عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-12-04, 07:07 PM
ابن الحله ابن الحله غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



رد: الحسين وخلافة الله في الارض

بسم الله الرحمن الرحيم عليك ان تميز بعقل ودرايه من انني لم اقل ان الدين ليس كاملا بل ان رسول الله ص اكمل الرساله الاسلاميه ولم يبق منها اي امر كان يتعلق بالشريعه والاسلام والكلام كان في الامامه فمادخل الامامه بموضوع اكمال الدين قلت ان الامامه اصل من اصول الدين والامامه وضيفتها الدفاع عن الشريعه وقيادة المجتمع الاسلامي على منهج الرسول ص وهي عهدي سماوي تفضل به المولى سبحانه على الخاصه من عباده ليكونوا مصداق لقوله تعالى وتطبيق لمنهج السماء ( بسم الله الرحمن الرحيم اذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفه) فمن هو الخليفه الشرعي لله في الارض برايك ياستاذ ؟ هذا الراي في الامامه تطبيق منهج الرسول على امتداد المسيره وبوجود الامام تطبق الشريعه وتبقى هي الحاكمه ورسول الله ص لم يترك الامه بعد وفاته ص بدون خلافه وبدون جهه شرعيه تتولى قيادة المجتمع الاسلامي فهل تعقل ان الرسول الاعظم هذا القائد العظيم ينتقل الى الرفيق الاعلى ويترك الامه والدين بدون قياده وبيعة الغدير شاهد على ذلك بتنصيب علي بن ابي طالب خليفة من بعد النبي وارجو مراجعة الصحاح للمسلمين حول بيعة الغدير ونزول اية التبليغ ( بسم الله الرحمن الرحيم ياأيها النبي بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) والان اقول ان الائمه يكملون مسيرة النبي في قيادة الدين الاسلامي بأصوله وفروعه التي اكملها النبي ص
واما بالنسبه للعصمه فهي الملكه الراسخه التي تصون وتحفظ صاحبها عن الخطأ والنسيان والغفله والسهو من الصغائر والكبائر وهي لطف الهي اختص به خاصة عباده وهم الائئمه بحكم كونهم خلفاؤه الشرعيين في الارض والمعصوم معصوم في حياته ووجوده وقائد المعصومين هو النبي الاكرم ص وهو من جعله خلفاء معصومون من بعده
واما كلامي عن الحاكمان العادل والضالم فكان خطأ كتابي وقد صصححته وعدلته لان الحاكم الظالم كافر بقول القران


ولكي ابين لك ان المراد باية التطهير هم فاطمه وبنوهاوبعلها وابوها وليس نساء النبي اثبت لك ذلك مما قاله المفسرون رضوان الله عليهم في تفسير هذه الايه وبينو من هو المراد باهل البيت وانني لم اظل وانني اتي بالدليل ومن كتب اخواننا السنه حفظهم الله
سنن الترمذي (ج5 / ص352) : 3206 - حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: «الصلاة يا أهل البيت» {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] : «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة»

صحح وحسن الأثر :
1- الترمذي في سننه : حسن غريب من هذا الوجه
2- الشوكاني في فتح القدير (ج4 / ص393) يصلح للتمسك به
3- وقال عنه ابن عساكر في معجم الشيوخ (ج2 / ص738) : حسن غريب
4- الحاكم النيسابوري في المستدرك (ج3 / ص172) : هذا حديث صحيح على شرط
5- سكت عنه الذهبي في التلخيص



الشواهد :
مسند ابن أبي شيبة (ج1 / ص793) 720 - حدثنا يحيى بن يعلى الأعشى ، عن يونس بن خباب ، عن نافع ، عن أبي الحمراء ، قال : شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية أشهر ، كلما خرج إلى الصلاة أو قال : إلى صلاة الفجر ، مر بباب فاطمة فيقول : السلام عليكم أهل البيت : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [الأحزاب : 33].


تفسير الطبري (ج20 / ص264) : حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: أخبرني أبو داود، عن أبي الحمراء، قال: رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر، جاء إلى باب علي وفاطمة، فقال: "الصلاة الصلاة" (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ".


طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني (ج4 / ص306) ح1227 - حدثنا محمد بن الفضل ، قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان ، قال : ثنا الكرماني بن عمرو ، قال : ثنا عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) كان يجيء نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى باب علي صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول : « الصلاة رحمكم الله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )


الدر المنثور (ج6 / ص606) : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " شهدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند وقت كل صلاة فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا الصلاة رحمكم الله كل يوم خمس مرات "


الدر المنثور (ج6 / ص606) : وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : لما دخل علي رضي الله عنه بفاطمة رضي الله عنها جاء النبي صلى الله عليه و سلم أربعين صباحا إلى بابها يقول " السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته الصلاة رحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا انا حرب لمن حاربتم أنا سلم لمن سالمتم "


شواهد التنزيل ج1 ح526 ـ أخبرنا الحاكم الوالد أبو محمد رحمه الله أن أبا حفص أخبرهم ببغداد، قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال أخبرنا أحمد بن الحسن الخزاز، قال حدثنا أبي قال حدثنا حصين، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه عن جده قال قال أبو الحمراء خادم النبي ص: لما نزلت هذه الآية وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها كان النبي صلي الله عليه و آله و سلم يأتي باب علي و فاطمة |عند| كل صلاة فيقول الصلاة رحمكم الله إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الآية |33- الأحزاب|.


