عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2011-12-07, 08:42 PM
خالد الياقوت خالد الياقوت غير متواجد حالياً
 



رد: الهجرة أسرار وأنوار

صور من هجرة الصادقين

إن الله وهو القادر ولا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء
كان قادراً على أن يعز نبيه في بلدته مكة ويهلك الكافرين
ويمنع المؤمنين ويجعلهم وهم بين ظهرانيهم أعزة لا سلطان عليهم
إلا لربِّ العالمين وقد خير في ذلك رسول الله
فعندما وجدهم لا يؤمنون به إلا القليل وذهب إلى الطائف ليدعو أهلها
من ثقيف إلى الإسلام فأعرضوا عنه ولم يؤمنوا به فرجع من عندهم
إلى مكة ونزل عليه الأمين جبريل وهو في الطريق بعد أن رفع شكواه
إلى الله وأنزل حاله بمولاه ومعه ملك وقال: يا محمد هذا ملك الجبال
وقد جعله الله طوع أمرك. فقال له ملك الجبال: {يا محمد إنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ} (والأخشبين الجبلين المحيطان بمكة) يعني لا يبقى فيها أحد ولكنه قال: {بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللّهُ مِنْ أَصْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللّهَ وَحْدَهُ،
لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً}[1]واشتد إيذاء أهل مكة لأصحابه وذهب نفر منهم يشكو
من شدة ما يجد من الايذاء لكنه أمرهم بالصبر الجميل، وقال لهم:
{اصبروا حتى يجعل الله لكم فرجاً ومخرجاً} ومضى حين من الزمن
فأمرهم أن يخرجوا وقال: { إنِّي أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ذاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لاَبَتَيْنِ
وهُمَا الحَرَّتَانِ فَهاجَرَ مَنْ هاجَرَ قِبَلَ المَدِينَةِ ورَجَعَ عامَّةُ مَنْ كانَ هاجَرَ بأرْضِ الحبَشَةِ إلى المَدِينَةِ}[2]فمنهم من هاجر متخفياً ومنهم من أعلن بهجرته
كعمر بن الخطاب وقد طاف بالقوم وهم حول الكعبة وقال منذراً ومتوعداً
{من أراد أن تثكله أمه أو تتيم أولاده أو تترمل زوجته فليتبعني خلف هذا الوادي } وخرج نهاراً جهاراً ولم يتعرض له أحد ومنهم من ترك كل ما يملك كصهيب وخرج بنفسه وعندما لحق به أهل مكة أخذ كنانته وأخرج سهامه وقال:يا معشر قريش تعلمون أنى من أحكمكم رمياً ووالله لو اقتربتم مني لأصوبن إليكم سهامي حتى إذا انتهت كنانتي (يعني محفظة السهام) أمسكت بسيفي فجالدتكم ولكن أدلكم على خير من ذلك أدلكم على مالي فتأخذوه وتتركوني أهاجر إلى الله فرضوا بذلك
فنزل في الحال تلغراف من ملك الملوك إلى الحبيب يقول فيه الله
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ }
فقال وهو في مكانه: {رَبِحَ البَيْعُ أَبا يَحْيى} لصهيب {رَبِحَ البَيْعُ أَبا يَحْيى }[3]لماذا أمرهم الله بالخروج مرتين إلى الحبشة ومرة إلى المدينة
وقد قال في قرآنه{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }
