عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-16, 06:36 AM
أبن نينوى أبن نينوى غير متواجد حالياً
:: سائح نشيط ::
 



وضعت الكاميرا في بيتها.. فانظر ماذا حدث لها!!..

www.malaysia29.com






اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ....



تقول صاحبة القصة
.....

خطرت على بالي فكره غريبة ..
وهي تثبيت كاميرات فيديو في بيتي ..!!



إذ أردت أن أسجل يوما عاديا في حــياتي..



فلماذا لا أرى نفسي بعــين الآخرين....!!





قمت فعلا بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكان بالمنزل ..



حتى تسجل كل حركه وكل سكنه بوضوح..







ولكن شعرت برهبة شديدة من هذه التجربة..!!



ولم أدري منبع هذا الخوف..!!!



.. هل هو خوف من الكاميرات أم من نفسي ..!!؟


مرت الدقائق بصعوبة شديدة .وسرحت بتفكيري متخيله أحداث اليوم.. ..


وكيف ستسجلها الكاميرات باللحظة..



لم أكن أنا الوحيدة المتشوقة لرؤية هذه التجربة..!!



بل أن مجموعه كبيره من الصديقات


يتشوقن لرؤية هذه التجربة ..وكأنهن يتشوقن لرؤية فيلم سينمائي من نوع خاص

لم يكتب له السيناريو سواي..!!
ولم يخرجه غيري
....!!!
ولكن ترى من سيشاركني في بطوله هذا الفيلم ثم قلت في نفسي : مالجديد في الآمر؟
أنه يوم مثل أي يوم،يجب أن أتصرف بتلقائية!!..



وأحاول أن أتناسى الكاميرات..!!


وبدأت أشعر أن هذه الكاميرات تشعر بما أفكر به..



وكأنها تنظر إلى وتتحداني..!!



قائله:بل وتبتسم في سخريه
:
:

سأتعرف على كل ما يخصك .. سأقتحم حياتك ،سأكون شاهده

على أقوالك وأفعالك...كدت أجن من تلك الفكرة..
وهدأت نفسي قائلة!! هذه الكاميرا
ما هي إلا جماد لا يحس ولا يشعر.!!...فلماذا كل هذه الرهبة
والخوف منها..!!

/


/






تحدثت مع صديقتي بالجوال لم أستطع الحديث


وأغلقت الهاتف سريعا..!!







كنت دائما أتحدث بالساعات في الهاتف .. الحديث عن تلك .


والآن لا استطيع..!! وماذا فعلت تلك..!!!!







/


\





/



\






وهكذا تمر الدقائق تلو الدقائق ،


والساعات تلو الساعات.

وكلما فكرت في فعل شيء لا أحب أن يراه الناس تراجعت. . فالكاميرات تسجل وتصور....!!









أحسست بخوف يملؤني،أحتاج لا أحد ألجأ إليه..!!!



/


/






ذهبت لاإراديا لأتوضأ وأصلي .. وأبكي بين يدي الله


وكأنني أصلي لأول مره....!!







نعم لأول مره في حياتي أستشعر معية الله...!!


بعدها..!!



لم أعد أخشى من تلك الكاميرات. .بل أحببتها جدا.


لأنها أحدثت تحولا كبيرا في حياتي ..ونظرت إليها في أمتنان .

شكرا: وكأنني أقول لها..










والأغرب أنني بعد فتره لم أعد أِهتم بها..!!



ولم تعد تلك الكاميرات هي الرقيب علي.وإنما أعظم منها .


وهو شعوري بمعية الله الذي لا يغفل ولا ينام...!!







فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي


فما الذي يجعلني أخاف..!!






أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله..!!



أأخشى الناس ولا أخشى الله...!



حينئذ تذكرت مقولة:



..( لا تجعل الله أهون الناظرين أليك ) ...


قمت وأغلقت الكاميرات .فلم أعد في حاجه إليها .ولن أحتاج أن أسجل يوما من حياتي ..فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي


والآن..



أسمع صوتا يناديني من داخلي يقول..
(((ما أحلى معية الله)))


ولكن ماهذا الصوت ..؟؟


لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..أنه صوت ضميري..!!



خطرت لي فكره أكثر غرابه..



ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابه القمر الصناعي يوما كاملا!!


كيف سيتصرف..؟


الناس ستراك الآن!! ماذا ستفعل....



يا ألهي.. لقد كانت فكره الكاميرات أبسط بكثير فما بالك..


والعالم كله يراك!! بالقمر الصناعي....







هل تعصي الله..!!



هل تحب أن يراك أحد على معصية..!!






بالطبع ستكون أجابتك : لا


والآن..



أطرح سؤال:



هل تجد في الدنيا ماهو أعظم من رضا الله...!!!


أذاً لا تجعل الله أهون الناظرين أليك..!!!



اللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك


الإحسان :أن تعبد الله كأنك تراه
فإن لم تكن تراه
فإنه يراك


www.malaysia29.comwww.malaysia29.com www.malaysia29.comwww.malaysia29.com
منقوووووول لعل الله ينفعنا به




التعديل الأخير تم بواسطة أبن نينوى ; 2011-11-16 الساعة 06:44 AM

التوقيع


www.malaysia29.com