شواهد التنزيل (ج2 / ص81) ح700- و ]رواه أيضا [سالم بن أبي حفصة عن أبي الحمراء أخبرنا أبو بكر الحارثي قال أخبرنا أبو الشيخ قال حدثنا إبراهيم بن جعفر الأشعري قال حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال حدثنا عمرو بن ]حماد بن طلحة [القناد، عن علي بن هاشم، عن أبيه عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي الحمراء قال شهدت رسول الله ص أربعين صباحا يأتي إلى باب علي و فاطمة و حسن و حسين حتى يأخذ بعضادة الباب و يقول إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
سنن الترمذي (ج5 / ص351) ح3205 حدثنا قتيبة قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة، ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] في بيت أم سلمة، فدعا فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله، قال: أنت على مكانك وأنت على خير هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث عطاء، عن عمر بن أبي سلمة

صحح وحسن الاثر :
1- الالباني : صحيح
2- المحقق عبد القادر الأرنؤوط في جامع الأصول لابن الاثير (ج9 / ص156) : وهو حديث حسن
3- البغوي في شرح السنة (ج15 / ص117) : هذا حديث صحيح الإسناد


مسند أحمد بن حنبل (ج44 / ص118) ح26599 - حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، قالت: والذي توفى نفسه تعني النبي صلى الله عليه وسلم " ما توفي حتى كانت أكثر صلاته قاعدا إلا المكتوبة، وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه العبد، وإن كان يسيرا " الكساء، فغشاهم به، ثم أخرج يده، فألوى بها إلى السماء، ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا " قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: " إنك إلى خير، إنك إلى خير " قال عبد الملك، وحدثني أبو ليلى، عن أم سلمة، مثل حديث عطاء، سواء قال: عبد الملك، وحدثني داود بن أبي عوف أبو الجحاف، عن شهر ابن حوشب، عن أم سلمة بمثله سواء

صحح الأثر :
1- المحقق شعيب الأرنؤوط مسند أحمد بن حنبل (ج44 / ص119) : حديث صحيح وله أسانيد ثلاثة:
أولها: عبد الله بن نمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أم سلمة. وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أم سلمة.
وثانيها: عبد الله بن نمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي ليلى،= عن أم سلمة. وهذا إسناد صحيح، أبو ليلى: هو الكندي، مختلف في اسمه، وهو ثقة.
وثالثها: عبد الله بن نمير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة. وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وبقية رجاله ثقات، غير داود بن أبي عوف، فهو صدوق. وهو - بالأسانيد الثلاثة - عند الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (994) و (995) و (996)
2- الترمذي في سننه (ج6 / ص182) : هذا حديث حسن صحيح وهو أحسن شيء روي في هذا الباب
3- المحقق حسين سليم أسد في مسند أبي يعلى (ج12 / ص451) : رجاله رجال الصحيح
4- ابن عساكر في كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين ص106: هذا حديث صحيح
5- تذكرة المحتاج لابن الملقن ص59 : قلت: وأخرجه ابن السكن في سننه الصحاح المأثورة.
6- الالباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي ح3871 : صحيح بما تقدم رقم (3435)
7- الذهبي في سير اعلام النبلاء (ج3 / ص283) : إسناده جيد.
8- ابن ابي حاتم رواه في تفسيره ح17675 والتزم في صحة كتابه
9- الشوكاني في فتح القدير (ج4 / ص392) : يصلح للتمسك به


المستدرك على الصحيحين (ج2 / ص451) : 3558 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عثمان بن عمر، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ثنا شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة رضي الله عنها، أنها قالت: في بيتي نزلت هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} [الأحزاب: 33] قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، أجمعين فقال:اللهم هؤلاء أهل بيتي قالت أم سلمة: يا رسول الله، ما أنا من أهل البيت؟ قال: إنك أهلي خير وهؤلاء أهل بيتي اللهم أهلي أحق

صحح الاثر :
1- الحاكم النيسابوري : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه "
2- الذهبي في التلخيص ح3558 : على شرط مسلم