تلك هي الضريبة واسمها شبيه بها عندما يقابلون الأعداءلماذا لا يغلب الله الأعداء - وهو القادر - بدون حرب؟ وقد قال لحبيبه وأتباع حبيبه منبهاً
{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى}
لأن هذه هي حكمة الإيمان فقد أعلنوا الإيمان ونحن جميعاً والحمد لله أعلنا الإيمان وكل من يعلن الإيمان لابد له من امتحان واختبار يجريه عليه الديان ليعلم صدق إيمانه فيكتبه من الصادقين إذا وفى بما عاهد الله عليه أو يرى
رقة إيمانه إذا لم يتحمل ما اختبرته به خبرة رب العالمين فيعطيه ثوابه
على قدر إيمانه وفي ذلك يقول الله في الأمر الجامع لجميع الأنبياء
والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين وعامة المسلمين والمؤمنين
من السابقين واللاحقين يقول الله{الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ}[لماذا؟ ]{فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}إذاً لابد لأهل الإيمان من الاختبار والامتحان على حسب زمانهم وعلى حسب قدراتهم واستعداداتهم وعلى حسب ما في قلوبهم من نوايا وطوايا وصدق ويقين في عقيدتهم لله وكلما زاد الإيمان كلما زاد الامتحان
ليزيد الرقي عند حضرة الرحمن ولذلك قال الحبيب{ يُبْتلى المرء على قدر إيمانه} وبين درجات الابتلاء فقال{ عن مُصْعَبِ بنِ سعد عن أبيه، قالَ :
يا رسولَ اللَّهِ، مَنْ أشدُّ الناسِ بَلاءً؟ قالَ: الأنبياءُ، ثم الأَمْثَلُ فالأمثلُ، يُبْتَلَى العبدُ على حَسَبِ دينِهِ، فما يَبْرَحُ البَلاءُ بالعبدِ حتى يَدَعَهُ يَمْشي على الْأَرْضِ وما عليهِ خَطيئة}[4]فلو كان البلاء يقصد به العقاب أو الجزاء
حاشا لله لحفظ منه كمَّل عباده وهم الأنبياء والصالحون والصديقون وما شابههم وما ماثلهم لكن الله وهو الحق والكل عنده سواء ولا يكرم الخلق بقدر عطائهم من
الدنيا لأنه هو الذي أعطاها لهم وهو الذي أعطى
هذا وحرم هذا وهو الذي رفع هذا وخفض هذا، وهو الذي أعز هذا وأذل هذا وهو الذي يعطي ويمنع وهو الذي يخفض ويرفع ولأن هذه الأشياءتساوى فيها بل زاد فيها الكافرون على المؤمنين فلم يجعلها هي معدن
الابتلاء وإنما الابتلاء على قدر الإيمان وجعل ابتلاء أصحاب النبي في امتحان صلابة الإيمان في نفوسهم فتعرضوا للكافرين تارة بالاستهزاءوتارة بالتعذيب
وتارة بالطرد وتارة بالضرب وتارة بأخذ أموالهم وتارة
بأخذ أرواحهم وإزهاق نفوسهم ينظر الله إلى قلوبهم عند تعرضهم لهذاالبلاء فمنهم من هو أشد صلابة في دين الله من كل جبال الدنيا وصخورهاولا تأخذه في الله هوادة
كأبي عبيدة بن الجراح الذي التقى في غزوة بدر
مع أبيه وجهاً لوجه وكلما ابتعد من أمام وجه أبيه براً به وهو كافر أسرع أبوه ليلحق به فخاف أن يقتله مسلم
فيكون في صدره شئ نحو هذا المسلم فأراد أن يثبت
لله أنه لا يخشى إلا الله ولا تأخذه رأفة في دين الله
