عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-15, 01:49 AM
لمحة خجل لمحة خجل غير متواجد حالياً
:: مديرة المنتدى الاسلامي::
 



21 أدبا في استعمال الهاتف


21 أدبا في استعمال الهاتف
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فآداب الهاتف لا تقل عن بقية الآداب بل تزداد أهميته لذيوع استعماله للقاصي والداني والهاتف المتنقل كغيره له آداب، منها ما ينطبق على الهاتف الثابت كعدم إزعاج الآخرين بالاتصال على أرقام لا يعرفها، أو الاتصال في الأوقات غير المناسبة، ومنها ما له خصوصية للهاتف المتنقل خاصة وأن الهاتف المتنقل مصاحبته لمالكه شبه دائمة وهذه بعض آدابه التي انتخبتها من – الشبكة – وليس لي فيها إلا الانتقاء والاختيار والجمع والترتيب .

أبو أسامة سمير الجزائري

الجوال وسيل لا غاية
فمادام الجهاز الذي بين يديك يؤدي مهمته الأساسية وهي الإرسال والاستقبال في أفضل صورة فليس هناك من داع لتغيره والانشغال بمتابعة أحدث الموديلات لأن هذا أمر لاينتهي بسهولة , والمال الذي بين يديك مال الله تعالى وسيسألك عنه يوم القيامة من أي اكتسبته ؟ وفيم أنفقته ؟ وتغيير الجوال دون حاجة معتبرة أمر غير مقبول شرعا وعقلا .

تكلم على قدر الحاجة و احذر الإسراف في المكالمات
ففي ذلك ضرر عليك من ناحتيتن : الأولى ضخامة الفواتير ’ والثانية صحتك , حيث تذكر كثير من الدراسات أن للجوال ضررا على الأذن والمخ والقلب ,ثم إن الإسراف مذموم في كل وقت وحين وربنا سبحانه يقول : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)(لأعراف: من الآية31)


صحة الرقم أولاً
تأكد أولاً من صحة الرقم حتى لا تقع في غلط فتوقظ نائماً

أو تزعج مريضاً أو تشغل غيرك عبثاً، فلا تتصل الا بعد تأكدك من الرقم المطلوب

ويا أيها{المتصل عليك}لا تغضب حينما يحصل شئ من ذلك .


وقت الإتصال:
إذا كان لك حاجة في الإتصال فتذكر أن للناس أشغالاً وحاجات ولهم أوقات طعام

وأوقات نوم وراحة
ولهذا منحت الشريعة الشخص المُزار ومثله المتًّصل عليه حق الاعتذار دون اللجوء إلى الكذب

قال تعالى "وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم "

وما عليك أيها المتصل إلا أن توظف حسن التعامل مراعيا الوقت المناسب وإذا اعتذر منك إلى وقت آخر فاقبل بانشراح صدر.

رنات الإتصال:
التزم الاعتدال والوسط بما يغلب على الظن سماع رنين الهاتف

وليس الحد هنا بثلاث رنات مثل دقات الباب ولكن يرجى الحذر من المبالغة .

مدة الإتصال:
ومقياسها لكل مقام مقال ولكل مقام مقدار فاحذر الثرثرة والإملال والإثقال.



السلام من المتصل بداية ونهاية:
المتصل هو القادم فإذا رفعت سماعة الهاتف فبادر بالتحية الإسلامية

" السلام عليكم " فهي شعار الإسلام

وإذا أجابك صاحب الهاتف وقال: من المتكلم فلا تقل أنا أنا ولكن قل " فلان الفلاني"

وإذا انتهى من المهاتفة يختمها كذلك بالسلام.


لا تتحدث في الجوال وأنت تقود السيارة
, لأن الدراسات المرورية ذكرت أن 40% من الحوادث سببها التحدث بالجوال أثناء القيادة لأنه يصعب على السائق أن يجمع بين تركيزه في مكالمته وتركيزه في القيادة .


خفض الصوت
إلزم الأدب العام في المحادثة والكلام " خفض الصوت " فليكن صوتك في الهاتف منخفضاً مسموعاً لا مزعجاً ولا مُخافتاً.

وإذا كان أحد المهاتفين امرأة فلتحذر الخضوع بالقول والاسترسال في الكلام مع الرجال الأجانب عنها

استعمال هاتف غيرك:
اجتهد ما استطعت في ترك الاستعمال لهاتف غيرك فإن ألجأتك الحاجة فاحذر من استعمال هاتفه إلا بعد التلطف باستئذانه .

