحسن فانه وضع شروطا عليه فغدر معاويه وقتل الامام الحسن وقتل اصحاب امير المؤمنين عليه السلام واوصى بالخلافه ليزيد من بعده الذي قتل الحسين
ولا ادري من اين اتت ان معاويه من اصحاب الرسول وعلي من اصحاب الرسول فلماذا هذا الصحابي قتل هذا الصحابي ومن هو الضالم ومن هو المضلوم
واما بالنسبه الى يزيدفامره واضح من قتله للحسين ع وامره الى ابن زياد وعمر بن سعد في قتلهم الحسين واحراق خيامه وقطع رؤس الشهداء في معركة الطف وترك الاجساد بلا دفن وسبي النساء وبنات رسول الله ص وتعليق الرؤس على باب القصر الاموي 3 ايام وواقعة الحره التي اعقبت قتل الحسين وانغماس خليفة المسلمين بشرب الخمر وهو القائل
دع المساجد للعباد تسكنها @ و قف على دكة الخمار واسقينا

ما قال ربك ويل للأُلى شربوا @ بل قال ربك ويل للمصلينا
وان قلت ان هذه الابيات لابي نؤاس فاتحداك تاتي بديوان ابو نؤاس وتثبت ذلك
واما ان قلت ان يزيد لم يقتل الحسين فلماذا يدخلون نساء النبي عليه اسارى ويقول للناس ان هؤلاء سبايا من الديلم وان يزيد قد اعلن موقفه من الدين وليس من اهل البيت بقصيدته عندما ادخلو الرؤوس عليه حيث ندب اشياخه ببدر وهم عتبه وشيبه والوليد الذين قتلوا كفارا في يوم بدر واليك القصيده
ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا جزعَ الخَزْرجِ مِن وقعِ الأَسَلْ
لأهلُّوا واستهلُّوا فرحاً ثُمَّ قالوا يا يزيد لا تُشَلْ
لَعِبَتْ هاشمُ بالمُلكِ فلا خَبرٌ جَاءَ ولا وَحي نَزَلْ
لَسْتُ مِن خَندف إِنْ لَم أنتَقِم مِن بَني أحمَد مَا كانَ فَعَلْ
خطبة زين العابدين في البلاط
وكما مرّ، فقد رافق وصول سبايا آل البيت إلى دمشق حملة إعلامية مُضلِّلة مفادها أن أولئك السبايا خرجوا على الخليفة الشرعي يزيد، فقتَلَهُم، وجيء بنسائِهِم وأطفالهم، وأشاعوا ذلك بين الناس، وأمروهم بإظهار الزينة والفرح .وفي مجلس يزيد، أوقف الإمام زين العابدين مع السبايا بين يدي يزيد. فقال له يزيد: أراد أبوك وَجَدُّك أن يكونا أميرين، فالحمد لله الذي أذلَّهُما، وسَفَك دِماءَهُما. فقال الإمام زين العابدين: (يَا ابْنَ مُعاوية وهندٍ وصَخر، لَمْ يزل آبائي وأجْدَادي فِيهم الإمرة من قبل أن تولد .ولقد كان جَدِّي علي بن أبي طالب يوم بدر وأُحد والأحزاب في يده راية رسول الله، وأبوك وجدك في أيديهما رايات الكفار. وَيلك يا يزيد، إنك لو تدري ما صَنَعْت، وما الذي ارتكبت من أبي، وأهل بيتي، وأخي، وعُمُومتي، إذاً لَهَربْتَ في الجبال، وفرشت الرماد، فأبشِرْ بالخِزي والنَّدامة غداً، إذا جُمع النَّاس ليوم لا رَيْبَ فيه. ثم قالَ الإمام زين العابدين ليزيد: (أتأذَنُ لي أنْ أرقى هذه الأعواد فأتكلم بكلامٍ فيه لله تعالى رضىً، ولهؤلاء أجرٌ وثواب. فأبَى يزيد، وألحَّ الناس عليه، فمازالوا به حتى أذن له .ومما قال الإمام زين العابدين: (أُعطِينا سِتًّا، وفُضِّلْنَا بِسَبع، أعطِينَا العِلْم، والحِلْم، والسَّمَاحَة، والفَصَاحَة، والشَّجَاعة، والمَحَبَّة في قلوب المؤمنين. وفُضِّلْنا: بأنَّ مِنَّا النَّبي، والصِّدِّيق، والطيَّار، وأسد الله، وأسد رسوله، وسِبْطا هذه الأمة .