فقتل أباه بسيفه ومنهم مصعب بن عمير وكانت أمه من أثرياء مكة وعندما آمن بالإسلام حرمته من كل مالها ومقتنياتها وتركته يتكفف إخوانه المؤمنين لقلة ذات يده، وأرسلت رسلها يطلبون منه أن يرجع إلى دينها وترد له الأموال التي عندها لكنه قال لهم قولوا لها: هيهات هيهات لقد عرف القلب حب الله واستنشق عبير كتاب الله
فلم يعد يجد لذة إلا في مناجاة مولاه ويجيب على أخيه
أبى اليسر في موقعة بدر وهو أسير في يد رجل من المسلمين فيستنجد به أخوه، فليتفت إليه ثم يقول لأخيه المسلم: أشدد يدا أسيرك فإن أمه غنية
وستفديه بمال كثير، فقال: أهذه وصايتك بأخيك!؟ قال: لست أخي وإنما
هذا هو أخي والإسلام فرق بيننا{يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } فنجحوا في الامتحان
جميعاً وقال لهم الله مع حبيبه في قرآنه{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ}
فهم معه في الدنيا ومعه في الاخرة ومعه عند لقاء الله وبشرهم بالجنة
ووعدهم بمقعد صدق وهنأهم بما لهم عند الله من مقام كريم وأجر عظيم
لأنهم نجحوا في هذا الابتلاء فنصرهم الله وأعزهم الله وفتح لهم البلدان وصاروا أمراء وقادة جيوش وفاتحين وجاءتهم خزائن الدنيا كلها تحت
أرجلهم فكان الإمتحان الأعظم فلم يلتفتوا عن الله طرفة عين ولم تشغلهمالدنيا عن الله ولاعن طاعته وعبادته ولم يتخلوا بسبب طغيان المادة عن الأخلاق الإسلامية من الصدق والأمانة والكرم والشجاعة وغيرها من أخلاق الإيمان وقد ورد أنه لما فتحت خزائن كسرى أمر قائد الجيش جنده أنيحضروا ما وجدوه فأحضروا كل ما التقطوه من ألوان النعيم ومن أصناف الأموال حتى من كان يجد ولو إبرة يأتي بها إلى القائد، وجاء رجل منهم
ومعه صندوق كبير ملئ بالمجوهرات التي كان يتحلى بها نساء كسرى وهي مجوهرات لم يروا جميعاً مثلها في حياتهم فليس في بيتهم ولو قليل من مثلها فقال له القائد ما اسمك؟ قال: ولم؟ قال: لنرسل لعمر بن الخطاب نخبره عن شأنك قال: عجباً لك لو كنت أتيت بهذا من أجلك أو من أجل ابن الخطاب ما أتيت به وكنت أخرته عندي وأخذته لي ولكن جئت به من أجل خشية الله
وحملت هذه الكنوز جمال كان أولها في المدينة المنورة وآخرها في بلاد فارس وكانت أكواماً كثيرة في مسجد الحبيب وتجمع المسلمون في المدينة المنورة ومن
حولها ليشاهدوا غنائم المؤمنين من كنوز كسرى
وعجبوا وقال عمر رضي الله عنه قَالَ: { إِنَّ أَقْوَامَاً أَدُّوا هٰذَا لَذَوُو أَمَانَةٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّكَ عَفَفْتَ فَعَفَّت الرَّعِيَّةُ}[5]هذا رجل منهم وهو سلمان الفارسي
يأتيه صك بتعيينه أميناً على المدائن وبينما هو يمر
ويتفقد أحوال رعيته إذا برجل مسافر لا يلحظ عليه
إلا مرة وأنه أمير المدينة ومعه أثقال يريد من يحملها فأشار إليه وقال تعال احمل متاعي فحمله على كتفه
وبينما هو يمشي خلفه إذا رجل يقول له:
السلام عليك أيها الأمير فتعجب الرجل وقال: أنت أمير المدائن؟ قال:نعم. قال: وتحمل لي أثقالي قال : وماذا في ذلك؟ذهبت وأنا سلمان ورجعت وأنا سلمان.
