عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-29, 02:55 AM
ثناء المحبة ثناء المحبة غير متواجد حالياً
الاشراف العام
 



أنثى أنا ..وردية الأنفاس ..صافية السنا

الأنثى..

تحفة الكون الرائعــة ..

منحها الله أرق وأعذب صوره..
الحياء.. ورقة المشاعر..والنعومة والدلال جزءٌ من جاذبيتها..




فهي قوية بأنوثتها..



وساحرة بنعومتها..
فقد سماها الرسول صلى الله عليه وسلم " القوارير "


هي مدرسة للحياة الدنيا ..

جميلة هي .. كما خلقها ربها ..

لكـن حين تحارب أنوثتها .. وتخالف فطرتها ..



و تغير رداءها إلى ثوب لا يناسب نعومة جسدها ..



و تتشبه بالرجال .. هنا ..تكمن المشكلة..

و تختلف المفاهيم .. و تنقلب الموازيـن ..

فتبتعد تلك الفتاة الناعمة العاطفيـة الرقيقـة إلى رجل ..!!

فتغير صوتها , وشكلها , و لبسها , و تصرفاتها ..



فلا هي رجل كامل .. أو فتاة كاملـة .. نبذت حياءها و استبدلته بالجراءة .. و تنقلب النعومة إلى خشونة .. فـ تخالف فطرتها التي فطرها الله عليها..
لنبحر سوية في هذا العالمـ الغريب و الشاذ ..

علنا نحل جزءًا من مشاكل فتياتنا ..

فنكون قدمنا شيئا ً لأمتنا ..


ما هو ..؟!

هو أن تتشبه المرأة بالرجل .. في هيئته , و شكله , و لبسه , و تصرفاته , وسلوكياته , كأن تضخم الفتاة صوتها ..

و ما نراه في جامعاتنا ومدارسنا ما يفسر هذه الظاهرة فما عادت الفتاة تتشبه بالرجل في لباسها وخشونة صوتها ..

بل تعدى الأمر إلى أن تُقِيم علاقات مع فتيات أخرى فكأنها الرجل الذي يعشق فتاة و يحبها ويكون بجانبها ..

أسباب الاسترجال ..

ضعف الوازع الديني .. و طول الأمل في العيش و الرخاء ..

قلة محبة الله في النفس

قلة الثقة بالنفس , و الشعور بالنقص ..

حب التميز و الظهور بشكل غير لائق

الإدمان على القنوات الفضائية و الأفلام السيئة

فهي رسخت ظاهرة الإعجاب و التقليد

ضعف التربيـة


فصل الله سبحانه وتعالى بين الذكر و الأنثى

فجل لكل منهما ميزات تختلف عن الآخر

فاستئناث الذكور مسخ للفطرة

واسترجال بعض النساء أيضا ً مسخ للفطرة

و تقويض لدعائم المجتمع



و خرق لسنن الله في الأرض

و لذلك جاء التحذير منه شديداً

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " لعن الله المخنثين من الرجال و المترجلات من النساء

و قال في التحذير من التشبـه .. " لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء , و المتشبهات من النساء بالرجال "

و في حديث آخر عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :

العاق لوالديه .. والمرأة المترجلة المشتبهة بالرجال ..والديوث



وأخيراً

ليست السعادة في أن نتشبه بجنس آخر

وليست السعادة في أن نغير فطرتنا

فـ لماذا نبيع الجنة لأجل تميز لا أصل له في الفطرة السوية

بل سعادة أن نحافظ على أنوثتنا

و أن نتميز بجمالنا

فنحن معشر الإناث

الجنس الناعم


وتحفة الكون
ونصف المجتمع
و مساندين الرجال
و ننجب النصف الآخر
فنحن المجتمع كله

إن كان من صواب فالحمد لله أولاً و أخيراً
وإن كان من خطأ فمن أنفسنا و الشيطان
وصلى الله على سيدنا محمد

مما اعجبني


التوقيع

تُعجبني الأرواح الرآقيہ ،
التي تحترم ذآتها ۆ تحترم ا̄لغير
عندما تتحدث : تتحدث ب عمق
تطلب بادب تشكر بذوق
وتعتذر بصدق