الموضوع: يارجائي
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-11-07, 06:32 PM
بارق وادي بارق وادي غير متواجد حالياً
:: سائح نشيط ::
 



يارجائي

يـا رجـــائي
إن المترقي في منازل الآخرة وهو يسير في تلك المراحل ويقطعها يحتاج إلى بارقة أمل تدفعه إلى سرعة المسير في تلك المنازل ، فلا بد أن يكون " قوي الرجاء " فيما عند الله ، فما هو الرجاء وما هي علاماته ؟ وكيف نعيشه في حياتنا ؟
· الرجــاء المحمود : قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : إ علم أن الرجاء محمود ، لأنه باعث على العمل ، واليأس مذموم ، لأنه صارف عن العمل . قال معروف الكرخي رحمه الله : رجائك لرحمة من لا تطيعه خذلان وحمق ولذلك قال تعالى : [ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله ] .
· قال صلى لله عليه وسلم :[ قال تعالى : أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء .. ] رواه أحمد .
قال القرطبي رحمه الله : ظن الإجابة عند الدعاء ، وظن القبول عند التوبة ، وظن المغفرة عند الاستغفار .
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ] رواه مسلم.
قال بعض العلماء : من رجا شيئاً طلبه ، ومن خاف من شيئ هرب منهُ ، ومن رجا الغفران مع الإصرار على الذنب فهو مغرور .
· علامات صدق الرجــاء : قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله :
1- المجاهدة بالأعمال .
2- المواظبة على الطاعات كيفما تقلب الأحوال .
3- التلذذ والتنعم بدوام الإقبال على الله عز وجل ومناجاته .
· اختلال في الموازين :
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : ومنهم من يظن أن طاعاته أكثر من معاصيه ، وسبب ذلك أنه يحفظ عدد حسناته ولا يحاسب نفسه على سيئاته ، ولا يتفقد ذنوبه ، كالذي يستغفر الله ويسبحه مائة مرة باليوم ثم يظل طول نهاره يغتاب المسلمين ، ويتكلم بما لا يرضى ، فهو ينظر في فضائل التسبيح والاستغفار ، ولا ينظر في عقوبة الغيبة والكلام المنهي عنه . اهـ
· من علامة السعادة : قال أبو عثمان الجيزي رحمه الله : من علامة السعادة أن تطيع ، وتخاف أن لا تُقبل ، ومن علامة الشقاء أن تعصي وترجو أن تنجو .
· علامة صحة الرجاء : قال الشاه الكرماني : علامة صحة الرجاء حسن الطاعة .

· الفرق بين الرجاء والتمني :
- أن التمني يصاحبه الكسل ، ولا يسلك صاحبه طريق الجد .
- والرجاء على الضد من ذلك .
الفرق بين ظن المؤمن وظن الفاجر : قال الحسن البصري رحمه الله : إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل ، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل .
........................................
لأمة الله الفاضلة ام عبد المنعم جزاها الله عنا خير الجزاء


التوقيع

الأعزاء يبقون بين أحضان الوجدان وعلى جدران التواصل لوحات جميلة... لايأتي عليها غبار النسيان ولانستطيع أنزالها... لأنها طبعت في عروق القلب...