أيُّها النَّاس، مَنْ عَرَفني فقدْ عَرَفني، ومَن لمْ يعرِفْني أنبأتُه بِحَسَبي ونَسَبي. أيُّهَا النَّاس، أنا ابنُ مَكَّة ومِنى، أنا ابنُ زَمْزَم والصَّفَا، أنا ابنُ مَن حَمَلَ الرُّكن بأطرافِ الرِّدا، أنا ابنُ خَيرِ مَن ائْتَزَر وارْتَدى، وخيرِ مَن طَاف وسَعَى، وحَجَّ ولَبَّى أنا ابنُ مَن حُملَ عَلى البُرَاق، وبَلَغ بِه جِبرائيل سِدْرَة المُنتَهَى، فَكَان مِنْ رَبِّه كَقَاب قَوسَينِ أوْ أدْنى .أنا ابنُ مَنْ صلَّى بِملائكةِ السَّماء، أنا ابنُ مَنْ أوحى إليه الجليلُ ما أوحَى، أنَا ابنُ مَن ضَرب بين يدي رسول الله بِبَدرٍ وحُنين، ولم يَكفُر باللهِ طَرفَة عَين، أنَا ابنُ صَالحِ المؤمنين، ووارثِ النبيِّين، ويَعْسوبِ المُصلِّين، ونُورِ المُجَاهدين، وقاتِلِ النَّاكثينَ والقَاسِطينَ والمَارِقين، ومُفرِّق الأحزاب، أرْبَطُهم جأشاً، وأمْضَاهم عَزيمة، ذاك أبُو السِّبطَينِ الحَسَنِ والحُسَين عَليّ بْن أَبي طَالِب (...) .أنَا ابنُ المُرمَّلِ بالدِّماء، أنا ابنُ ذَبيحِ كَربلاء، أنَا ابن مَنْ بَكَى عليهِ الجِنُّ في الظَّلْماء، وناحَتْ الطير في الهَوَاء'' فلما بلغ الإمام إلى هذا الموضع، ضَجَّ الناس بالبكاء، وخشي يزيد الفِتنة، فأمَرَ المؤذِّن أن يؤذِّن للصلاة، فأذَّن.
خطبة زينب في البلاط
أما زينب بنت علي بن أبي طالب، فقد روى المؤرخون أنها ألقت خطبة طويلة في البلاط، أخْزَتْ فيها يزيد والنظام الأموي، ومما جاء فيها: (أظَنَنْتَ يا يزيد أنك أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء، فأصبحنا نُساقُ كَمَا تُسَاق الأُسَارى، فَشمخْتَ بأنفك، ونظرْتَ في عطفك، جَذلان مَسروراً، أمِنَ العدل - يا ابن الطُّلَقاء - تخديرك حَرَائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا .وحَسْبُك بالله حاكماً، وبمحمد خَصيماً، وبِجبرائيل ظهيراً، إنِّي لأستَصْغِرُ قدرك، واستَعْظِم تقريعك، واستَكثِرُ توبيخك، لكنَّ العُيونَ عَبْرى، والصُّدورَ حَرَّى، فَكِدْ كَيدَك، واسْعَ سَعْيك، ونَاصِبْ جهْدك، فوَالله لا تَمحو ذِكرَنا، ولا تُميتُ وحْيَنا، وهَلْ رأيُك إلاَّ فَنَدْ، وأيَّامُك إلاَّ عَدَدْ، وجَمعُك إلاَّ بَدَد، يَوم ينادي المُنادي: ألا لَعنةُ اللهِ عَلى الظَّالِمِين.
وقد بقيَ الإمام زين العابدين، وعمَّته زينب وباقي السبايا، فترةً في الشام، ثم سَلَكوا طريق العودة إلى المدينة، واتَّخذَتْ رؤوسُ الشهداء طَريقُها إلى كربلاء، لِترقُدَ إلى جِوار الأجساد الطاهرة.
وما جرى في واقعة الحر من مصائب توضح فساد اللحكم الاموي وانحرافه عن حكم الاسلام
لقد حكم يزيد بن معاوية ثلاث سنين، وخلال هذه المدّة ارتكب الكثير من الجرائم، ففي السنة الأُولى قتل الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه في كربلاء، وفي السنة الثانية أباح المدينة المنوّرة لجيش مسلم بن عقبة، حيث قتل فيها أولاد المهاجرين والأنصار، وأكثر فيها السفك والهتك، وفي السنة الثالثة أمر برمي الكعبة المشرّفة بالمنجنيق حتّى احترقت أستار الكعبة.