فلم تفتنهم الدنيا وزينتها وزخرفها عن الرحمن طرفة
عين ولا أقلفكانوا بذلك وعلى ذلك من الذين يعنيهم الله بقوله {فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَأَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }ونحن كذلك أعلنا الإيمان فابتلانا الله ليختبرنا بصدق الإيمان ابتلانا الله بفتن الدنيا وزينتها وزخرفها وطغيان الأموال وابتلى بعضنا ببعض الأمراض وابتلى بعضنا ببعض المناصب وابتلى بعضنا ببعض زواره
وابتلى بعضنا بأمور في بيته أو في عمله أو في نفسه أو في إخوانهلأن الله قال وهو أصدق القائلين{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ}نمتحنكم جميعاً في أي أمر من هؤلاء{بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }قال النبى يقول الله تعالى{ إني والجن والإنس في نبإ عظيم أخلق ويعبد غيري وأرزق ويشكر سواي خيري إلى العباد نازلوشرهم إلى صاعد أتحبب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيء إلي، من أقبل إلي تلقيته من بعيد ومن أعرض عني ناديته من قريب ومن ترك لأجلي أعطيته فوق المزيد ومن أراد رضاي أردت ما يريد ومن تصرف بحولي وقوتي ألنت له الحديد، أهل ذكري أهل مجالستي وأهل شكري أهل زيادتي وأهل طاعتي أهل كرامتي وأهل معصيتيلا أقنطهم من رحمتي إن تابوا إلي فأنا حبيبهم فإني أحب التوابين وأحب المتطهرين لم يتوبوا إلي فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب}[6]فمن فضل الله علينا أنه جعل التوبة أقرب إلينا من أنفاسنا
التي تتردد في أجسامنا فمهما فعل المرء وارتكب من الخطايا إذا رجع في أي نفس وقال
يا ربَّ تبت إليك يقول في الحال وأنا قبلت لأنه كما قال
في قرآنه: {يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}بل قالَ الله تَبَارَكَ وتعَالى{يا ابنَ آدَمَ إِنَّكَ مَادَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى ما كانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي يا ابنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَت ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي يا ابنَ آدَمَ إنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بي شَيْئاً لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً}[7]وقد جعل الله من فضله أياماً خصّصها للمغفرة ومن هذه الأيام يوم عاشوراء يوم العاشر من شهر الله المحرم فقد قال فيه النبى{صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاء يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيةَ}[8]
إذا اهتم فيه الإنسان بالطاعات وصامه لله وقضى يومه في التوبة والإنابة لحضرة الله ولذلك فالحبيب الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان يصوم هذا اليوم ويقول{صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاء يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيةَ}عمل سهل
يسير وأجر كبير ولما وجد اليهود يصومون هذا اليوم لأنه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم واليوم الذي نجا الله فيه موسى ومن معه من فرعون وملأه فنادى وقال لأصحابه: خالفوا اليهود وقال كما أخبر حبر الأمة عبد الله بن عباس{لَئِنْ بَقِيتُ إِلَىٰ قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ والعاشر }[9] فعليكم بصيام التاسع والعاشر واضرعوا فيه إلى الله وسلوا الله فيه مطلوبكم بصدق وقولوا جميعاً: تبنا إلى الله ورجعنا إلى الله وندمنا على ما فعلنا وعلى ما قلنا وعزمنا على أننا لا نعود إلى ذنب أبداً وبرئنا من شرور أنفسنا وسيئات أقوالنا وقبائح أعمالنا وكل شئ يخالف دين الإسلام والله على ما نقول وكيل والله على ما نقول شهيد ....

[1] رواه ابن حبان في صحيحه والبخاري ومسلم في صحيحيهما والسيوطي في الكبير والنسائي في سننه عن عائشة.
[2] رواه البخاري في صحيحه والبيهقي في سننه وأحمد في مسنده عن عائشة.
[3] رواه الحاكم والطبراني عن صهيب وقال الشيخان هذا حديث صحيح الإسناد.[4] صحيح ابن حبان
[5] عن مخلد بن قيس الْعَجلي عن أَبيهِ، جامع المسانيد والمراسيل
[6] رواه البيهقي والحاكم عن معاذ والديلمي وابن عساكر عن أبي الدرداءبإختلافات ونقصان أوزيادة ، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين لإبن القيم الجوزي[7] سنن الترمذي عن أنس بن مالك
[8] رواه البيهقي في سننه عن أبي قتادة ورواه مسلم في صحيحه عن يحيي بن يحيي.[9] رواه البيهقي في سننه وابن أبي الجعد في سننه عن ابن عباس.

التوقيع

www.malaysia29.com