الشواهد :
شواهد التنزيل (ج2 / ص53) : أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل قال: حدثنا يحيى بن يعلى قال: حدثنا أبو بكر إبن شيبة قال: أخبرني ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، قال: حدثني [ عبد الله بن عبيد الله ] ابن مليكه [ من رجال الصحاح الست ]: عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر الطيار، عن أبيه قال: لما نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبرئيل هابطا من السماء قال: من يدعو لي ؟ من يدعو لي ؟ فقالت زينب: أنا يا رسول الله. فقال: ادعي لي عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فجعل حسنا عن يمينه وحسينا عن يساره وعليا وفاطمة تجاههم ثم غشاهم بكساء خيبري وقال: أللهم إن لكل نبي أهلا، وإن هؤلاء أهلي فأنزل الله تعالى: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) * الآية فقالت زينب: يا رسول الله ألا أدخل معكم ؟ قال: مكانك فإنك على خير إن شاء الله


شواهد التنزيل (ج2 / ص52) ح672 - أخبرونا عن أبي الحسين محمد بن عثمان القاضي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي بحلب قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد المزني قال. حدثنا سعيد بن عثمان قال: حدثنا عيسى بن عبد الله، قال: حدثني أبي عن أبيه كل عن جده: عن علي عليه السلام قال، جمعنا رسول الله في بيت أم سلمة أنا وفاطمة وحسنا وحسينا، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كساء له، وأدخلنا معه ثم ضمنا ثم قال: أللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. فقالت أم سلمة: يا رسول الله فأنا - ودنت منه - فقال: أنت ممن أنت منه وأنت على خير. أعادها رسول الله ثلاثا يصنع ذلك


تاريخ ابن أبي خيثمة (ج2 / ص719) ح2981- حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة ، قالت: أنزلت هذه الآية في بيتي: {إنما يريد الله ليذهب، عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} : قلت: يا رسول الله! ألست من أهل بيتك؟ قال: إنك إلى خير، إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم"، قال: وفي البيت رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين.


تفسير الطبري (ج19 / ص107) : حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن حكيم بن سعد، قال: ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت: فيه نزلت: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] قالت أم سلمة: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيتي، فقال: لا تأذني لأحد» ، فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن، فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده وأمه، وجاء الحسين، فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي صلى الله عليه وسلم على بساط، فجللهم نبي الله بكساء كان عليه، ثم قال: هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط؛ قالت: فقلت: يا رسول الله: وأنا، قالت: فوالله ما أنعم وقال: إنك إلى خير


تفسير ابن كثير (ج6 / ص414) : قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا سريج بن يونس أبو الحارث، حدثنا محمد بن يزيد، عن العوام -يعني: ابن حوشب -عن عم له قال: دخلت مع أبي على عائشة، فسألتها عن علي، رضي الله عنه، فقالت، رضي الله عنها: تسألني عن رجل كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت تحته ابنته وأحب الناس إليه؟ لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فألقى عليهم ثوبا فقال: "اللهم، هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا". قالت: فدنوت منه فقلت: يا رسول الله، وأنا من أهل بيتك؟ فقال: "تنحي، فإنك على خير".


مسند أبي يعلى (ج12 / ص456) 7026 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لفاطمة: «ائتني بزوجك وبابنتيك ، قالت: فجاءت بهم فألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم، فقال: اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل فيه فجذبه من يدي، وقال: إنك على خير


مشكل الآثار للطحاوي (ج2 / ص262) : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري الكوفي ، حدثنا مخول بن مخول بن راشد الحناط ، حدثنا عبد الجبار بن عباس الشبامي ، عن عمار الدهني ، عن عمرة بنت أفعى ، عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، يعني في سبعة جبريل ، وميكائيل ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهم السلام وأنا على باب البيت فقلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال :إنك من أزواج النبي عليه السلام » وما قال : إنك من أهل البيت


الشريعة للآجري (ج4 /248) : وحدثنا ابن أبي داود أيضا قال : حدثنا سليمان بن داود المهري قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : حدثنا أبو صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء ، عن عمرة الهمدانية قالت : قالت لي أم سلمة : أنت عمرة ؟ قالت : قلت : نعم يا أمتاه ، ألا تخبريني عن هذا الرجل الذي أصيب بين ظهرانينا ، فمحب وغير محب ؟ فقالت أم سلمة : أنزل الله عز وجل إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وما في البيت إلا جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهما وأنا فقلت : يا رسول الله أنا من أهل البيت ؟ قال : أنت من صالحي نسائي قالت أم سلمة : يا عمرة ، فلو قال : نعم كان أحب إلي مما تطلع عليه الشمس وتغرب


تفسير الطبري ([ج20 / ص266) : حدثنا أَبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ثنا موسى بن يعقوب، قال: ثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرني أم سلمة أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم جمع عليا والحسنين، ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله، ثم قال: "هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي". فقالت أم سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم. قال: "إِنَّكِ مِنْ أَهْلِي".

عليك الاطلاع وتحكيم العقل والدلي العلمي وانا لست متشدد اعتذر اليك اخي العزيز تقبل تحياتي

التوقيع

اياك وظلم من لم يجد عليك ناصرا سوى الله
الامام الحسين ع