مكان الواقعة

حصلت المعركة بين جيش مسلم بن عقبة والثائرين على ظلم يزيد بن معاوية في منطقة الحَرّة منطقة من مناطق المدينة المنوّرة، ولذلك سُمّيت الواقعة بواقعة الحَرّة.

تاريخ الواقعة

13 محرّم 63ه.

وفد المدينة إلى يزيد بن معاوية

على أثر الأخبار التي وردت إلى المدينة المنوّرة والتي تتحدّث عن استهانة يزيد بالإسلام والمسلمين، ذهب وفد من أهل المدينة برئاسة عبد الله بن حنظلة الأنصاري ـ الذي يُعرف أبوه بغسيل الملائكة ـ إلى مقرّ الحكومة في الشام، واطّلعوا على أعمال يزيد عن قرب، ورأوا بأعينهم ما يقوم به من هتك لحرمة الإسلام والمسلمين.

رجوع الوفد إلى المدينة

عاد الوفد إلى المدينة المنوّرة ونقلوا لأهلها ما شاهدوه في الشام، وأخذوا يحثّون الناس على الثورة والتمرّد على يزيد، فوقف عبد الله بن حنظلة ـ وكان شريفاً فاضلاً عابداً ـ أمام أهل المدينة وخاطبهم: «فوالله ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن نُرمى بالحجارة من السماء، إنّه رجل ينكح الأُمّهات والبنات والأخوات، ويشرب الخمر، ويدع الصلاة»(1).

محاصرة الثوّار والي المدينة

اجتمع الثوّار وقرّروا محاصرة والي المدينة الأُموي عثمان بن محمّد بن أبي سفيان، وكذلك دور بني أُميّة الذين استنجدوا بالإمام زين العابدين(عليه السلام)، ووضعوا نساءهم وأطفالهم في بيته لحمايتهم من الأذى، ففتح الإمام(عليه السلام) لهم بيته وآواهم.

إرسال الجيش الأُموي

وصلت أخبار الثورة في المدينة إلى مسامع يزيد، فأرسل جيشاً بقيادة مسلم بن عقبة المزني لإخماد الثورة، ومعه ثلاثين ألف مقاتل، وأوصاه بما يلي: «ادعُ القوم ثلاثاً، فإن أجابوك وإلّا فقاتلهم، فإذا أُظهرت عليهم فأبحها ـ أي المدينة المنوّرة ـ ثلاثاً، فما فيها من مال أو رقّة أو سلاح أو طعام فهو للجند»(2).

وصول الجيش الأُموي

وصل الجيش إلى المدينة المنوّرة، ودار قتال عنيف بين الثوّار المدافعين عن الإسلام، وبين الجيش الأُموي، فاستُشهد أغلب المدافعين، ومنهم القائد عبد الله بن حنظلة، وطبقاً لأوامر يزيد أمر مسلم بن عقبة جنوده باستباحة المدينة المنوّرة، فهجموا على بيوت الناس الآمنين، وقاموا بقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وأسروا آخرين.

نتائج الواقعة

كانت النتائج النهائية لهذه الواقعة المأساوية كما يلي:

1ـ إبادة مَن حضر من البدريين بالكامل.

2ـ أُبيد من قريش ومن الأنصار سبعمئة رجلاً.

3ـ أُبيد من الموالي والعرب عشرة آلاف.

