عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-24, 03:36 AM
جوهر الحسني جوهر الحسني غير متواجد حالياً
:: سائح جديد ::
 



ذي قار/ الشطرة/ جمعة امن المواطن وخطر الشركات الامنية المحتله 18/11/2011م

ذي قار/ الشطرة/ جمعة:أمن المواطن وخطر الشركات الأمنية المحتلة بتاريخ 21-ذي الحجة-1432هـ
الموافق 18/11/2011م



اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مكتب سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في قضاء الشطرة بأمامة
سماحة الشيخ فراس الجهلاوي (دام عزه) بتاريخ 21-ذي الحجة-1432هـالموافق 18/11/2011



www.malaysia29.com


تطرق سماحته في الخطبة الأولى الى خطورة الشركات الأمنية المحتلة على حياة المواطن العراقي مؤكدا على ضرورة أن نصدع بأصواتنا الرافضة للمحتل ونجعلها صرخة مدوية على كل أشكاله وأكاذيبه ومكره وخداعه.. ونكرم ونشرف الموقف البطولي موقف مرجعية سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك ) من الاحتلال برفضه وشجبه بجنوده ومدربيه وشركاته الأمنية وعدم السماح ببقائه تحت أي عنوان كان لأجل ذلك رددوا معي :
كلا كلا احتلال
كلا كلا أمريكا
كلا كلا للشركات الأمنية الأمريكية
كلا كلا للمدربين الأمريكان
كلا كلا للباطل



وكانت هناك هتافات المصلين الرافضين للوجود الأمريكي بكل أنواعه
ورفضهم وجود الشركات الأمنية



www.malaysia29.com
www.malaysia29.comwww.malaysia29.com
www.malaysia29.comwww.malaysia29.com
www.malaysia29.comwww.malaysia29.com
www.malaysia29.comwww.malaysia29.com
www.malaysia29.comwww.malaysia29.com
www.malaysia29.comwww.malaysia29.com
www.malaysia29.comwww.malaysia29.com



وقد تكلم الخطيب في الخطبة الاولى الى خطر الشركات الامنية المحتلة على امن المواطن العراقي كون هذه الشركات غير خاضعة الى رقابة قانونية وان افرادها من القتلة المحترفين الذين يمتهنون القتل ولهم سوابق في دول اخرى امتهنوا فيها القتل والتسليب .


واولياء الضحاية لم يحصلوا على حق ابناءهم الذين راحوا بدم بارد.
وكذلك بينت الخطبة ان الشركات الامنية هي الوجه الاخر للاحتلال من اجل تقليل خسائره من الجنود وكذلك
الاجل الافلات من العقوبات والملاحقات القانونية الدولية ........



www.malaysia29.comwww.malaysia29.com


وفي الخطبة الثانية
تطرق الخطيب الى اهم الحوادث والمناسبات المباركة التي حدثت في هذا الشهر المبارك شهر ذي الحجة مبينا ان في الثَّامن عشر من ذي الحجّة، كانت ذكرى يوم الغدير. وذكرى يوم الغدير تشكِّل بالنِّسبة إلينا محطّةً فاصلةً في زمن الرِّسالة؛ زمن الأمانة الّتي حملها رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) منذ أن نزل الوحي عليه في غار حراء.. احتضنها وظلَّ يجاهد من أجل إرساء قواعدها، إلى أن أدَّاها كاملةً غير منقوصة، وها قد آن الأوان ليسلّمها إلى من سيحفظها ويبقيها نقيّةً صافية..ويأتي التَّكليف الإلهيّ لرسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) بتنصيب خلفٍ له في قيادة الأمَّة، ولم تكن مفاجأةً أن يوصي بالولاية لعليّ(عليه السلام)...أيّها الأحبّة، في ذكرى يوم الغدير، نطلّ على أمير المؤمنين، ومعه نطلّ على عنوانٍ أساسيّ هو الوحدة؛ الوحدة بكلّ مفرداتها، الوحدة النّاضجة الممتدّة في الأعماق..



؛ الوحدة هي سلاحنا الأمضى الّذي نشهره في وجه الأعداء، وعدوّنا متربّص ينتظر تشرذماً هنا أو نقطة ضعف هناك..
والوحدة سلاح في وجه من يثير النزاع، والمفرِّقون كثر في هذه الأيّام.. وسلاح في وجه التخلّف، وكم نحتاج إلى جهدٍ لنزيل عن أمَّتنا هذا الرّكام المطبق على صدرها من الجهل والانحطاط..
الوحدة سلاح نشهره في وجه الفقر والذّلّ والعوز الّذي بات عاراً على أمّة المليار مسلم الّتي تزداد الهوّة فيها بين فقيرها وغنيّهم



ثم توجه المصلين لاداء صلاة الجمعة المباركة سائلين الله تعالى قبول الاعمال واستجابة الدعاء .