احذر المهاتفة المؤذية:
أذية المسلم حرام وخيانته حرام وهتك حرماته حرام

1 – الخيانة المضاعفة:

لا يجوز للمسلم أن يسجل كلام المتكلم دون إذنه وعلمه مهما يكن نوع الكلام

فإذا سجلت مكالمته دون علمه وإذنه فهذا مكر وخديعة وخيانة للأمانة

وإن نشرت هذه المكالمة للآخرين فهي زيادة في التخون وهتك للأمانة

وإن تصرفت في نص المكالمة بتقطيع وتقديم وتأخير ونحو ذلك فالآن ترتدي الخيانة المضاعفة .

2 – التنصت:
بعض الناس يستخدم أجهزة التنصت " الراديو مثلاً" في التنصت على مكالمات الغير سواءً كان يعرفهم أو لا فقد قال عليه الصلاة والسلام " من استمع إلى حديث قوم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة"

3 – المعاكسة:
ومن الناس من يتصل على البيوت مستغلاً غيبة الراعي ليتخذها فرصة وعلّه يجد من يستدرجه إلى سفالته

قال الإمام الشافعي رحمه الله:

إن الزنى دينٌ فإن أقرضته *** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم


بالنسبة للرسائل
فتجنب تبني إرسال رسائل تنشر إشاعة خصوصاً إذا كان هناك طرف متضرر من هذه الإشاعة
أو إرسال رسائل تحتوي على معلومات دينية أو صحية أو غيرها وأنت غير متأكد من صحتها وصحة مصدرها.
ويجب ذكر اسم الجهة المرسلة للتأكد من مصداقية الرسالة، كما يجب الاستئذان بإدراج رقم الهاتف ضمن هذه القوائم أو على الأقل إتاحة المجال لصاحب الهاتف المتنقل بطلب عدم إرسال مزيد من الرسائل إليه.

راقب جوالات أولادك
حتى لا يستخدموها استخداما يضرهم أو يضر غيرهم في أمور الدين أو الدنيا .

حمانا الله وإياكم من كل سوء .


إياك والنغمات الموسيقية :
فاختيارك للنغمات الموسيقية معناه أنه يسجل عليك يوميا عدد من السيئات بقدر عدد الاتصالات إلى جهازك , لأن الموسيقى محرمة بقوله صلى الله عليه وسلم : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ...) رواه البخاري ,
وأجمع أئمة المذاهب الأربعة على تحريمها . انظر : منهاج السنة : 3/439

إذا وجدت رسالة فيها حب أو غرام في جوال زوجتك فلا تبادر إلى اتهامها أو طلاقها
بل عليك أن تتثبت فربما أرسلت الرسالة من امرأة فاسدة أو من شخص يعرفكم ليفسد علاقتكم .( ذكر ملحق الرسالة التابع لجريدة " المدينة " المنشور يوم الجمعة 27/6/1425 أن محكمة الرياض ذكرت أن نسبة الطلاق زادت بنسبة 10% بسبب رسائل الحب والغرام التي يجدها بعض الرجال في جوال زوجاتهم )

احذر أن تمزح مع زوجتك بإرسال رسالة فيها عبارة " أنت طالق "
لأن الطلاق يقع عند كثير من العلماء في هذه الحالة فلا تهدم بيتك بتصرفات صبيانية


لاتنشر البدع والخرافات :
فإذا وصلتك رسالة أو رسائل فيها أحاديث أو أدعية أو أي أمر ديني لتنشره فلا تفعل ذلك إلا بعد التأكد من موافقة مضمون الرسالة للشرع المطهر , فقد يكون حديثا غير صحيح , أو أمرا بدعيا كالدعاء الجماعي أو مما يخالف الشرع .

كن مغلاقا للشر :
بمعنى إذا وصلتك رسالة أو رسائل فيها إشاعات أو كلام كاذب أو فاحش أو منكر ونحو ذلك مما لايرضي الله تعالى فعليك مسحه من جهازك مباشرة وعدم إرساله لغيرك وإلا اشتركت في الإثم لقوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)(المائدة: من الآية2)

منقول


التوقيع

[flash=http://mismail.bizhat.com/flash_sign.swf]WIDTH=500 HEIGHT=200[/flash]


www.malaysia29.com
اللهم انصر اخواننا في سوريا