فضائح الجيش الأُموي

روى المؤرّخون في الفضائح التي قام بها جيش مسلم بن عقبة الشيء الكثير، منها: أنّ جنوده وقعوا على النساء، حتّى قيل: إنّه حملت ألف امرأة في تلك الأيّام، وعن هشام بن حسّان: «ولدت ألف امرأة من أهل المدينة من غير زوج»(3).

وقال أبو معشر: دخل رجل من أهل الشام على امرأة نفساء من نساء الأنصار ومعها صبي، فقال لها: هل من مال؟ قالت: لا والله ما تركوا لي شيئاً، فقال: والله لتخرجن إليّ شيئاً أو لأقتلنّك وصبيّك هذا.

فقالت له: ويحك إنه ولد ابن أبي كبشة الأنصاري صاحب رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولقد بايعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) معه يوم بيعة الشجرة على أن لا أزني ولا أسرق ولا أقتل ولدي ولا آتي ببهتان افتريه، فما أتيت شيئاً، فاتّق الله. ثمّ قالت لابنها: يا بني، والله لو كان عندي شيء لافتديتك به.

قال: فأخذ برجل الصبي والثدي في فمه، فجذبه من حجرها فضرب به الحائط، فانتثر دماغه في الأرض، قال: ولم يخرج من البيت حتّى أسود وجهه، وصار مثلاً(4).

البيعة للطاغية يزيد

دعا مسلم الناس إلى البيعة ليزيد على أنّهم خول له، يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء، فمَن امتنع من ذلك قتله، وطلب الأمان ليزيد بن عبد الله بن ربيعة بن الأسود، ولمحمّد بن أبي الجهم بن حذيفة، ولمعقل بن سنان الأشجعي، فأُتي بهم بعد الوقعة بيوم، فقال: بايعوا على الشرط، فقال القرشيان: نبايعك على كتاب الله وسنّة رسوله، فضرب أعناقهما. فقال مروان: سبحان الله! أتقتل رجلين من قريش أُتيا بأمان؟ فطعن بخاصرته بالقضيب، فقال: وأنت والله لو قلت بمقالتهما لقتلتك!(5).

وعندما جيء إليه بالإمام زين العابدين(عليه السلام) لم يطلب منه البيعة، بناءً على وصية كان قد أوصاه بها يزيد بن معاوية، الذي يبدو أنّه لم يرد أن يجدّد الوقائع الأليمة، التي ظلّت في أذهان المسلمين عمّا أوقعه بآل البيت(عليهم السلام) في كربلاء من القتل والأسر.

مخالفة وصيّة النبيّ(صلى الله عليه وآله) بأهل المدينة

خرج جيش مسلم بن عقبة من المدينة المنوّرة محمّل بالغنائم بعد أن اعتدى على أعراض النساء، متّجهاً نحو مكّة، ضارباً عرض الجدار وصيّة النبيّ(صلى الله عليه وآله) بمدينته الحبيبة، حيث قال(صلى الله عليه وآله): «مَن أخاف أهل المدينة ظلماً أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً»(6).

اعتراف ابن كثير بخطأ يزيد

قال ابن كثير في البداية والنهاية: «وقد أخطأ يزيد خطأً فاحشاً في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيّام، وهذا خطأ كبير فاحش، مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم، وقد تقدّم أنّه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد.

وقد وقع في هذه الثلاثة أيّام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما لا يُحدّ ولا يُوصف، ممّا لا يعلمه إلّا الله عزّ وجلّ، وقد أراد بإرسال مسلم بن عقبة توطيد سلطانه وملكه، ودوام أيّامه من غير منازع، فعاقبه الله بنقيض قصده، وحال بينه وبين ما يشتهيه، فقصمه الله قاصم الجبابرة، وأخذه أخذ عزيز مقتدر»(7).

ــــــــــــــــــــــــ

1. تاريخ مدينة دمشق 27/429.

2. تاريخ الطبري 4/372.

3. عمدة القاري 17/220، البداية والنهاية 8/241.

4. الإمامة والسياسة 1/184.

5. الكامل في التاريخ 4/118.

6. مسند أحمد 4/55، المعجم الكبير 7/143.

7. البداية والنهاية 8/